alaraby-search
الطقس
errors
قسطنطين كفافيس المدينة
قسطنطين كفافيس

المدينة

ما انفكت قصيدة "المدينة" لقسطنطين كفافيس تلهم قارئها. ترجمات عديدة لها ظهرت بالعربية من أجيال مختلفة من المترجمين، أكثرها عن لغات وسيطة. هنا ترجمة جديدة عن اليونانية تكشف بعضاً من الوهج المتجدد لهذا النص، وتتلمس خصوصيته اللغوية/التعبيرية في الأصل اليوناني.

إيف برجر هناك وُسِّدتْ فلسطين
إيف برجر

هناك وُسِّدتْ فلسطين

يكتسي الربيع بخضرته/ التي لا تنسى المنافي/ كانتِ التلالُ قُطعاناً تطوفُتتأمّل العشبَ الطالع/ امرأة وقفت بين أشجار الزيتون/ تشيلُ بيديها الأموميتين مريميةً وزعتراً بريّاً/ والأعشاب المُطبِّبة/ ينتشل المطرُ من التربةِ كُنوزَه الخبيئةَالبابونج والخشخاش وبخور مريم/ سجادةً من البكاء...

أريان ليكا نبتةٌ منحوسة
أريان ليكا

نبتةٌ منحوسة

الحب في الخريف نباتٌ منحوس/ تنضج ثمارُه دفينةَ العتمة/ وعمرُ زهوره أوراقه قصير الأمد/ صغارُ نباتٍ بسطاء ملعونون/ يطلعون في النهار، ويذبلون في الليل، مُعَمَّدين بالطين والماء الأسود/ يغلبُ تعطّشُ الجسد في هذا الفصل تراخيَه/ يتجلّى إبرةً للرَّتْق.

  • نيقولا ماجيروف

    لو كنتُ ميتاً لصدّقني الجميع

    خاطفاً يمرّ القرن. لو كنتُ الريحَ/ لقشرتُ عن الأشجارِ اللحاءَ/ والواجهاتِ الزائفةَ عن مباني الضواحي/ لو كنتُ الذهبَ، لكنتُ خبّأتُ نفسي في سراديبَ/ عميقاً في أرض الأنقاض بين الدمى المهشّمة/ لجعلتُني نسياً منسيّاً في أذهان الآباء/ ولن يتذكرني أبناؤهم أبداً.

  • مهيب البرغوثي

    المقهى لا يفتح قبل التاسعة صباحاً

    غرفتي رطبة بعض الشيء / الصيف ثقيل جداً هذا الصباح / أقرأ رامبو / وأتّكئعلى بول فرلين / المقهى لا يفتح قبل التاسعة صباحاً / وكلب الحي يزعجني جداًبلاط الحمام يفتح شهيتي للكتابة عن الحب...

  • عبد اللطيف الوراري

    ماذا أعددتَ لها يا وهم

    شاهدوا الغروب، فقضوا حياتهم مرتعبين من عطالة الذهب في حِجْر الأبجدية. وقيل: سرحوا بنظراتهم وصولًا إلى بلد النيرفانا. جَنْبًا إلى جنب مع خيال اللّمْبةيمدُّون ألسنتهم لِلّيْل، وفي نيّتهم أن يتعافَوْا. من يثق في أقوالهم ويأخذ عنهم، وقد ضيّعوا الأبجدية...

  • فراس سليمان

    مقاطع بصوتها... صوتي

    ياه... كم كنتُ ساذجة وطيبة إذ صدّقت فكرة أن ألقي قصائدي لجمهور من الطيور والغيوم والسهوب ولكَ. بينما أنت تصرخ: أتسمعين تصفيق الريح وأطفال البدو والفلاحين الفقراء/ ياه... كم كانت تلك السذاجات جميلة.

  • حازم العظمة

    من تمتموا شيئاً ما بين أسنانهم لم أفهمهُ

    مرّ مَن همسوا في الصباح مسرعينَ أمام نافذتي/ مرّ من همسوا الأغنية طوال الليل.. في نافذة الفجر/ مرّ من تمتموا شيئاً ما بين أسنانهم لم أفهمهُ.. مرّ من أعادوا طوالَ الليلِ أغنيةً لا تنتهي عن الجميلةِ النائمةِ في الغابة...

