alaraby-search
الطقس
errors
ممدوح عزام التجديد والترديد
ممدوح عزام

التجديد والترديد

اللافت أن الشعوب العربية التي ملأت الشوارع في العقد الثاني من قرننا الحالي، لم تطرح شعار التجديد، بل استبدلته بآخر وجدت أنه مفتاح التخلص من المصائب التي جثمت على كاهلنا. إذ إن القضية عند العرب تتجاوز مسألة التجديد إلى التغيير.

فوّاز حداد ثقافة العنف
فوّاز حداد

ثقافة العنف

يزداد الاعتقاد كل يوم ألّا منجاة من العنف. إنه الثقافة المضمَرة التي يسير العالم ضدّها وعلى هديها، إنها طابع العصر المحيّر، ولا بديل منها سواء على مستوى الواقع، أو على مستوى الخيال، وإفرازاته في التلفزيون والسينما ومشاركة وسائل التواصل.

نجوان درويش محكومان بالإعدام وأنتَ ثالثنا
نجوان درويش

محكومان بالإعدام وأنتَ ثالثنا

ثم طَرَقَ زوّارٌ آخرون والفجر يُشَقْشِقُ/ وعرفتُ وجوههم.. الشاخصة في ملصقات الانتفاضةِ القديمةِ/ لكنهم يبدون الآن طبيعيين ومَرِحين/ يقول أحدهم لصاحبه:/ في الصباح نريد أن نذهب إلى البحر./ آخر يقول لي:/ هل نحن الآن في الكرمل؟

  • فوّاز حداد

    ميلودراما الثورات

    اليوم، السوريون والعراقيون واللبنانيون والجزائريون والسودانيون واليمنيون والليبيون، تجمعهم في العمق ثورة واحدة، ونجاح أي شعب، يشدّ أزر غيره من الشعوب. هذه الثورة الكبرى استمراريتها مرهونة بألا يداخلها الشك في أن الدكتاتور وأشباهه، ليسوا أكثر من لصوص يتذرعون بالسياسة.

  • ممدوح عزام

    وجوه السياسي

    أكثر المشاكل التي تنشأ من اعتبار السياسة كذباً، هي قضية التمثيل؛ فالسياسيون وحدهم هم من يختارهم الشعب لتحقيق مطالبه وأحلامه، وحين يصلون إلى البرلمانات أو الوزارات ينسون أو يتناسون التكليف الشعبي، ويتنكرون لوعودهم الانتخابية، وثمة منهم من يسرق مطالب الشعب.

  • محمد الأسعد

    نوافذ مفتوحة.. نوافذ مغلقة

    يفتح الكاتب المتميز سبلاً فرعية أو نوافذ يسلكها القارئ أو يطلّ منها على عوالم مُضافة، تُغني عالمه قبل أن تُغني عالم القارئ، وخاصة مع تيسّر إمكانية دخول فضاء الإنترنت بنقرة على رابط أو وصلة أو كتابة عنوان في محرّك بحث.

  • فوّاز حداد

    امتحان العبقرية

    تلحّ الإنسانية على العباقرة في تكريس ذكائهم للخير لا للشر، فلا يكونون أداة تدمير للحضارة، وذلك بارتياد الكون، وأعماق البحار، والفضاء، والمثال الأكثر حضوراً الفضاء الافتراضي، ما يشكل المجال الذهبي لازدهار وسائل التواصل بين البشر، لا ابتكار أدوات للهيمنة والتلصص.

  • ممدوح عزام

    الهروب من الحرية

    إن كنّا نجد من يهجو الحشود ويعتبرها كتلاً صمّاء وعمياء تُقاد بيد أي مزوّر ومدّع ومنافق من بين الزعماء، فإن الراجح هو الغضب لا الاحتقار. وفي الغالب، فإن المسرح والشعر والرواية العربية لم تسجّل أعمالاً تشير إلى هذا الأمر.

  • علي أبو عجمية

    مرثية لوداع مؤقت

    قبل سفره إلى برلين التقيت بغسّان زقطان وسألته عنك. أجابني ونظرته يجلّلها التخوّف والتأسّي كما لو أنه لا يستعد لوداعك. قال إنك متعَب جدّاً يا رفيقه القوي. إذ لا ترد على مكالماته. لقد ابتعدتَ وأغلقت وسائل الاتصال وأوغلت في غيابك.

  • عاطف الشاعر

    أمجد ناصر في وهج الأعماق

    اللغةُ دائماً في حالة انتظار، وهنيئاً لأمجد أنّه ظفر بمحطات عليا منها، ووصلها مرّاتٍ ومرّات بقصائدة مُحكمة النظم، ومقالات وضاءة الفكّر، وروايات وكتابات أسفارٍ حافلة بالغناء والاستكشافِ وحدّةِ النظر ونفاذ البصيرة.

  • فوّاز حداد

    الربيع العربي يستكمل أعماله

    حالياً، الربيع عراقي لبناني، كلاهما انضمّا إلى ربيع العرب، لم يلجمهما الجحيم السوري، ومهما كان الوصف: حراك أو احتجاج، انتفاضة أو ثورة... كلّ هذا من تداعيات ربيع كان على رأس أعماله: الحرية والعدالة وإنهاء الفساد.

  • عاطف الشاعر

    اللغة العربية في وعينا

    أن تعيشَ بهذه اللغة الكبيرة يعني أن تكونَ في حضرة الماضي أكثر من أيِّ أزمنةٍ أخرى. ما زالت هذه سِمَة العربية الغالبة منذ قرونٍ بعيدة. فعمقُ اللغة العربية ينبعُ من سعتها التاريخية التي تُلقي بظلالها على أي حاضرٍ ممكن.

  • علي أبو عجمية

    الشتيمة والأرز.. موقف الوطنية الجديدة

    لا تبدأ موجة الربيع العربي من جديد بقدر ما تُستأنف الآن عبر انتفاضاتٍ يكرس اللبنانيون، اليوم، واحدةً من نماذجها المبهجة والعابرة للطوائف والحسابات السياسية والتوازنات المجاورة. ولعلّ من مخرجات الهتاف في الشوارع: التنبيه إلى الوعي العميق بالقضايا الكبرى والمشتركة والوحدوية.

  • ممدوح عزام

    الانتصار على التاريخ

    لم يُمنع المسرحيون العرب من كتابة المسرحيات، غير أن المسرح نفسه، كظاهرة، أي كحالة تفاعل مباشرة بين الخشبة وبين الجمهور، لم يُسمَح له بالانتعاش مرة ثانية طوال أكثر من مائة وخمسين عاماً تلت إغلاق مسرح أبي خليل القباني.

  • فوّاز حداد

    متاهة الثورات

    عندما سئل رئيس الوزراء الصيني الشيوعي شو إن لاي، عن رأيه في الثورة الفرنسية، وكان قد مضى على حدوثها 160 عاماً، أجاب بأنّ من المبكر جداً أن يقول رأيه، إذ من الصعب تقدير امتداد تأثيراتها في المستقبل.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية