الطقس
errors
بيجان ماتور عودة غزل
بيجان ماتور

عودة غزل

شنقتْ غزلُ نفسها تحت الشجرة الأعتق في الغابة، الشجرة الأكثر قتامةً في الغابة. لعلها لا تزال تكتب، شجرة في بلاد الأشجار...عليّ أن أعود، تقول، إلى الطيور المائية في طفولتي. ربما ارتكبتُ خطأً، تقول، في فهمي حياةً لغتُها ليست لي.

فنشنتسو أوستوني الخواءات تتساءل
فنشنتسو أوستوني

الخواءات تتساءل

أخيراً نحن من ينسّل خيوط كرة الظاهر وغير الظاهر، نحن من يجعل منها قصّة أكثر منطقيّة، حيث الخواءات تتساءل والامتلاءات لا تعرف ماذا تريد. اسمعني، نحن الذين علينا أن نميّز كلّ مرّة بين الاتجاه والجوهر.

رفائيل ألبيرتي كل الأصداف مُغلقة
رفائيل ألبيرتي

كل الأصداف مُغلقة

تفوح رائحة دمٍ ممزوج بخزامى/ آتية من بين روائح توهُّجاتٍ. برائحة الدَّمِ تضوعُ الزهورُ المحترقة/ والنارُ برائحةِ سَروٍ مُباغتٍ بدَمٍ/ مِنَ الهواء ينزلُ رَيٌّ طارئٌ/ مِنْ نجمٍ ودمٍ في روائحَ مقذوفَينِ/ وإعصار عطور وألوانٍ/ من أجلِ الدَّم يترك العالمَ أعمى.

  • ماريّا غراتسيا كالاندروني

    لن تملكي شيئاً سوى الحياة

    هنا قصائد للشاعرة الإيطالية ماريّا غراتسيا كالاندروني، ضمن سلسلة يواصل نشرها القسم الثقافي في "العربي الجديد" للتعريف بالشعراء الجدد في لغات العالم المختلفة. كالاندروني (مواليد ميلانو عام 1964) هي أيضاً كاتبة مسرحيّة، وفنانة بصريّة وأدائيّة، ومذيعة في راديو "راي 3".

  • مصطفى قصقصي

    استخدام الحزن

    يجب الحرص على ترك مواد الحزن في عبواتها الأصلية وتمويه كيميائها بالبكاء بين حين وآخر/ يوصى بتخزينها بعلبٍ يصعب فتحها بأدوات حادّة وهشّة كالحبّ والكتابة، ثّمة خسارات لا تستردّ/ كما يوصى بتجنّب خلط مواد الحزن، وخاصةً مشتقاتها من الحنين والندم.

  • فخري رطروط

    ماذا تفعل ورقة خضراء تركها الخريف؟

    أحب الخريف السريع/ الذي لا يترك ولا ورقة خضراء على الأشجار ■ليس على جذعي ورقة خضراء/ هذا الخريف الأحمق الجائع ماذا يريد مني؟ ■ليس صدفة أن تفاجأ بالخريف الملثّم والحطابين معا/ يتسلّقون سياج حديقة روحك في آخر الخريف.

  • كاظم حيدري

    تُمطر دائماً

    حَلِمْتُ بحقول موحشة/ لكي أبحث عن إشارات مبلبلة/وأدرك كنه براقع السماوات/ التي تهوى أعماق المحيط./لا أعرف لماذا أحدّق طويلاً/ في خطّ الأفق الرفيع/أو القمم التي تغصّ بالطيور السوداء./أين يختبئ ما لا أعثر عليه،/على الطحالب المرتعشة،/ أم في حزازات البحر البيضاء؟

  • ألتشين سيفغي صوتشين

    مأزق الطيور

    أفكّر في الطيور/ بأجنحتها المحصورة/ وهي تحترق على أشجار الزيزفون/ أفكر في أطفال ملثمين سُرقت أحلامهم/ يعانقون أوراق الأشجار. يقول أحدهم في العتمة المتعمّقة/ إن عيون الاستبداد كبيرة/ وعيونه تصوّر جحيمًا جنونيًا.

  • جيوفانا بنيديتي

    قافلةُ ودائع وئيدة

    دون توقُّف تمرُّ الريحُ داعيةً الصُّقورَ/ واثبةً بين السُّنبلة والضّجيج الخانق/ دون خطط، ولا خرائط بحريّة/ ولا وصفاتٍ طبيَّة/ مخفِّفةً عن الغرقى المُنْتَشَلين من الأمواج/ الخالطين بين وَهْم الحجارة المتمنِّعِ/ والفُتورِ الحامي لنارٍ مخدومة جيدا لأن بَشَرة الجلادين لا تحترق.

  • فضيلي جمّاع

    حلمتُ كأنّي على ربوةٍ

    حلمْتُ كأنّي على ربوةٍ/ والمزارعُ حولي/ وطيفك يدنو وينأى، زمرّدةً تتعرّى لشمسِ الصباح/ وفي الحُلمِ خيطان: دفعٌ، كأنّي استعرْتُ جنونَ الرّياح/ وشدٌّ إلى الخلْفِ حتّى.. تباطأ خطوي، تثاقل/ أصبحْتُ في حالةِ الشخصِ/بين المنام الثقيلِ..وشجْوِ النعاسْ وتصْدحُ في داخلي ضجّة كالطّبول...

  • خوان خيلمان

    بهذه القصيدة لن تستولي على السُّلطة

    وأكثر من ذلك: لن تصلح تلك الأبيات ولا حتى لكي يحيا عمالٌ ومعلمون وحطَّابون بشكلٍ أفضلَ/ أن يأكلوا بشكل أفضلَ أو يأكلَ حَتَّى هو ويعيشَ بشكلٍ أفضلَ/ ولا حتى ستصلحُ ليَجْعلَ إحداهُنَّ تُحِبُّهُ/ لن يدخلَ عبْرَها إلى السينما بالمَجَّان...

  • نصيرة محمدي

    لم يتركوا لنا في الأرض شيئاً

    كم موتاً لي حتى أزيّن وجوه/رجال لم يقطنوا الريح/وتركوا أقواسهم في الصحراء/ كم فجراً جسوراً تمدّد بدوني/ وادخر اسمه في وميضي الممزّق/ حتى شبّت عزلتي من كتاب/ حلّق طويلاً في الخطايا/ في الخطى/ في خيوط نسجت كل هذا الحداد.

  • أحمد دحبور

    لأنني من هناك

    غادرنا قبل أيام الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور (حيفا 1946- رام الله 2017). هنا قصيدتان من إنتاج الشاعر في المرحلة الأخيرة من حياته وصلتانا منه، ينشرهما موقع "العربي الجديد"، بالإضافة إلى مخطوطاتهما المكتوبة بخط يده.

  • فراس سليمان

    أشباح

    يخرج شبحي منّي كل صباح/ لا أنتبه لعودته. بل أني كنت أظن واهماً أن داخلي مدينة من الأشباح/ غير أنه أمس فقط. رأيته/ شبحي الذي ومنذ سنين طويلة لا يني يخرج ويدخل/ رأيته حاملاً مسامير ومطرقة. تلك غنائمه من الخارج.

  • ديميتري أنغيليس

    مشانق قديمة

    مدينتي اليوم طفلة لم تنضج، خائفة، تلبس ثوباً متّسخاً، تجلس على درجات بنايتها تمدّ يدها للعابرين... ثوبها المتسخ عَلمُ عِناد أحمر، تحضن ركبتيها المجرّحتين، تجعّد شفتيها، تقطع رؤوس فراشات، تحرق حاويات الزبالة، تصنع عِقداً جديداً بغنائمها المنهوبة.

  • اختيارات القرّاء

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً
alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع