مواقف

الصورة
مصر/اقتصاد/البنك المركزي المصري/17-02-2016 (مصطفى عبد السلام)
الآن وبعد 11 سنة من قيام ثورة 25 يناير، تخرج علينا أكاذيب تهيل التراب على الثورة وتحمّلها خسائر ليست موجودة إلّا في مخيلة مروّجيها، وذلك من نوعية أنّ الاحتياطي الأجنبي لدى البنك المركزي خسر قرابة 20 مليار دولار في عام 2011. رقم يجري تضخيمه حالياً.
74F24B5E-0C16-4A04-9F73-2204142ADB7E
مصطفى عبد السلام
26 يناير 2022
الصورة
إنشاءات في العاصمة الإدارية الجديدة بمص / فرانس برس
موقف
الصورة
موقف

جرائم يرتكبها أشخاص عاديون لا يعرفون من يعذّبون ويقتلون ولا يكرهونهم، لكنهم يتعلّمون كراهيتهم بحُكم الوظيفة والأوامر والعادة. لقد تعلّموا ألّا ينظروا إليهم على أنّهم بشر، مثلما هم أنفسهم لا يرغبون في أن يكونوا بشراً.

المصري البسيط يعرف أن "الكذب مالوش رجلين"، ورغم ذلك يقع كثيرون في حبائل الكذب فيصدقونه إلى أن تقع لهم واقعة تجعلهم يفيقون على كارثة، مثلما حدث في نكسة 1967، وغيرها من النكبات الكبرى التي حلت بنا.

تقدّم المساكني بالكرة في وسط الملعب. اقترب من منطقة جزاء نيجيريا. صوت المعلق عصام الشوالي ارتفع بجنون. تسديدة قوية مخادعة تهزُ شباك منتحب نيجيريا. هدف تونسي وتأهل إلى الدور ربع النهائي بعد صمود شوط كامل، وكأن نجوم "نسور قرطاج" ارتدوا قميص إيطاليا

أُعيّد على عبد الفتّاح، السوداني من أم درمان، وهو جالس على الطاولة الخشبية، مع تيريزا وإيداليا وأليكس (من السلفادور وفنزويلا). أتمنّى له أن يأتي عيد الفطر القادم، وهو حاصلٌ على الورق. يتمنّى لي بالمثل، ويضحك.

لا يحتاج المرء كثيرًا لفهم أسباب فشل جميع الإجراءات التي قام بها المصرف المركزي في إطار تعامله مع أزمة سعر الصرف، والتي اتسمت جميعها بالتخبّط البعيد عن أي رؤية أو خطّة متكاملة لإدارة الأزمة.

تظهر تصريحات مسؤولين غربيين أن تونس أصبحت تحت الرقابة الدولية، وهو أمر يعكس حجم الأزمة التي وصلت إليها البلاد.

لا يختلف قيس سعيد عن المستبدين الذين يبيعون الوهم للمواطن ويراهنون على عنصر الوقت وذاكرة الشعوب التي يعتبرونها مثل ذاكرة السمكة سرعات ما تنسى تلك الوعود.

مرّت صناعة السينما المصرية بفترات بزوغ وانكسار، كان العامل المشترك فيها وجود منتج كبير مهموم بصناعة سينما بلاده، مدرك لأهميتها وقوتها الناعمة محلياً وإقليمياً ودولياً.