مواقف

الصورة
أخذت الدبلوماسية الجزائرية على عاتقها في أول تحرك بعد عودة رمطان لعمامرة إلى منصب وزير الخارجية، حل ملف أزمة سد النهضة، لكن هل ثمة ضرورة وقدرة فعلية في مثل هذه الظروف المعقّدة على حل أزمة كبيرة كهذه؟
60244E7B-773C-460F-B426-426EBC60D89E
عثمان لحياني
04 اغسطس 2021

ما نعنيه بالعودة من المستقبل هو أن بعض الأعمال الثقافية تتوفر على بصائر تخترق غيوم الزمن ولا تكون رهينة العابر والمؤقت. لأن ثقافة من هذا النوع، لم تتوجه في الأساس إلا إلى الكلّي والشامل، إلى الإنسانية في مسيرتها الطويلة. ولا يمكن القول إنها تأخرت.

منذ بداياته، قدّم القرن العشرون بفتوحاته العلمية إمكانات هائلة لتحسين شروط الحياة، حتى أن بعض المفكرين، اعتبروه عصر تنوير جديد، شكّل منعطفًا حاسمًا أسهمت فيه العلوم والتقنيات والفلسفة بعملية تجديد كاملة للرؤية السائدة، لا تقلّ عن بداية جديدة للبشرية.

بدلاً من قدومه لفك شفرات لغز الأزمة اليمنية المعقد الذي عجز عنه أسلافه، تحوّل المبعوث الأممي الجديد لدى اليمن، السويدي هانس غروندبرغ، إلى أزمة أخرى داخل دهاليز مجلس الأمن الدولي.

يمكن تقسيم المنطقة العربية تبعاً لأوضاعها العامة وتعليمياً بما فيه عملية التقييم، عبر نظام الامتحانات كما هو معروف، لجهة التفاعل مع جائحة كورونا، من خلال توزيعها على مجموعات. يمكن وصف هذا التقسيم بأنه غير تربوي صرف، ولكن مضاعفاته تعليمية.

اللاجئون ظاهرة العالم الحديث العظمى. إنهم، وهم الفارّون من الحروب والمجاعات والمستقبل الباهظ، إنما يجب أن يحتلّوا متن السرد المعاصر. وهم مثل كل القصص، أو مثل كلّ الخرافات الحقيقية، يستمرّون ولسوف يستمرّون.

تعيش الصحف الورقية فترة عصيبة منذ سنوات، في أنحاء العالم، وهي أزمة ليست خافية على أحد. فموت صحيفة ليس بالأمر الهين، إذ غالباً ما يتبعه مشهد مهيب، يشارك فيه مشيعون من قرائها والمهتمين بمهنة الصحافة والمثقفين عامة.  

هل تبقى أمام التونسيين فرصة لإنقاذ حلمهم في دولة ديمقراطية وعادلة وتعددية ترعاهم وتحقق كريم العيش لهم في نفس الوقت، يعيشون فيها بسلام وأمن وحرية؟

عاشت الشعوب العربية هذه الأيام، على إيقاع المنتخبين السعودي والمصري في الدورة الأولمبية طوكيو 2020. وكان الجميع يُمني النفس بظهور ناجح للمنتخبين في ظل حضور جيل واعد من اللاعبين القادرين على تشريف الكرة العربية.