مواقف

الصورة
فلاديمير بوتين
على رقعة الشطرنج، يظلّ استعراض القوة والهرولة لإنقاذ أنظمة حليفة وتأسيس مثلها في كييف، من أهم أدوات خلق وسائل صد لإبقاء النموذج البوتيني في الحكم، ولإبعاد شبح "بيريسترويكا وغلاسنوست" سياسي وقومي، بما يطيح بأحجار دومينو في روسيا ومحيطها.
5698EA23-7F4D-47FA-B256-09D7BCA82E5A
ناصر السهلي
28 يناير 2022
الصورة
طائر بلشون أخضر في مهمة صيد (جارود اربي/ Getty)
موقف
الصورة
أسواق المال تتابع قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي/Getty
موقف
الصورة
أطفال يمنيون يقفون بجانب مساعدات غذائية توزعها جمعية خيرية محلية على العائلات المتضررة من الصراع/فرانس برس
موقف

استطاع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح توجيه البرلمان لتبني مصالحه، إذ تمت الموافقة على قرار إسقاط حكومة عبد الحميد الدبيبة.

إن سلّمنا جدلاً بأنّ رأس المال جبان، رغم التحفظ الكبير من هذه التهمة، فكيف لنا أن نسلّم بأن رأس المال غبيّ؟! بمعنى، إن صفة الجبن تلحق بأصحاب الرساميل، جراء حيطتهم وعدم المخاطرة بأموالهم بمناخات مشكوك بها أو لا تتضمن أفقاً وأرباحاً، أو استقراراً.

الآن وبعد 11 سنة من قيام ثورة 25 يناير، تخرج علينا أكاذيب تهيل التراب على الثورة وتحمّلها خسائر ليست موجودة إلّا في مخيلة مروّجيها، وذلك من نوعية أنّ الاحتياطي الأجنبي لدى البنك المركزي خسر قرابة 20 مليار دولار في عام 2011. رقم يجري تضخيمه حالياً.

في زمنٍ تتعرض فيه الكثير من الحكومات لأزمات مالية، اختارت الحكومة المصرية الطريق السهل، فأعلنت قبل فترة نيتها بيع أكثر من عشرين شركة قطاع عام، وإن لم تنفذ حتى الآن إلا بيع شركة واحدة، وتأجلت الشركات الأخرى ربما بسبب ظروف الجائحة، أو لأسباب أخرى.

قد لا يكفي مرور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على القاهرة في إذابة الجليد المتراكم في العلاقات بين البلدين.

ما إن تقترب الذكرى السنوية لثورة 25 يناير حتى تتم إهالة التراب عليها من قبل رموز السلطة الحاكمة، فالثورة، وحسب ما يردده هؤلاء، كبّدت مصر خسائر تجاوزت مئات المليارات من الدولارات، والثورة أيضا وراء انهيار الاقتصاد المصري قبل 11 سنة وتهاوي الاحتياطي.

جرائم يرتكبها أشخاص عاديون لا يعرفون من يعذّبون ويقتلون ولا يكرهونهم، لكنهم يتعلّمون كراهيتهم بحُكم الوظيفة والأوامر والعادة. لقد تعلّموا ألّا ينظروا إليهم على أنّهم بشر، مثلما هم أنفسهم لا يرغبون في أن يكونوا بشراً.

المصري البسيط يعرف أن "الكذب مالوش رجلين"، ورغم ذلك يقع كثيرون في حبائل الكذب فيصدقونه إلى أن تقع لهم واقعة تجعلهم يفيقون على كارثة، مثلما حدث في نكسة 1967، وغيرها من النكبات الكبرى التي حلت بنا.