مواقف

الصورة
محمد إحسائي/ إيران
اللاجئون ظاهرة العالم الحديث العظمى. إنهم، وهم الفارّون من الحروب والمجاعات والمستقبل الباهظ، إنما يجب أن يحتلّوا متن السرد المعاصر. وهم مثل كل القصص، أو مثل كلّ الخرافات الحقيقية، يستمرّون ولسوف يستمرّون.
باسم النبريص - القسم الثقافي
باسم النبريص
02 اغسطس 2021
الصورة
موقف

يروج النظام المصري لتعرضه للخذلان والسلبية من قبل الدول الأعضاء في مجلس الأمن بعد عرض أزمة سد النهضة الإثيوبي على المجلس يوم الخميس، 8 يوليو/ تموز. ويستخدم النظام أدواته الرسمية والإعلامية والشعبية لإلقاء اللوم على المجلس

على عكس السيَر الذاتية، فإن السيرة الفكرية تؤكّد على الأفكار والنظريات والمبادئ التي قادت صاحبَها خلال تنقّله في ميادين المعرفة، كما تسلّط الضوء على المراحل المعرفية التي عرفها أثناء وقوفه على زَيف نظريّة أو تقادم نموذج معرفي.

مع الأزمة، تنفصل السلطة عن الجسم المثقف، بمقدار ما لا تعود المحاصصة الطائفية قادرة على استيعاب الحراك الاجتماعي داخل الطوائف نفسها. لم تعد السلطة ومحاصصاتها ومنافعها السرية والظاهرة قادرة على امتصاص حاجات المثقفين المتفاقمة أو الجواب عليها.

فوجئت قوات النظام السوري، بردة فعل غير متوقعة من قبل سكان درعا، على التصعيد الأخير، وبحجم المساندة التي تلقتها درعا البلد من المناطق الأخرى في محافظة، الأمر الذي أدى إلى طرد النظام من عشرات النقاط والحواجز التي كان يسيطر عليها.

لأول مرة في تاريخ الألعاب الأولمبية والبطولات العالمية الكبرى يثير انسحاب رياضي جزائري من مواجهة منافس من الكيان الصهيوني جدلاً في الأوساط الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيد لقرار المقاطعة ومعارض له رغم أن الأمر ليس جديداً على المصارع فتحي

أثّر بي بلا حد تضامنك مع مقاومتنا. قرأتُ مرةً لك لقاء صحافياً تقول فيه ما معناه إنها شرعية مثلها مثلَ المقاومة الفرنسية للاحتلال النازي. هذا أمرٌ ليس بقليل. لم تكن تحتاج شروحاً مطوّلة كالآخرين لتصل إلى الحقيقة العارية. 

لا تزال تصريحات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، هذا الأسبوع، عن أنه خرج متشجعاً من لقاء جمعه أخيراً برئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت، بشأن مستقبل العلاقات الإسرائيلية الأردنية، تثير كثيراً من التساؤلات، لأنّ الملك الأردني لم يبيّن أسباب تفاؤله.

ثمة تبار بالعبقرية وابتداع المصطلحات وطرح النظريات، مستمر ومتصاعد، بين رئيس النظام السوري وحكومته، فما أن يرمي بشار الأسد بحقيقة اقتصادية جديدة، حتى يشعر وزير المال، كنان ياغي أنه أمام استحقاق طرح منافس، أو منطلق لبناء نظرية على الأقل.