مواقف

الصورة
رجل عابر أمام  مجمع سكني لشركة أيفرغراند (Getty)
فيما أطلق عليه البعض "لحظة ليمان براذرز الصينية"، تيمناً بالبنك الأميركي الذي كان انهياره إيذاناً ببدء الأزمة المالية العالمية في العام 2008، تسببت الأخبار المتداولة عن قرب انهيار عملاق التطوير العقاري الصيني إيفرغراند
90E9464D-94FD-48BA-A61C-B7EB564A1860
شريف عثمان
22 سبتمبر 2021

انعكست مآسي القرن الماضي في الفكر والفن إلى انتشار عدمية، تبرّر كل شيء، نزعت القداسة عن قيم لم تعد مطلقة، وما تولّد عنها من ثوابت يقينية، ما دام مصدرها إنسانيًّا بحتًا، وليس إلهيًا أو دينيًا، لم يتزعزع الإيمان بها فقط، بل وشكّكت بالعقل.

يؤمن بعض مستخدمي المشغولات الجلدية المصنوعة من جلد الثعابين كالأحذية والحقائب ومختلف الأكسسوارات بأنّها تجلب الحظ. وفي ثقافات تقليدية ترمز الثعابين إلى الثروة والمال، وثمّة من يعتقد أنّ قتلها يذهب بالأموال... فما بال هؤلاء يتسابقون على الاتّجار بها؟

خطوات مبشرة تُعبر بها طالبان عن نفسها في حكمها لأفغانستان، فالحركة التي خاضت غمار مواجهة عسكرية على مدار 20 عامًا ضد الاحتلال، هي التي نجحت في خوض المفاوضات التي مهدت لجلاء القوات الأميركية وقوات الناتو المحتلة عن بلادهم

أضاف الحوثيون لرصيدهم طريقة جديدة للقتل. من ميدان التحرير في صنعاء، أيقونة النضال والثورة اليمنية، دشّنت الجماعة مرحلة الإعدام السياسي في حق تسعة مواطنين، في سابقة خطرة تهدد مصير آلاف المعتقلين في سجون الانقلاب.

الأرقام تبدو مخيفة فعلاً، منذ ستين سنة لم نشاهد مثلها ليوفنتوس، نقطتان من أربع مباريات، لم يفز حتى الآن، لم يحافظ على شباكه نظيفة، لم يسجل أي هدف في الأشواط الثانية، لم يقدم أداء مقنعا، تقدم بالنتيجة في ثلاث مناسبات ولم ينجح بالحفاظ عليها

تدور الحكومة الجزائرية حالياً في لعبة تشبه لعبة المتاهة، أسيرها هو المواطن البسيط الذي يصعب عليه الخروج من شرنقتها؛ لا يمكن الحكومة أن ترفع الأجور، فهذا أشبه بالانتحار اقتصادياً، ولا يمكنها فرض المزيد من الضرائب فهذا سيُولِّد انفجاراً شعبياً.

تظاهرة السبت التي ضمّت الآلاف من المحتجين، وسط العاصمة تونس، كانت حدثاً مهماً للغاية، بقطع النظر عن مضمونها السياسي حيال الرئيس قيس سعيّد وقراراته، لأنها كانت رسالة فوق سعيّد وعابرة للأحزاب والوضع السياسي المتردي.

من المثير للقلق، ناهيك عن المبالاة، أن هناك حديثاً عن الأنثروبوسين، والإيكولوجيا، والواقع الافتراضي، والسينما، والحرب النووية القادمة، مهمّا تأخرت، في غرفة بمساحة مترين بمترين، وبها تسعة لاجئين يدخنون ويتناولون عصير ليمون صناعياً.