مواقف

الصورة
برهان علوية- فيسبوك
"خلص" عنوان آخر أعمال المخرج اللبناني الكبير الراحل برهان علوية. أنجزه عام 2007. الفيلم يحمل همّ علوية الذي لا ينتهي، وجرحه الذي لا يلتئم، وقلقه الذي لا يهدأ، على مستقبل غامض مقبل عليه لبنان الحبيب.
A3DF164F-0093-4643-AB16-009309265964
هشام عبد الحميد
16 أكتوبر 2021

إقامة في إسطنبول دافعٌ إلى معاينة أحوال عيش يومي، في شارع مليء بمحلاّت أنتيكا وبغاليريهات فنية وبـ"متحف البراءة"، للتركي أورهان باموق.

ثمة مئات من الدراسات والكتب والمقالات ناقشت وحلّلت ظاهرة "الأخ الأكبر" أو ناقشت طبيعة الاستبداد والمستبدّين، ولكنّ كلّ تلك الكتب لم تستطع أن تُزيح الرواية عن مكانتها، أو تكون بديلاً "يمكن أن يقال بشكل أفضل" كما كتب كونديرا.

التعليم كالماء والهواء. هكذا حفظنا العبارة الشهيرة التي أطلقها عميد الأدب العربي طه حسين حينما كان وزيرا للمعارف العمومية. لم تكن كلمة الرجل اختراعا من عنده، فمصر في العهد الملكي، عرفت التعليم المجاني مع بداية حكم الأسرة العلوية.

ما تقدمه رسائل تهريب رفعت الأسد، أن الدوس على العدالة مستمر، حين يتعلق الأمر بجرائم الديكتاتوريات الدموية، والقول للسوريين والعرب: "أنتم لا تستحقون العيش في دول القانون والحريات".

لا داعي للدخول في تفاصيل أن الرياضة مفيدة للصحة، فالأمر معروف ولا يحتاج لشرح طويل؛ لكن يبدو أننا أمام حالة مغايرة تعطي نتيجة عكسية، هي أن كرة القدم تسبب التخمة للإنسان "مجازياً"، وهو ما نعيشه في الوقت الراهن مع كل بطولة جديدة تطل علينا في قارة أوروبا

لا أعرف هل يدرك أردوغان أنه بات أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار تهاوي سعر الليرة التركية، ولا أعرف إن كان المستشار الاقتصادي للرئيس التركي قد نصحه بالتوقف عن الحديث عن سعر الليرة والتدخل في إدارة البنك المركزي وسياسته النقدية.

الحاجة ملحّة لرسم الحدود باستمرارٍ بين العالم الحيّ وعالم الرقمنة. الإنسان ليس وعاءً من عمليات رياضيّة متناسقة، بل إنّ ذاته حساسة تتأثّر بدرجة احمرار الأشجار في الخريف، وتحوّل قطعاً مهملةً إلى تذكارات روحيّة، وتحرّم أكل حيواناتٍ معيّنة.

ما زلت أتذكر أفيشات الأفلام وهي تحمل صور نجمات الإغراء، أو بروس لي، أو الكاوبوي ممتطياً حصانه مصوباً مسدسه ذا البكرة.