alaraby-search
الطقس
errors
باسم النبريص حصاد الفجل
باسم النبريص

حصاد الفجل

وماذا تريد منّي أن أفعل من أجلك أيها المستقبل؟ أن أعمل 14 ساعة يومياً في قطيف الفجل في تلك الأراضي الفلمنكية السوداء؟ أن أتمشّى عند سفح التل، المشرب بمجموعة من الخضر الزاهية وغير المرجحة، كيما أخفّف عنك وطأة الحاضر؟

باسم النبريص تُرى ما هي آخر أخبارنا؟
باسم النبريص

تُرى ما هي آخر أخبارنا؟

قاعة الفندق تخلو رويداً. التلفزيون مفتوح بشكل دائم على قناة لا أحبها. ترى ما هي آخر أخبارنا؟ انقطعت عن المتابعة الفضائية منذ أسبوعين. ولما كنت، بحكم الظروف، حيواناً مستهلكاً للسياسة، فإنني أشعر الآن، بنقص ما.

باسم النبريص كمن يشرف على توديع شيء
باسم النبريص

كمن يشرف على توديع شيء

نصل إلى منطقة باب العامود، وهي في ذروة ازدحامها المروري. نتجوّل في الأسواق والبسطات المعروضة على الأرصفة. ثمّة كم هائل من جميع البضائع. نصل إلى كُشك فيه بضع صحف وكتب، والرجل الذي رأيتُه قبل ربع قرن لم يعد موجوداً.

  • باسم النبريص

    في الطريق إلى القدس

    ها هي معالم القدس تظهر في الأفق. مستوطنات كثيفة على رؤوس الجبال. ها هي عتبات القدس. ثمة مترو يجري إنشاؤه هنا. أدوات بناء من قضبان حديدية وإسمنت وخلافه. عبر بنا السائق، وشدّد على ضرورة ربط الأحزمة، أكثر من مرة.

  • بيار رابحي

    كتب ونوافذ عمياء

    ضمن سيرته الذاتية، "من الصحراء إلى سيفين.. مسار إنسان في خدمة الأرض-الأم"، وقبل الوصول إلى قراره بالعيش كمزارع في ضيعته، يتحدّث بيار رابحي عن سنوات قضاها في باريس: مدينة ليست بحجم بشري. فكرة تشبه ما كان يقوله عن الزراعة.

  • باسم النبريص

    إرضاء شخصي

    الموتُ كالعاطفة: لا يَستنبِط ولا يَفهم. أما الشعْر، عكس الموت: إرضاء شخصي.الموت قليلُ الشأن ـ لا يحتاجه الشاعرُ سوى مرةٍ. هل يوجد قارئٌ للموت اليوم؟أرفع علامة نصر لهذا القارئ الذي يسعى إلى التمتع بالجمال، ونشوة التجرّد. إنه القارئ المتجرّد بامتياز.

  • باسم النبريص

    مسكين يا بيسّوا

    اختزله الجميع بأعماله الكتابية. توارى للأبد المواطنُ اللشبوني، وحضَرَ بدلا منه الشاعر العالمي. ثم نمضي إلى متحف ساراماغو، فأفكر أن أفضل تكريم قام به مواطن برتغالي لشاعره، هو ما كتبه عن بيسّوا في رواية "سنة موت ريكاردو ريّس".

  • رشيد بوطيب

    حُطَّ رحالك حيث تسمع صوت غناء

    أنفُه المعقوف. هذا كل ما علق بذاكرتي. كان ينعت نفسه بالفيلسوف المتخصّص في المثالية الألمانية والإسلامية والعولمة والهنود الحمر وكونفوشيوس وبوذا والبوعزيزي... لكنه لم يكن يحسن حتى سرقة الأفكار... قاموسه الفقير لا يحوي مترادفات.

  • باسم النبريص

    اختصار برشلونة

    الجمال يحركني. وحده الجمال من يفعل معي هذا. فللجمال هنا، بأنواعه: المتوسطي، الأوروبي، السلافي، الأفريقي، الآسيوي، وقع وتأثير. كما أني أعشقه كله. لكن تظل ثمة فكرة: ربما يكون بعض الجمال الأوروبي والسلافي، بالعموم، أقرب إلى رهافة الوردة.

  • أمجد ناصر

    قناع المحارب... يوميات مريض بالسرطان

    يدي تتضخم. قدمي تصبح جذع شجرة. لم تكن هذه يدي ولا هذه قدمي. آخرون جاؤوا بسلالم قصيرة وسكنوني. يجتاحني الخارق. جسدي يدعوه في غفلة مني. أفكر أني إن نفضت رأسي ستتفت الكتلة وتتطاير شظايا. ألا يعتقد أولادي أني سوبر هيرو؟

  • يوسف وقاص

    العودة إلى المأوى

    المأوى أقرب من تلك الأرض، ربما لأنني اعتدت على تلك الرائحة النقية، رائحة الإثم والغضب الذي يتفجّر من العيون. في النهاية، يبقى عهرهنّ أقل وطأة من عهر أولئك الذين ينتظرونني على بوابة الحدود. رافقني، فأنا لا أستطيع تسلّق السور بمفردي!

  • باسم النبريص

    تغيير السكن

    أفتح شرفة الغرفة العتيقة، في البيت العتيق، وأتأمّل الشرفات مغطّاة بقماش أبيض، على عادة البرشلونيين القدامى. تلك الشرفات التي تقبع خلفها حيوات لبشر كادحين، يشاركونني نفس الجو والمأوى. أتنسّم الهواء الصافي بلذعة برودته المحبَّبة، وأُنصت إلى صداح الشحرور.

  • شوقي بن حسن

    مراكش في لوحات.. هذه المدينة لم تعد تشبه المرابطين

    ساحة جامع الفنا هي المدخل الأنسب إلى مراكش، وهي التي تتوسّط متاهتيْها: المدينة العتيقة بأزقتها الضيقة، والمدينة الحديثة بمبانيها الإدارية والسياحية. يتجاور هنا الجميع، فمن كل ثقافة سفير؛ لسان عربي وأوشام أمازيغية وإيقاعات أفريقية وسيّاح أوروبيون.

  • شادية الأتاسي

    دمشق التي رأيتها

    لملمت دهشتي ونزلت من السيارة. استوت دمشق أمامي، مدينة خارجة من الحرب، بعد غياب طال سبع سنوات، مثخنة بالجراح، ملوّثة بالفوضى، مسربلة بالهموم. عالم واسع من التناقضات العجيبة تحت عناوين ضخمة، تبرزها أكوام اللافتات والشعارات والإعلانات.

  • رشيد بوطيب

    جار الكينونة لا جيران له

    في ما يحدّثهم؟ كنتُ أراه يمشي الهوينا باتجاه مركز المدينة، وحيداً، يُكلّم نفسه حيناً، وحيناً آخر لا ينبس ببنت شفة... وأسأل نفسي: ماذا سيفعل هناك؟ وبعد غربتَين، وندمِ الفكر، أسمعه يهمس في أذني: تكتمل المعرفة فقط، حين تدرك ضعفها.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية