مواقف

الصورة
في منطقتنا لا أحد يجرؤ حتى لمجرد الحديث مع نفسه عن المخالفات المالية التي يرتكبها كبار المسؤولين في الدولة، أو السؤال طبعا عن مئات الملايين من الدولارات التي ينفقها مسؤول على بناء قصور وفيلات واستراحات وطائرات، أو شراء لوحة تتجاوز قيمتها نصف مليار.
74F24B5E-0C16-4A04-9F73-2204142ADB7E
مصطفى عبد السلام
13 يونيو 2021
الصورة
موقف
زينب مرعي - القسم الثقافي
موقف
التحديثات الحية
الصورة
موقف

يواصل المنتخب الجزائري لكرة القدم بقيادة جمال بلماضي سلسلة مبارياته المتتالية من دون خسارة، بلغت 27 مباراة بعد فوزه على موريتانيا، مالي وتونس في آخر مباراة ودية خارج القواعد، فاز فيها بالنتيجة والأداء أمام فريق محترم يحتل المركز الأول في ترتيب الفيفا

كأن المادة الأثرية التي يحتوي عليها "متحف المسيحية المبكرة" في قرطاج قد بقيت لسنوات تنتظر زيارة المديرة العامة لمنظّمة "اليونسكو" إلى تونس، حيث لم يفكّر العقل الإداري الذي يسيّر شأن الثقافة التونسية في إعادة فتح المتحف للزوار إلا بريط ذلك بأجندة.

إذا لم يحدث أي تطور مفاجئ حتى مساء غد، الأحد، ستشهد إسرائيل تنصيب حكومة جديدة بلا بنيامين نتنياهو الذي يرأس حكوماتها منذ العام 2009، لكن غياب نتنياهو عن رئاسة الحكومة لا يعني تغييراً جوهرياً في سياسات دولة الاحتلال ومواقفها الأساسية.

ستكون الجزائر على موعد أول مع الانتخابات البرلمانية، السبت، تحت إشراف هيئة مستقلّة للانتخابات بعد الحراك الشعبي الذي أطاح قبل عامين بنظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، فهل ستحتشد الجموع الغفيرة أمام صناديق الاقتراع؟

نحت فلسطينيو السبعينيات والثمانينيات مصطلح "ديكتاتورية الجغرافيا" لوصف سيرهم على رمال عربية رسمية متحركة، وتناقض الخطابين السياسي والإعلامي للأنظمة: مع فلسطين، لكن من دون صداع مواجهة المحتل.

لا يستطيع أحد أن ينفي الآخر من حقل الثقافة. وبسبب الخبث، فإن بعض المثقّفين يميلون إلى استخدام مفردات منقولة أو مستعارة من حقل السياسة أو الأخلاق، وهو الحقل الغامض المحبّب اليوم لمعظم المثقّفين العرب، والسوريين منهم على وجه الخصوص.

الآن تحولت صكوك مرسي "الشيطانية"، إلى ملاك رحيم بأجنحة بيضاء يرفرف على الاقتصاد ويحنو على الموازنة العامة التي تعاني من عجز حاد وجفاف بعض مصادر النقد الأجنبي مثل السياحة، وتعالج الفجوة التمويلية التي تعاني منها البلاد.

بعيدة جداً ليلة انهيار إيطاليا في سان سيرو، الليلة التي لامست فيها قهراً لم تصل إليه في ثمانية وخمسين عاماً. الأجواء الآن تبدو مختلفة جداً، قبل المونديال الأخير لم تكن هناك رغبة عند الإيطاليين في متابعة المباريات.