مواقف

تفصيل من لوحة لـ شفيق عبود
لِما نشْهَدُ من كوارث اجتماعية وسياسيّة أكثر من مقام، وأكثر من مقال، إلّا أنّه ثمّة تعاقد نرجسيّ خبيث بين الفرد والجماعة، وبين الزعيم والأمّة، إليه تستند وعليه تُعَوِّل الهويّات الأيديولوجيّة المنفلتة من عقال العقل والتاريخ.
مصطفى قصقصي - القسم الثقافي
مصطفى قصقصي
18 ابريل 2021

لو كان ليوم أمس  - يوم المصائب المتتالية منذ الصباح  - أُذنان، لفركتهما بحصوتيْن، كما كان يفعل معنا أساتذتنا في المرحلتين الابتدائية والإعدادية. لكنه مع شديد الأسف، لا يملك هاتين الأذنين، لأنه يوم واقعي، وليس مثل أربعاء الروائي يوسّا، يوماً روائياً.

في الوقت الذي كانت تقدّم فيه سفارة الإمارات تهنئتها لدولة الاحتلال، بـ"استقلالها"، كان آلاف الفلسطينيين في الجليل والثلث والنقب يعودون لساعات معدودة إلى قراهم الأصلية التي هجرتهم منها العصابات الصهيونية في حرب النكبة عام 1948.

من المعروف أنّ الأساس في التعليم الحديث هو توفّر مؤسسات متخصصة لهذه المهمة وهي المدارس والجامعات التي توظّف حشداً من المؤهّلين بما يحملونه من كفاءات للقيام بالمهام المطلوبة من كلّ منهم

المقاطعة الواسعة للمنتجات والسلع الفرنسية تفرض واقعا صعبا على الاقتصاد الفرنسي الذي ينزف وبشدة، خاصة مع اعتراف حكومة ماكرون أول أمس، بأن جائحة كورونا ستكلف البلاد خلال ثلاث سنوات (2000-2022) بسبب زيادة الإنفاق وانخفاض عائدات الضرائب.

بعد ثلاثة أسابيع من فاجعة مستشفى السّلط الحكومي التي أدت إلى وفاة 7 مصابين بوباء كورونا جرّاء نفاد مخزون الأوكسجين، صُدِم الأردنيون بأنباء ترددت عن وضع وليّ العهد السابق الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية.

هل يسأل الكاتب نفسه حقّاً لماذا يكتب؟ لا يرغب الكاتب في مخاطبة السلطة، أيّ سلطة كانت: سياسية أو مجتمعية أو دينية؛ أي لا يرغب في الحوار مع سلطة، بل في نقدها، أو نقد الممارسة السلطوية. وبهذا المعنى، فإنّ الكتابة هي فعلٌ مُعادٍ للسلطة.

أحالت سياسات الدنمارك الأخيرة، مئات اللاجئين السوريين منذ عام 2015 إلى "مقيمين غير قانونيين"، عبر تجميد إقاماتهم، في استمرار لمآس كثيرة ترافقهم.

ليست المشكلة في حازم قرفول، كما لن يأتي خلفه بحل سحري، فمشكلة مصرف سورية المركزي، الإفلاس ومصادرة الصلاحية، ستنعكس على المصارف، حكومية وخاصة، وعلى سعر الصرف ومعيشة السوريين.