الطقس
errors
إيفثيميا غوسا مدونة يومية
إيفثيميا غوسا

مدونة يومية

صورة سيدة دُفنت في مقبرة الملكة. تقول الشائعات إنها أحبّت عالم الآثار الذي وجدها، ومنذ ذلك الوقت وهي تبكي، لأنها ليست أكثر من ذاكرة الماضي المحنطة. عزلها عن مجاله السمعي، فلديه أشياء يفعلها أفضل من إشغال نفسه بحب غير متبادل.

سانتياغو هويوس بويتراغو حانة ماري
سانتياغو هويوس بويتراغو

حانة ماري

قاطع أحد "الهوليجانز" الذين دخلوا للتو، بعد أن تعقبوهم من الملعب. "تريدون بعض الصلصا يا صبيان؟" سألهم. استدار المكسيكيون أمام الفيلة الثلاثة الذين يضعون على رقابهم شالات تحمل ألوان فريقهم المنهزم، وظلوا ينظرون إليهم دون أن يعرفوا ما عليهم قوله.

محمد جعفر الحاجز
محمد جعفر

الحاجز

تصلّب ووقف موتوراً. لم يعرف كيف يتصرف. وتساءل هل عليه أن يرفع يديه دليلا على مزيد من الامتثال؟ حين صار بينه وبين العسكري مسافة خطوتين، طالبه هذا الأخير بأن يرمي سيجارته. واستجاب دون تفكير. بينما عفسها العسكري بكعب حذائه.

  • راتب شعبو

    شرنقة

    قاص مغرم بصياغة الحدث، ومستمع شغوف بالإصغاء، وحدث قريب من قلب القاص الذي هو بطل الحدث وضحيته وراويه. عناصر كافية لتطويع الزمن، تجتمع لتخلق شرنقة مضاءة ومهواة في محيط معتم أصم، تخف فيه وطأة الزمن حين تدور الحكايات.

  • إنريكي أندرسون إمبرت

    جبل وصورة

    ذات صباح، عند استيقاظه، لاحظ بقعة صغيرة في وسط الصورة. أترى بسبب الرطوبة؟ لم يعر الأمر الكثير من الانتباه. وبعد مرور ثلاثة أيام، ما كان ذلك الشيء؟ لم يكن بقعة طغت فوق الصورة وإنما برعما يخرج من الأصيص في وسطها.

  • قسطاني بن محمد

    وراء الشمس نقتل الشعراء

    مرت حدأة تهدد عصفورة يتيمة. وفتحت كتاب السندباد. مذ تلوت منه بدأت أومن بضيق كلمة اسمها وطن اشتقت دون شك من وثن. لماذا مات السندباد فينا وغادر إلى بلاد الظلمات. العصافير مبهجة بنزقها تذكر بطفولة الكون.

  • إبراهيم خليل

    إسماعيل فيتو في الحلبة

    كان في مدينة " عامودا " شخص يدعى "إسماعيل فيتو" ذاع صيته في تلك الأنحاء كرجل لا يمكن التغلب عليه في قتال الشوارع. وعلى كثرة مشاكله لم يهزم في حياته وكان مشفى عامودا الوطني الممتلئ بخصومه شاهداً على ذلك.

  • أمير حمد

    المكتبة السريّة

    في اللحظة التي وضعت القلم بها على الطاولة، خرج من الكتاب صديقي أنس. كان في مثل عمره حين شاهدته آخر مرة، عرفته فورًا، إذ كان طيفه يزورني دائماً في منامي، كان يمسك الكتاب الذي خربش فيه وقت المدرسة.

  • لطيفة لبصير

    هلوسات

    حين فكّرنا معاً في الطبيب النفسي، لم نكن نؤمن بذلك، لكننا قررنا معاً، نظر إلينا ملياً وأكد أنها هلوسات تُحدثها الشيخوخة ووصف لها دواء. في الليل، كان شيء ما يشدّني إلى الانتظار، لكن، لم يحدث صراخ ولم أسمع صوتاً...

  • ألونسو إبارولا

    قصتان

    فجأة، قامت سيدة كانت تقف قرب حافة الرصيف بحركة غريبة، كما لو أنها أحسّت بالدوار. ترنّحت وسقطت إلى الأسفل عند السكة الحديدية، من دون أن يتمكّن الأشخاص الذين كانوا يقفون بالقرب منها من أن يحولوا دون حدوث الأمر.

  • محمد دجلة

    نيران زليخة

    دخل غرفته وهو مطرق الرأس ولم يخرج منها طيلة ذلك اليوم. وفي اليوم التالي، استيقظت العائلة ليس على صوت سعاله ولكن على صوت أزرار اﻵلة الكاتبة. هاج الحاج حسني فدوّنت اﻵلة الكاتبة أنه اهتاج ثم بكى فدوّنت بكاءه.

  • قسطاني بن محمد

    صخرة جلال الدين

    كان متيقناً أن الكلمات عنيفة، ستقتلني هذه الكلمات ذات يوم كان يقول. أنت أيضاً ستغرم بها، عليك أن تتعلّم تجاوزها إلى ما هو أهم، إلى صوت الريح والصمت والتناسب. اهتم بالألحان كان يقول لي. النغم أفضل لأن الكلمات تخون.

  • باسم النبريص

    سباق

    وإيليثيا بارّا لا ينتهي عجبها: تزور المستشفى، فيفهم الأطباء علل جسدها إلا قليلاً. وتزور الكاهن فيفهم علل روحها حتى بشكل أعمق من الطبيب. فلماذا سيدا وجودِها بقطبَيه لا يؤمن أحدهم بالآخر؟ الطبيب ينظر باستخفاف لكلام الكاهن، والكاهن يبادله الشعور نفسه.

  • ألونسو إبارولا

    الكرسي الكهربائي

    يتوقّف جمع رجالٍ بمظهر صارم عند باب أحد الزنازين المخصّصة للمحكوم عليهم بالإعدام. يفتح أحد الحرّاس الباب بحرصٍ. على السرير ترتسم هيئة آدمية مختبئة بالكامل تحت لحاف. عند سماع صوت الأقدام، يطلّ السجين بجبهته وعين واحدة ويختبئ من جديد بالكامل.

  • قسطاني بن محمد

    هل العودة ممكنة؟

    في البداية كان لا بدّ من أن أتكيف مع وضعي الجديد كبدويّ أقام في المدينة. عليّ أن أجدّ في عملي لكسب ثقة الرؤساء وودّ الزملاء. وعليّ أن أتعلم اقتناء البدلات؛ واختيار ألوان ربطات العنق؛ والعطر الملائم للفصول؛ وتناسق الألوان.

  • اختيارات القرّاء

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً
alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع