السياسة الأميركية تجاه مصر في ظل إدارة بايدن

01 مارس 2021
+ الخط -

من المهم الوقوف على مجموعة من الاعتبارات الحاكمة، في سياق تحليل (واستشراف) توجهات السياسة الخارجية الأميركية تجاه مصر في ظل إدارة الرئيس جو بايدن. أولها موقف بايدن من ثورة 2011 وانقلاب 2013، فقد اتسم الموقف الأميركي، في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما ونائبه جون بايدن، ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، تجاه ثورة 25 يناير بدرجة عالية من التذبذب وعدم وضوح الرؤية، وارتبط هذا التذبذب بعوامل واعتبارات عديدة، إلا أن الإدارة الأميركية دعمت الانقلاب العسكري في مصر في 2013 على الرغم من خطابها الديمقراطي، وتغاضت عن إدانة مجزرة ميدان رابعة العدوية، على الرغم من دعواتها المتكرّرة عن حماية حقوق الإنسان في ظل إدارة أميركية ديموقراطية، يرأسها أوباما، ونائبه هو بايدن الذي عاد بعد أربع سنوات للإدارة رئيساً للولايات المتحدة، متبنياً الخطاب نفسه والدعوات نفسها عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.