مواقف

الصورة
تركيا إردوغان 9 نيسان 2018
أردوغان ينطلق من إصراره على خفض سعر الفائدة من أسباب اقتصادية بالدرجة الأولى، فزيادة الفائدة تزيد أعباء الدين العام باعتبار أن الحكومات هي أكبر المقترضين من البنوك، وفي حال زيادة تلك الأعباء فإنها تستقطع المليارات من مخصصات بنود أخرى مثل التعليم.
74F24B5E-0C16-4A04-9F73-2204142ADB7E
مصطفى عبد السلام
30 نوفمبر 2021
عمل لـ يزيد خلوفي/ الجزائر
موقف
التحديثات الحية
سهيل القش، من محاضرة في "المركز العربي"، الدوحة 2020
موقف
التحديثات الحية

هل للقارئ الحقّ في التعرف إلى الحياة الشخصية للكاتب؟ هناك وجهة نظر قوية، تقول إن الكاتب المشهور يغدو شخصية عامّة، لا خصوصية له، ولا غضاضة في السعي إلى التعرّف إليه، بل يحقّ للقارئ اقتحام عالمه، بعدما تابع كتاباته ردحاً من الزمن.

تتوالى المشكلات الاقتصادية الدولية، وتترك آثارها السلبية على الجميع، إلا أن حظ الشعوب العربية، أنها لا تمتلك حكومات قادرة على مواجهة هذه التحديات، مع استمرار النهج التقليدي، في النشاط الاقتصادي، من خلال الاعتماد على تصدير المواد الأولية

خلال أيام قليلة، سيكون المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، قد أنهى 3 أشهر من مهمته كوسيط دولي في الأزمة، فهل يمكن القول إنه قد تاه في الملف اليمني؟ أم أن 3 أشهر ليست كافية للحكم على طريقة إدارة الأزمة؟

زيادة سعر الفائدة على الدولار قرار غير سار وسلبي لمعظم الدول العربية، خاصة تلك التي تقترض بكثافة من الخارج، سواء عبر طرح السندات الدولية كما هو الحال في مصر والعراق والأردن وتونس والمغرب والبحرين، أو عبر قروض مباشرة يتم الحصول عليها من مؤسسات دولية.

لا يبدو أن آثار الأزمة الماليّة التي يمر بها لبنان ستقتصر على المؤشّرات المعيشيّة التي يشعر بها المقيمون يوميّاً، ولا على المؤشّرات النقديّة والماليّة المتعلّقة بواقع القطاع المصرفي وماليّة الدولة والعملة المحليّة.

لا تزال الرغبة في تصدّر الزعامة والقيادة تميز صف المعارضة التونسية. لا يهم إن زاد شتاتها، وإخفاقها في تحقيق هدفها الأسمى أن تنتصر على من تعارض. سؤالها المهم، من هو البطل؟ مع أن الجميع يخسر في النهاية.

"وكأنّك يا بو زيد ما غزيت"، وكأنّ العالم لم يعرف من قبل علاجاً ناجعاً لفيروس كورونا المرعب، أو ينفق مليارات الدولارات لشراء لقاحات تقاوم الفيروس، وقبلها يضخ مليارات أخرى على الأبحاث والمعامل لاكتشاف الدواء الذي طال انتظاره.

الأخبار الواردة من دول العالم هذه الأيام بشأن كورونا ومتحوراتها الجديدة ليست سارة، بل مزعجة ومقلقة للجميع، أفراداً وحكومات واقتصادات، فقد حذرت مفوضية الصحة الأوروبية من تفشي المتحور الجديد لفيروس كورونا "أوميكرون" (omicron) في أوروبا.