مواقف

الصورة
دراما/غيتي
مثلما يتبرأ الجميع من مسؤوليتهم إزاء فشل العمل الدرامي، ينشب صراع ينسب فيه كل طرف أسباب النجاح إليه. وأكثر ما يجعل لعاب هذه الأطراف يسيل هو الشخصية، فبعد النجاح؛ ينسب أكثر من طرف صناعتها إليه.
ممدوح حمادة
ممدوح حمادة
20 أكتوبر 2021
الصورة
رجب طيب أردوغان-متين أكطاس/الأناضول
موقف
الصورة
الجزائر
موقف

من المتعارف عليه أن أكثر من يمتلك الحاسة الدرامية في العملية الفنية هو المخرج، فهو، بلا جدال، يمتلك صياغة المنتج الجمالي للعمل الفني بدلالاته المختلفة... هذا إذا كان موهوباً.

ينزحُ عن حياتِه الآمنة ويتشرّد في قلبِه وخارجَ سربِهِ دون دليل سوى ذاك النشيد العنيد: كُن ما يريدُ لك شوقُك الإنسانيّ أن تكون. لا تطمئنّ إلى أصنام الممكِن والمتوارث والمألوف. كُن جديراً بمستحيلِكَ، بالإلهيّ الذي فيك والذي أنت فيه.

هذه ليست مادّةً لتعليم كتابة الرواية، هناك محترفات لتعليمها، مع أنّني أعتقد، وبشكل لا يقبل التراجع، أنّ الرواية مرض، يؤازرها عدم الرغبة في الشفاء منها. إن لم تكُن مريضًا بها، فلن تصبح روائيًا، إنها حياتك.

منذ أكتوبر من العام 2019 والجامعات الخاصة في لبنان، وخصوصاً العريقة منها، ترفع الصوت ولا من يسمع نداءها، تحذر من أن استمراريتها بالبقاء على قيد الدور التعليمي أصبحت مهددة على نحو فعلي.

لا يوجد تفسير لتعاطي الحكومة اليمنية الباهت مع الملفات الخطيرة في الساحة، سوى أن "الشرعية" تعيش في غيبوبة قاتلة، وأن الآمال المعقودة باستفاقها وعودتها لممارسة المهام الطبيعية المنوطة بكل حكومات العالم هي ضرب من الخيال.

40.5 مليار دولار، أي 636 مليار جنيه، مصر مطالبة بسدادها خلال العام المالي الحالي 2021-2022، فماذا يتبقى من إيرادات الدولة وموازنتها لسداد البنود الأساسية ومنها الرواتب والدعم ومخصصات التعليم والصحة وتمويل الخدمات العامة واستثمارات البنية التحتية؟

عبّر كثر عن الاستياء بسبب التدخل الخارجي في الشؤون التونسية، وكأنهم يكتشفون للمرة الأولى أن الأميركيين والأوروبيين يتدخلون في بلدهم، في محاولة للضحك على الذقون وعرض لكرامة منتفخة بشكل متأخر جداً.

سرب من العصافير، يريد أن يصيبها رئيس النظام السوري، بشار الأسد، من إعلان الخصخصة، لا سيما أن "المجتمع الدولي" يشترط الشروع في الحل السياسي قبل إعادة الإعمار وتمويل المؤسسات الدولية والدول الكبرى، لترميم ما هدمته الحرب على حرية وحلم السوريين.