alaraby-search
الطقس
errors
هيمانت ديفاتي لم يعد يهم إلى أين ستفر
هيمانت ديفاتي

لم يعد يهم إلى أين ستفر

مثلما تطل شاشة التلفزيون الفارغة/ تهطل في الخارج ثمالة المطر حتى آخرها/ رائحة أرضية لعطر لا يحمل اسماً/ يسود الغرفة مثل ضوء التلفزيون المتعجرف/ تنفجر أصوات الضفادع بنعيق مفاجئ/ يبدو كأنه تجشؤ من تعاني معدته الحموضة...

فدوى العبود المرأة التي تحوّلت إلى بخار
فدوى العبود

المرأة التي تحوّلت إلى بخار

هيلا الآن لديها حبيب تجوب برفقته السهول، ويتراهنان كل صباح على من يجمع أكبر قدر من الفراشات. (في عالم المرايا لا توجد ذاكرة ولا قوانين ولا زمن، فقط مروج صفراء وعشاق لا يعرفون الملل).

الحسن أسويق الآن فقط سترقد روحها في سلام
الحسن أسويق

الآن فقط سترقد روحها في سلام

أصيبت أركان نظريته بتصدّعات وشقوق؛ وأصبحت، من ثمة، آيلة للسقوط. حدث هذا منذ أن التقى تلك المرأة ذات النقاب الأسود؛ بائعة الماكياج/ اجتاحه القنوط بمجرد أن التحق بالجمع؛ لم يرقه المجلس.. هاتفه الخَلَوي لم يكن معه...

  • حمزة كوتي

    إلى بيتٍ لم يكن

    وما التاريخ غير الشر، وأنت من قال إنك تستطيع أن تمسك الكون بقضبتك. ترى ما هذه المدن التي تحوّلت إلى كتبٍ منسوخةٍ وأسماء غير قابلة للتهجي؛ وها هو ذا أنت تعيد نفسك في طلقة رصاصٍ وقطع الرؤوس.

  • غدير أبو سنينة

    الكاميرا تسرق الروح

    يعيش السكان الأصليون في المكسيك، هؤلاء الذين يقول التاريخ إنهم استقبلوا المستعمر بالترحاب، وحين أدركوا بغيته، كان الأمر قد قضي. أصبح التوجّس من الغريب بالنسبة لهم أمراً طبيعياً، توجّس يجعلهم ينفرون من الآلات التي جلبها معه، ويعتبرونها تدنيساً لأماكنهم المقدسة...

  • كوليت أبو حسين

    لن يذكر أحد رياحيني

    كانت الحارة الشعبية مليئة بالأطفال الصغار الحفاة، الذين نادراً ما كانوا يرتدون سراويل أصلاً، وأكثر ما يعلق بذاكرتي الآن، علب "النيدو" وعلب السمنة والزيت التنكيّة الموضوعة على الشبابيك، التي تحولت إلى قوارير مزروع فيها ورد وريحان ونباتات كثيرة لا أعرفها...

  • أليش شتيغير

    العالم يُقَشَّر الآن

    لمن الحصاة، لمن النسيم في وبره؟ هو أبو الهول بابتسامة متكلّفة، متمايل مخصيّ مكسوّ بفراء. حين يرفع ذيله، يوجّه بسكونٍ جنباتِ السماء اللعينة.شَكوكٌ هو، وحذِراً يحيطُ العالَم في استغراقه بحلم يقظة. يجتنب الطقسَ الرديء وفرداتِ السراويل الغريبة والانتماءَ إلى الأحزاب...

  • نور الدين محقق

    المخطوط السحري

    الرجل الذي كان يبحث عن بدلة سوداء من طراز رفيع ولم يجدها... الرجل الذي كان يضع دائماً ربطة عنق حمراء.. الرجل الذي كان ينتقل من بلد إلى آخر. هذا الرجل نفسه لم يجد أحداً يسعفه حين فاجأته ذبحة صدرية.

  • حسن بولهويشات

    خدش بالبركار فوق طاولة مدرسة

    أيتها المدينة الحزينة / يا موّال جدّات ضاع في التواءات الجبال / يا هزّة كتفٍ تدحرجت مع بندير الليل / ويا ضفائر بناتٍ تدلت على وجوهنا / فأضاءت كرز الطفولة / هذا جسدك الضئيل محفور في أطلس الرّوح...

  • حجّاج أدّول

    سيرة الملظلظ وقريته النوبية

    في عيد من أعياد الأضحى تجمع سبعة منّا في قريتنا التي هُجرت وألقيت في صحراء جرداء... في بيتي الضيق تجمّعنا. كنا جلوساً ودخل آخرنا كَمْبال المشلول مستنداً على كتف ابنه. أول من قام له وأخذه بالأحضان كان الحاج فلان الملظلظ...

  • ياروسواف ماريك رمكييفيتش

    اسبينوزا كان نحلة

    كان ذلك حلم النحلة. لم يكن هناك اسبينوزا. هكذا هو الأمر، تقول الطبيعة. هنا تكفي النحلة. هي ذات الصلة بالشمس، هي هنا وهي هناك. النحلة محض صفر. كائن ذو سيادة. حلمٌ تراءى لاسبينوزا. هذه الكائنات المتناقضة، ما حكايتها؟

  • نيقولا ماجيروف

    لو كنتُ ميتاً لصدّقني الجميع

    خاطفاً يمرّ القرن. لو كنتُ الريحَ/ لقشرتُ عن الأشجارِ اللحاءَ/ والواجهاتِ الزائفةَ عن مباني الضواحي/ لو كنتُ الذهبَ، لكنتُ خبّأتُ نفسي في سراديبَ/ عميقاً في أرض الأنقاض بين الدمى المهشّمة/ لجعلتُني نسياً منسيّاً في أذهان الآباء/ ولن يتذكرني أبناؤهم أبداً.

  • جوسلين اللعبي

    مدينةُ أبي سعيد

    ما الذي لم أكن أريد معرفته عن أبي سعيد ومدينته المثالية؟ حاولت إذن أن أستقصي. جبت المخيّم الذي كنّا فيه، والقرى المجاورة، وبعض الأميال على طريق القوافل... كنت أصيخ سمعي، وأدرس، وسأقدّم لك نتائج هذا الاستقصاء، وأعدك أن أكون دقيقاً...

  • إيمان عادل

    حين كان جدّي محمد علي باشا

    كنت أظن أن عائلتي هي المهووسة وحدها بفكرة الجذور ونسب عائلتنا الصوفية الذي يمتدّ إلى أشراف الجزيرة العربية، نفس العائلة التي تعتبر الفراعنة جدودها، والأتراك أيضاً. وفي نهاية المطاف أكتشف أن إحدى جداتي كانت تسمى "ريد" وهو اسم سوداني بامتياز.

  • مهيب البرغوثي

    المقهى لا يفتح قبل التاسعة صباحاً

    غرفتي رطبة بعض الشيء / الصيف ثقيل جداً هذا الصباح / أقرأ رامبو / وأتّكئعلى بول فرلين / المقهى لا يفتح قبل التاسعة صباحاً / وكلب الحي يزعجني جداًبلاط الحمام يفتح شهيتي للكتابة عن الحب...

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع