مواقف

الصورة
مصر/اقتصاد/البنك المركزي المصري/16-02-2016 (العربي الجديد/مصطفى عبد السلام)
القطاع المصرفي قطاع حساس جداً، والمناكفات السياسية يجب ألا تمتد لهذا القطاع الذي يجب ألا يتم العبث به، لأن الاقتراب منه خط أحمر ولعب بالنار ممكن أن تلتهم الجميع في أيام معدودة، وفي المقدمة المواطن نفسه.
74F24B5E-0C16-4A04-9F73-2204142ADB7E
مصطفى عبد السلام
17 يناير 2022

تُبدي الترجمةُ عدمَ اكتراثها بأمر استحالة أن تقول اللغة المنقولُ إليها ما تقوله اللغةُ المنقولة، لأنّها تعي أنّ مهمَّتَها تتخطى العبورَ اللغوي، ولأنها ترى في مسألة إثباتِ وجودِ حدٍّ لها خطأً فظيعاً، لأن همَّها الأساسيَّ نَقْلُ النص.

اختار الكاتب التونسي الذي غادر عالمنا قبل أيام ممارسة المعرفة الميسّرة والانحيازَ إلى التبسيط، تاركًا النّصوص تنطق بذاتها عما في خباياها بعد أن يستجلبَها من كنوز التراث، ويوفّرها للقارئ غير المتمكن حتى يحيطَ بموضوعه سريعًا.

يمعن الرئيس التونسي قيس سعيّد في طريقه، يتوغل فيه أكثر يوماً بعد يوم، ويقترب، أو يُدفع شيئاً فشيئاً إلى نقطة اللاعودة، عدا استفاقات عابرة من حين إلى آخر إذا أحسّ بأنه محاصر.

من المبكر القول إن القطاع المصرفي في مصر على أعتاب أزمة سيولة تشبه أزمة التسعينيات، وإن كنت لا أستبعد وقوع تلك الأزمة في حال مواصلة الحكومة الاقتراض بشراهة من البنوك، والاعتماد على القطاع المصرفي في تمويل مشروعات مثل العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها.

الرواية تؤسّس، على طولها، حياةً كاملة في مواجهة واقع يجري رفضه بالحسّ والجسد والفكر. تؤسّس هكذا حياةً مضادّة لا نعجب حين تصفها في نهايتها بأنها بلا أثر، لا نعجب؛ فهذا اللاأثر ليس فقط حياة الأشخاص الذين يشغلون الرواية، إنه كلّ ما بقي لنا من الواقع.

حاول ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية إثبات الذات كلّما قلّ دوره، من خلال الهروب للداخل بمشاريع وأفكار غير ذات جدوى، إضافة إلى انفصاله عن الحامل العسكري للمعارضة، وغيرها من الأسباب التي تجعل أي هيكلة ترقيعية له بلا فائدة.

الجولة الأولى من مباريات كأس أمم أفريقيا الجارية وقائعها في الكاميرون كانت فقيرة فنياً و تهديفياً لم يسجل فيها سوى معدل هدف واحد في كل مباراة، أثير فيها الكلام الكبير حول برمجة مباريات المرشحين الكبيرين للتتويج مثل الجزائر والسنغال

التعاسةِ أنْ ننظرَ إلى أنفسنا خارج النظام أو الأنظمة البيئية التي أَلِفنَاها، وهنا يأتي دور الدولة والمجتمع بخلقِ مساحات تزيدُ من رقعة التأمّل والتدبّر والهدوء، فيزيدُ الصفاء الذهني والروحي، وحينها قد تُرى الأشياءَ بشكلٍ أعمق وأجمل، أي على حقيقتها.