مواقف

الصورة
لبنان/اقتصاد/حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة/26-02-2016 (فرانس برس)
رياض سلامة هو الصندوق الأسود للبنان الذي لو تمت محاكمته فربما سيكشف كلّ أشكال وجرائم الفساد المالي للرؤوس الكبيرة والطبقة الحاكمة والسياسيين في البلاد والذين نهبوا مليارات الدولارات من أموال الشعب، وفي مقدمتهم مسؤولون حاليون كبار.
74F24B5E-0C16-4A04-9F73-2204142ADB7E
مصطفى عبد السلام
18 يناير 2022

يمعن الرئيس التونسي قيس سعيّد في طريقه، يتوغل فيه أكثر يوماً بعد يوم، ويقترب، أو يُدفع شيئاً فشيئاً إلى نقطة اللاعودة، عدا استفاقات عابرة من حين إلى آخر إذا أحسّ بأنه محاصر.

من المبكر القول إن القطاع المصرفي في مصر على أعتاب أزمة سيولة تشبه أزمة التسعينيات، وإن كنت لا أستبعد وقوع تلك الأزمة في حال مواصلة الحكومة الاقتراض بشراهة من البنوك، والاعتماد على القطاع المصرفي في تمويل مشروعات مثل العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها.

الرواية تؤسّس، على طولها، حياةً كاملة في مواجهة واقع يجري رفضه بالحسّ والجسد والفكر. تؤسّس هكذا حياةً مضادّة لا نعجب حين تصفها في نهايتها بأنها بلا أثر، لا نعجب؛ فهذا اللاأثر ليس فقط حياة الأشخاص الذين يشغلون الرواية، إنه كلّ ما بقي لنا من الواقع.

حاول ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية إثبات الذات كلّما قلّ دوره، من خلال الهروب للداخل بمشاريع وأفكار غير ذات جدوى، إضافة إلى انفصاله عن الحامل العسكري للمعارضة، وغيرها من الأسباب التي تجعل أي هيكلة ترقيعية له بلا فائدة.

الجولة الأولى من مباريات كأس أمم أفريقيا الجارية وقائعها في الكاميرون كانت فقيرة فنياً و تهديفياً لم يسجل فيها سوى معدل هدف واحد في كل مباراة، أثير فيها الكلام الكبير حول برمجة مباريات المرشحين الكبيرين للتتويج مثل الجزائر والسنغال

التعاسةِ أنْ ننظرَ إلى أنفسنا خارج النظام أو الأنظمة البيئية التي أَلِفنَاها، وهنا يأتي دور الدولة والمجتمع بخلقِ مساحات تزيدُ من رقعة التأمّل والتدبّر والهدوء، فيزيدُ الصفاء الذهني والروحي، وحينها قد تُرى الأشياءَ بشكلٍ أعمق وأجمل، أي على حقيقتها.

تجف أنهر عدة وخيران (مصبات) وتنقطع مياهها صيفاً، ثم تجري الحياة فيها مجدداً مع أول هطول للأمطار من منابع وتلال بعيدة، فتهرع حاملة الخصب والنمو وأسباب الحياة للسكان على ضفافها

سطّر أهالي قرية سعوة البدوية صفحات جديدة في سجل رباطهم على أراضيهم، على غرار ما تبقى من أهلنا في النقب بعد النكبة.