مواقف

الصورة
أسواق المال تتابع قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي/Getty
بات العالم يترقب إطلاق صافرة رفع الفائدة على الدولار والتي ستسبب تغيرات حادة في الأسواق النامية، حيث تحرك مليارات الدولارات من دولة لأخرى، ومن بورصات بالدول النامية إلى أسواق مال أكثر استقرارا في الدول المتقدمة، وربما تتسبب في إفلاس دول وتعثر حكومات.
74F24B5E-0C16-4A04-9F73-2204142ADB7E
مصطفى عبد السلام
27 يناير 2022
الصورة
أطفال يمنيون يقفون بجانب مساعدات غذائية توزعها جمعية خيرية محلية على العائلات المتضررة من الصراع/فرانس برس
موقف
الصورة
موقف
الصورة
الليرة السورية (عارف وتد/فرانس برس)
موقف

الآن وبعد 11 سنة من قيام ثورة 25 يناير، تخرج علينا أكاذيب تهيل التراب على الثورة وتحمّلها خسائر ليست موجودة إلّا في مخيلة مروّجيها، وذلك من نوعية أنّ الاحتياطي الأجنبي لدى البنك المركزي خسر قرابة 20 مليار دولار في عام 2011. رقم يجري تضخيمه حالياً.

في زمنٍ تتعرض فيه الكثير من الحكومات لأزمات مالية، اختارت الحكومة المصرية الطريق السهل، فأعلنت قبل فترة نيتها بيع أكثر من عشرين شركة قطاع عام، وإن لم تنفذ حتى الآن إلا بيع شركة واحدة، وتأجلت الشركات الأخرى ربما بسبب ظروف الجائحة، أو لأسباب أخرى.

قد لا يكفي مرور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على القاهرة في إذابة الجليد المتراكم في العلاقات بين البلدين.

ما إن تقترب الذكرى السنوية لثورة 25 يناير حتى تتم إهالة التراب عليها من قبل رموز السلطة الحاكمة، فالثورة، وحسب ما يردده هؤلاء، كبّدت مصر خسائر تجاوزت مئات المليارات من الدولارات، والثورة أيضا وراء انهيار الاقتصاد المصري قبل 11 سنة وتهاوي الاحتياطي.

جرائم يرتكبها أشخاص عاديون لا يعرفون من يعذّبون ويقتلون ولا يكرهونهم، لكنهم يتعلّمون كراهيتهم بحُكم الوظيفة والأوامر والعادة. لقد تعلّموا ألّا ينظروا إليهم على أنّهم بشر، مثلما هم أنفسهم لا يرغبون في أن يكونوا بشراً.

المصري البسيط يعرف أن "الكذب مالوش رجلين"، ورغم ذلك يقع كثيرون في حبائل الكذب فيصدقونه إلى أن تقع لهم واقعة تجعلهم يفيقون على كارثة، مثلما حدث في نكسة 1967، وغيرها من النكبات الكبرى التي حلت بنا.

تقدّم المساكني بالكرة في وسط الملعب. اقترب من منطقة جزاء نيجيريا. صوت المعلق عصام الشوالي ارتفع بجنون. تسديدة قوية مخادعة تهزُ شباك منتحب نيجيريا. هدف تونسي وتأهل إلى الدور ربع النهائي بعد صمود شوط كامل، وكأن نجوم "نسور قرطاج" ارتدوا قميص إيطاليا

أُعيّد على عبد الفتّاح، السوداني من أم درمان، وهو جالس على الطاولة الخشبية، مع تيريزا وإيداليا وأليكس (من السلفادور وفنزويلا). أتمنّى له أن يأتي عيد الفطر القادم، وهو حاصلٌ على الورق. يتمنّى لي بالمثل، ويضحك.