  • باورا رودريغيث ليتون

    ميْتات يومية وجيزة

    تُصوِّب باورا رودريغيث ليتون سلسلة أسئلتها؛ الصريحة والمضمرة إلى ما هو وجودي خالص، إلى الأصل، وإلى الزمان الذي صُنِعْنا منه، وإلى ما فينا من مكوِّن حيوانيٍّ ومتعالٍ أيضاً. هكذا كتبت الشاعرة الكولومبية بِيِيدادْ بُونيتْ في تقديم مجموعة "ارتحالات صغيرة".

  • ميتا ستيفوسكي

    كل شيء يحدث قبل أن أستيقظ

    أيجب أن يحدث كل شيء هذا الصباح؟ تكتب الجرائد: ظهر بحرٌ جديدٌ. في مكانٍ ما في إفريقيا، الشمس مرّت منخفضة بشكل كبير وأحرقت كل الأشجار. الرسل لا يعرفون من منهم سيُعلن أوّلاً. القديسون جاؤوا مساء أمس عدة مرّات بلا فائدة.

  • نيكيفوروس فريتاكوس

    سأسيرُ هادئاً في التاريخ

    أشْكُرُ سَقالةَ جُروحي العَظيمةَ التي وَطِئْتُها وارتَقَيْتُها، ورَأيْتُ العالَم فَدَوَّنْتُ المَنْظَرَ العَجيب على الوَرَق، بَلْ أقولُ بِالأحْرى، يا أرْضُ، إنّي أسْعَدُ كائن عاشَ على وَجْهِك. لَقَد غَمَرَني النور وأخْفاني، حَتّى لم يَعُدْ لي من ظِلٍّ كَما لِكُلِّ الأجْساد والأشْياء.

  • راينر ماريا ريلكه

    المرثية الأولى

    حقاً غريب ألا نسكن الأرض بعد، ألا نمارس عادات بالكاد تعلمناها، ألا نعطي الورود وأشياء أخرى واعدة معنى مستقبلٍ بشري، وألا نظلّ، كما كنّا، في يدين خائفتين بلا نهاية، وأن نرمي بأسمائنا جانباً كلعبة محطّمة. غريب ألا نستمر برغائبنا.

  • فيكتور رودريغيث نونييث

    مثل شجرة الشمال الطائشة

    لا أعرف بأي طريق/ لكنني وصلت/ حتى هذا المكان الغريب/ بلا بيوت ولا مناظر. هذا المكان العاري/ من الحجر حتى الروح/ حيث يتكاثر العالم. ربما تصل أنت/ متتبعاً هذا الطريق/ في هذه الحياة الفائضة/ بـ"النجاح" واليقينيات/ يجمعنا الخطأ فحسب.

  • باولا بالبيردي آليير

    في الدفاع عن التحليق

    أعترفُ بالعُرْي في الكلماتِ/أركع أمامَهَا بِقلقٍ مِنَ الكراسي الفارغة في الزوايا/أنا نافرة لمَّا يلوحُ لي الفجْرُ وأبكي/فالنِّظامُ سيكونُ مُختلِفاً إذا لم أعرفْ كيف أتجاهلُ القواعدَ. لذلك أستعيدُ ذاكرة الغرقى/فأنا تلك السَّفينةُ/لا أطالبُ بِخَلاص/ أقلّ بكثيرٍ من حوادث تحطُّمِ السُّفُن...

  • أحمد باشا

    عناوين لا نعرف أصحابها

    الكهل الذي أمضى سنيّ عمره وهو يلوّح للمسافرين في محطة القطارات، صار يلتقط صوراً للعربات، ويرسلها بالبريد إلى عناوين لا يعرف أصحابها، لكن الفتاة الذاهبة إلى عملها، عادت لتردّد أغنية ولم تنتبه إلى أن السماء أمطرت طوال ليلة الأمس.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع