مقالات

الصورة
الصادق المهدي
الصادق المهدي من بين القلائل من الساسة السودانيين ممن فاقت إيجابيات مساهماتهم في كل المجالات، من فكرية وسياسية واجتماعية، سلبياتها، فلم يُحسب عليه، في الحكم ولا المعارضة، ارتكاب الفظائع والكبائر، كما أنه لم يتّهم بفساد أو إثراء على حساب الشعب.
آراء

مدونات

C28F0C8F-9C2E-4CDE-9309-A25729D8FBC5

خطيب بدلة

27 نوفمبر 2020
4545DF6D-849E-4065-BC5D-A3C71498C4E2

مصطفى جاويش

26 نوفمبر 2020
ربيع الشيخ/ فيسبوك

ربيع الشيخ

26 نوفمبر 2020
مدون من سورية

أسامة أبو زيد

26 نوفمبر 2020
C28F0C8F-9C2E-4CDE-9309-A25729D8FBC5

خطيب بدلة

25 نوفمبر 2020
6C73D0E8-31A0-485A-A043-A37542D775D9

عبد الكريم البليخ

25 نوفمبر 2020
بودكاست
عبد الوهاب الافندي
أهم ما يحسب للإمام الصادق المهدي أنه كان ديمقراطياً بالمزاج والفطرة والتوجه. ولعله السياسي السوداني الوحيد الذي التزم بالديمقراطية قولاً وعملاً طوال حياته السياسية. وكانت أولى مبادراته، في هذا المجال، إنشاء تحالف القوى الجديدة في منتصف الستينات، وكان التحالف السياسي الوحيد الذي شمل أحزاباً من الجنوب والشمال. وقد ظل دائماً داعيةً إلى التعددية، رافضاً الإقصاء. وكان المهدي كذلك من بين القلة من السياسيين السودانيين ذوي الإنتاج الفكري المتدفق، فقد كتب، في شبابه، مؤرّخاً لحركة الأنصار، ودورها في...
المقالات
27 نوفمبر 2020
إرنست خوري
قريباً جداً، سيكون على الدول أن تستعد لاشتباك حتمي مع مؤمنين كثر من مختلف الديانات والطوائف والعقائد غير الدينية، يرفضون مسبقاً تلقي لقاح كورونا لخليط من الأسباب: عقائدية دينية، وفتاوى وإن لم تكن تنتمي إلى المؤسسات الدينية "الماينستريم"، ونظريات مؤامرة مريضة، وأحياناً تكون علمانية للغاية تنهل من الشعبوية من دون أن تشبع.
المقالات
25 نوفمبر 2020
أسا مة أبو ارشيد
لا تكمن المفاجأة في قرار السلطة الفلسطينية في العودة إلى مربع التنسيق الأمني مع إسرائيل واستئناف الاتصالات معها، بقدر ما تكمن في ردة الفعل المتفاجئة من كثيرين جرّاء ذلك. كتبت، وآخرون غيري من قبل، إن السلطة الفلسطينية مصمّمة بطريقة لا تقبل الفطام أو الفصم عن الثدي الإسرائيلي، سواء سياسياً أم أمنياً أم اقتصادياً. بمعنى أن وجودها، بشكلها الحالي، في حد ذاته، مرتبط باستمرار وجود الاحتلال.
سياسة
24 نوفمبر 2020
سميرة المسالمة
لم يبق لجمهور الثورة إلا الاستنجاد بروسيا، ومن خلفها حليفها النظام السوري، لمنع تمثيل "الائتلاف" ثورتهم، في مفارقة غريبة وفريدة، بأن يحمي رئيس النظام بشار الأسد جمهور المعارضة الذي ثار ضد حكمه، من طموحات وأطماع قياديي مؤسسات المعارضة في اغتصاب حقهم في اختيار ممثليهم، وذلك برفض التنسيق معهم في انتخاباته القادمة، وإبقاء حالة العداء بين جمهور المعارضة ونظامه على حالتها الأولى قبل أن تولد هذه المؤسسات التي اغتصبت تمثيلهم، كما فعلت مؤسسات النظام بل وبصورة أكثر جرأة وبعيدة عن أي اعتبار لكرامتهم
سياسة
23 نوفمبر 2020