alaraby-search
الطقس
errors
بوشعيب كادر بغدادُ التي كانت، بغدادُ التي لم تَعُد
بوشعيب كادر

بغدادُ التي كانت، بغدادُ التي لم تَعُد

قال القَنّاصُ/ أنا ذاهب للعراق/ قُلتُ/ تَقصد الدخان/ السماء الرمادية/ رائحة الدّم المختلطة بالإسفلت/ العراق الجُدبُ/ المنازل التي فقدت أبوابها ونوافذها/ رائحة الشوارع المُتعفنة/ العجوز التي احتبت لحافاً/ وجلست/ تنتظر الموت لكنه لم يأت/ بغداد مدينة تعيش بدون تفاصيل.

فراس سليمان قصيدة حب
فراس سليمان

قصيدة حب

هنا أخربش أشيائي.. وأتدرج مثل لون مثل خطأ/ هنا قرب جسدك أطبع قبلة/ وأرقب بخشية سكرانة قلبي وهو يتداعى/ تربكني يداك العميقتان.. قميصك الملقى جانبا/ تربكني المسافة التي تورّمت بين جسدي وهواء الغرفة/ أخدع عيني أو انخدع بخرائطَ متشابكة.

حمزة كوتي رحى من هواء
حمزة كوتي

رحى من هواء

الحجر زوالٌ متجمّدٌ وحياتي رحىً من هواء؛ لا تقف إلى نقطةٍ أو حطام. تسقط الشمسُ في الكوب والقمر يملُّ العَوْم. أتيتُ لكي أُعطي سلاماً إلى بيتٍ منكوس ومعنى إلى صائد الأسماك؛ لكنني خيطُ عنكبوتٍ ومَعْلَمٌ في طريق الهاربين من الخوف.

  • أنجلِس غريغوري

    لتقول نحن

    ستدخل حياتي مثل فبراير متعب/ مثل موضوع درس كرّرته لسنوات في الفصل/وستعرف أن الحنين هو مصعدٌ يذهب إلى العلّية ومع السنين يجعل النزول أطول/ ربما سبق أن التقينا، في حياة أخرى، في بلد آخر، في ساحة مقهى "ستاربكس".

  • يورغوس خريستودوليدس

    كقشرة الجوزة بعد كسرها

    يعوي بأصوات غير مفهومة، وحش واثق من أنه سيقبض علينا/متلبّسين بسرقة الفاكهة من أشجاره. لكنّنا كنّا أكثر غضباً منهما وأسرع. ستمرّ سنوات قبل أن أشكّ في أنهم لم يكرهونها نحن/بقدر ما كرهوا ضحكاتنا/ وأن السلطة والمال لا حبّ لديهما للأطفال.

  • زهاو سي

    عزلة شديدة الصخب

    هذا العالم المليء ثغرات هو اللباس الذي ينبغي أن أرتديه؛ على أن تلك السعادات السطحية لا تستطيع إشباع روحي التواقة. فقط في كل التماعة نور من التماعات الألوهة الخلاقة، أرى ميراث السعادة السري، ينشر ذيله اللامع الضخم الشبيه بذيل الفينيق.

  • آمال رقايق

    ذهبتْ لتشاهدَ أفراسَ الليل

    سأعيش وحيدة، وسأنسى حصاني خلف الرّيحِ وأسبح وحدي في وحدي، كمّية جرحي تكفيني لسدّ الهوّة، سأحبّ المطر وأسفّ الأحلام وأرشّ دموعي على الموتى وأكوي فستان الرّوحِ بقصيدة... وسأشتاق كثيراً للأعداءِ وللركض المقلوبِ في الكابوسِ.

  • مصطفى بن فوضيل

    أن نكون

    كلّ صباح ننحتُ وجهاً/ أرجلاً، أيادي / معدةً، إنسانيةً/ ثم نخرج لنكدح/ نحن، عمّال قطاع القُبح/ نحن، صغار موظفي الحياة/ حياةٌ مستعملة/ أو مُشتراة بقروض/ نحن، معطوبو الأشغال/ ندّعي العيش/ محاصرون بيومياتنا/ الرغيف "الخبزة"/ المنطق الاجتماعي/ والحاسبة التي تعدّ أنفاسنا.

  • جمال أزراغيد

    نبوءة نجم

    عَشيّة نجم ترامى/ على بِلادٍ قصِيّةٍ في المدى/ شَكلُها من غير شَكلي/ تَصحبها الأناشيدُ إلى أبْعَدِ ما تقولُ الرّيح/ تلامِسُ ومضَةَ اليَقين/ خارجَ أوراقِ الخَريفما دَلَّتْها قارئَةُ الفِنْجانِ عَلى صَحو الأقاصي/ في قعرِ البلادِ أتجرَّدُ مِن مَوْتيأُبْصِرُ نُجوماً تَستَوقدُ ناراً.

  • ماريّا غراتسيا كالاندروني

    خاضعةٌ، كما ترى، للزمن

    في حالات الطَّوارئ يستخدم الجسمُ بروتينات عضلاته نفسِها لكي ينجو. كلُّ أعضاء الجسم تبطِّئ نشاطها. آخرُ المستسلمين هو القلب، الذي يترهَّلُ مثل منطادٍ بين الأعضاء الأساسيَّة، حينَ اللَّحمُ الخامُ للضَّحيَّة يعلق بالأرض كمثلِ فُضالة ويدا الضَّحيَّة تلتصقان بالتُّراب.

  • معز ماجد

    أناشيد الضفة الأخرى

    شعبٌ كاملٌ من العشاق يقتفي خطوك، ينشدُ العظمة التي يفحصها الخلودُ،الحاضر في أوج عُنفوانه. آه الأبديّة، حلم البحّارة وهُمْ في قبضة الرعب. من ذا يجرؤ على النسيان؟ من ذا الذي يتيحُ لي الارتواء من صمت أبديةٍ من رخام.

  • هشام نفّاع

    لماذا نُسجّل هذه الوقائع؟

    تخشى مستعمرَك/ حين تصدأ شبابيكُ بيوتٍ بناها/ وقد اعتلتها ملامح كهولة/ وانبعثت منها روائح عتيقة/ لحنين إلى أيام مضت/ يفوق التخيُّل فيها الوقائع/ تخشاه حين تبدأ تتقاطع دروب التذكّر/ على لسانيكما/ وهي منحدرة في سفح البدايات.

  • إيناس العباسي

    خاتم

    الخاتم الذي انحنيتَ على الأرض/ على ركبة ونصف/ وقدّمته لي/ أمام أعينِ الرجال الباردة/ وشهقات الفتيات الحالمات بالخواتم/ وبنجوم من الألماس تتلألأ في أعينهن/ خاتمُ الحب الذي قدمتَه لي/ في مقهى صباحي يطلُ/ على سبعة نوارس جائعة وشبكة صيّاد.

  • وليد الشيخ

    أمي

    كلّما تذكرتُ الصخرةَ وراء البيت/ سمعتُ صوتَها تغنّي/ وترعى بعينين باهتتيننباتات عنيدة/ ترسم في الهواء أغصاناً وروائح. صوتها أجش لكنها ظلّت تغني/ يدها اليسرى، بأصابعها الخفيفة، تلاشت تحت ضربات السرطان/ عيناها الفاتحتان صارتا تريان أشياء مخيفة تحت وطأة "الأسيفال"...

  • بامبوس كوزاليس

    فندق "ذيلتا" وقصائد أُخرى

    رنّ جرس الهاتف، فأجبت قائلاً "ذيلتا"/ بينما باقي الأحرف الثلاثة والعشرين/ تجلس بالفعل على طاولة الاحتفالات المستطيلة الطويلة/ بينهن مسافة للأمان حتى لا تتلاقى الكؤوس. بعد نصف ساعة سينتهي العام، العام الجديد ينتظر خارج الباب يتدرّب على كلمة الافتتاح...

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية