مواقف

الصورة
ما إن أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد عن انقلابه، ليل الأحد الماضي، حتى ابتهج العسكري الليبي المتقاعد خليفة حفتر وعبّر عن مباركته، مستذكراً تلك الأيام الخوالي التي سبق فيها الرئيس التونسي إلى هذا الإجراء.
avata
أسامة علي
29 يوليو 2021
الصورة
موقف
الصورة
موقف

تُضاف أعداد الهاربين من أكبر أزمة إنسانية بالعصر الحديث، ولو عبر البحار والتهريب، إلى أكثر من 5.6 ملايين مهاجر، ومثلهم نازحون بالمخيمات. لكن لغوبلزيي سورية وروسيا رأي معاكس آخر، يؤثرون ترويجه، ولو كانت النهاية الانتحار وتسميم أسرهم اقتداءً ببوق هتلر.

احتفت أغلب وسائل الإعلام المصرية مؤخراً بخبر اختيار "فوربس الشرق الأوسط"، التي تعد النسخة العربية لمجلة المال والأعمال الأميركية الشهيرة، مصر كثالث أكبر اقتصاد في المنطقة، معتبرة أنه جاء "ليكمل سلسلة النجاحات التي حققتها مؤشرات الاقتصاد المصري

ثلاثة عوامل كفيلة لدى اتحادها، بتحويل فرحة العيد لدى سكان عاصمة السودان، الخرطوم، وبعض المدن الكبيرة، إلى خوف مستبطن قد ينجم من تدهور مريع في صحة البيئة، من بينها عامل طبيعي، وآخر سياسي، وثالث اجتماعي

لعبت المساعدات النفطية الضخمة التي أرسلتها كل من الإمارات والسعودية والكويت إلى في ذلك الوقت في حل أزمة الوقود التي كانت تعاني منها البلاد في الفترة الأخيرة من حكم الدكتور محمد مرسي.

حارب السورياليون الحضارة تحت شعار لا للعقل الواعي، والكتابة الامتثالية. ولم يخفوا كراهيتهم للمجتمع واحتقاره، ورفض الأحكام المسبقة والآراء الشائعة السائدة، مع الإعلان عن مهمّتهم العظيمة التي كرّسوا أنفسهم لها؛ إنجاز العمل التخريبي.

حالة من التفاؤل انتابت شعوب دول الربيع العربي، بعد ثورة تونس في ديسمبر/ كانون الأول 2010، ونجاح الثورات في بلدان عربية أخرى، حيث انتظرت الشعوب مشروعًا تنمويًا حقيقيًا على مستوى البلدان، أو التمهيد لإحياء مشروع التكامل الاقتصادي العربي

في مقدور جماعة الحوثيين، وأد أيّ صوت مرتفع داخل صنعاء في وقت قياسي، لكنها لم تعد قادرة على حجب الحقائق، بعدما فاح فساد قادتها وتساقطت أقنعتهم أمام الجميع، حلفاء ومناهضين.

في ظل الانقلابات أيضا، تنشط عمليات الفساد المالي والاعتداء على المال العام وتهريب الأموال إلى الخارج، والاحتكارات وسيطرة المؤسسات السيادية على مفاصل الاقتصاد الرئيسية وانتعاش بزنس الجنرالات والسوق السوداء للسلع.