alaraby-search
  • الرئيسية
  • أخبار متفرقة
  • سياسة
    • سياسة - الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير - عربي
    • تقارير - دولي
    • تحليلات
    • سيرة سياسية
    • ضيوف - مقابلات خاصة
    • إضاءات صحفية
    • قضية ورأي
  • اقتصاد
    • اقتصاد - الرئيسية
    • اقتصاد الناس
    • اقتصاد عالمي
    • اقتصاد عربي
    • أسواق
    • طاقة
    • مصارف
    • عقارات
    • إضاءات صحفية
    • إنفوغراف
    • فيديو
    • مواقف
  • مجتمع
    • مجتمع - الرئيسية
    • الخطوط الساخنة
    • شباب
    • المرأة والمجتمع
    • جامعات وطلاب
    • لجوء واغتراب
    • البيئة والناس
    • تعليق
    • الصحة والمجتمع
    • الجريمة والعقاب
    • تربية وتعليم
  • ميديا
    • ميديا - الرئيسية
    • حريات
    • رصد
    • تغريد
    • تكنولوجيا و موبايل
    • وقفة
  • تحقيقات
  • ثقافة
    • ثقافة - الرئيسية
    • آداب وأفكار
    • كتب
    • نصوص
    • وقفات
    • مفكرة المترجم
    • أصدقاء لغتنا
    • من وإلى
    • مواقف
    • مشهديات
    • سينما
    • مرئيات
    • سماعيات
    • أخبار الثقافة
  • رياضة
    • رياضة - الرئيسية
    • كرة عربية
    • كرة عالمية
    • رياضات اخرى
    • بعيدا عن الملاعب
  • منوعات
    • منوعات - الرئيسية
    • حدث
    • حول العالم
    • أفلام ومسلسلات
    • لايف ستايل
    • نجوم وفن
    • مواقف
  • مقالات
    • مقالات - الرئيسية
    • آراء
    • زوايا
    • قضايا
    • فضاء مفتوح
  • كاريكاتير
  • ملفات خاصة
  • صفحات متخصصة
    • ملحق فلسطين
    • جاليات
  • المدوّنات
    • جميع المدوّنات
    • امتاع ومؤانسة
    • مدوّنات مصورة
  • مرايا
  • النسخة الورقية
  • English
  • ضفة ثالثة
  • android App
  • apple App
  • login
  • fullscreen
  • PDF
  • email
  • media
  • alaraby-Weather
  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • google plus
  • instgram
  • rss
  • English
  • ضفة ثالثة
  • النسخة الورقية
العربي الجديد
alaraby-widgeticon
alaraby-menubg
  • alaraby-logo
  • الرئيسية
  • سياسة
      • الجزائر: حرب الكوكايين تفرّق بين قادة الجيش والأمن

        الجزائر: حرب الكوكايين تفرّق بين قادة الجيش والأمن

      • توسيع صلاحيات "حظر الأسلحة الكيميائية": محاسبة النظام السوري تقترب

        توسيع صلاحيات "حظر الأسلحة الكيميائية": محاسبة النظام السوري تقترب

      • سجن نشطاء الريف المغربي: مخاوف "سنوات الرصاص" وآمال العفو

        سجن نشطاء الريف المغربي: مخاوف "سنوات الرصاص" وآمال العفو

      • أخبار
      • تقارير - عربي
      • تقارير - دولي
      • تحليلات
      • سيرة سياسية
      • ضيوف - مقابلات خاصة
      • إضاءات صحفية
      • قضية ورأي
  • اقتصاد
      • شركات إيرانية وهمية مصائد لسرقة جيوب العراقيين

        شركات إيرانية وهمية مصائد لسرقة جيوب العراقيين

      • ارتفاع حاد لبرميل النفط متجاوزاً 78 دولاراً

        ارتفاع حاد لبرميل النفط متجاوزاً 78 دولاراً

      • رسوم ترامب الجمركية على الصلب تقلص صادرات تركيا

        رسوم ترامب الجمركية على الصلب تقلص صادرات تركيا

      • اقتصاد الناس
      • اقتصاد عالمي
      • اقتصاد عربي
      • أسواق
      • طاقة
      • مصارف
      • عقارات
      • إضاءات صحفية
      • إنفوغراف
      • فيديو
      • مواقف
  • مجتمع
      • مراكز إرساء ألمانيا... مهاجرون يترقبون طلبات لجوئهم

        مراكز إرساء ألمانيا... مهاجرون يترقبون طلبات لجوئهم

      • المواجهات تشل الحديدة وتهجّر أهلها

        المواجهات تشل الحديدة وتهجّر أهلها

      • البلدات النائية ملاذ النازحين بالشمال السوري

        البلدات النائية ملاذ النازحين بالشمال السوري

      • الخطوط الساخنة
      • شباب
      • المرأة والمجتمع
      • جامعات وطلاب
      • لجوء واغتراب
      • البيئة والناس
      • تعليق
      • الصحة والمجتمع
      • الجريمة والعقاب
      • تربية وتعليم
  • ميديا
      • السجن يلاحق ناشطي #حراك_الريف... ماذا قال المغاربة؟

        السجن يلاحق ناشطي #حراك_الريف... ماذا قال المغاربة؟

      • سوريون يدينون غارات النظام وروسيا: #أني_من_درعا

        سوريون يدينون غارات النظام وروسيا: #أني_من_درعا

      • اتهام "فيسبوك" و"غوغل" بتضليل المستخدمين للاستحواذ على بياناتهم

        اتهام "فيسبوك" و"غوغل" بتضليل المستخدمين للاستحواذ على بياناتهم

      • حريات
      • رصد
      • تغريد
      • تكنولوجيا و موبايل
      • وقفة
  • تحقيقات
  • ثقافة
      • مصادرة كتب في ليبيا: ابن خلدون في قائمة التكفيريين

        مصادرة كتب في ليبيا: ابن خلدون في قائمة التكفيريين

      • "النشر الرقمي": مستقبل البحث العلمي

        "النشر الرقمي": مستقبل البحث العلمي

      • "مصنع".. مهرجان لفنون الهامش

        "مصنع".. مهرجان لفنون الهامش

      • آداب وأفكار
      • كتب
      • نصوص
      • وقفات
      • مفكرة المترجم
      • أصدقاء لغتنا
      • من وإلى
      • مواقف
      • مشهديات
      • سينما
      • مرئيات
      • سماعيات
      • أخبار الثقافة
  • رياضة
      • كرة عربية
      • كرة عالمية
      • رياضات اخرى
      • بعيدا عن الملاعب
  • منوعات
      • النرجيلة محظورة على شواطئ كان الفرنسية

        النرجيلة محظورة على شواطئ كان الفرنسية

      • خيرية البشلاوي: "كان يجب أن نستقيل"

        خيرية البشلاوي: "كان يجب أن نستقيل"

      • إحالة إعلامية سعودية إلى التحقيق بسبب ملابسها

        إحالة إعلامية سعودية إلى التحقيق بسبب ملابسها

      • حدث
      • حول العالم
      • أفلام ومسلسلات
      • لايف ستايل
      • نجوم وفن
      • مواقف
  • مقالات
      • احتمالات الانقلاب وإغراءات السلطة في تونس

        احتمالات الانقلاب وإغراءات السلطة في تونس

      •  الجنوب السوري.. مرحلة جديدة

        الجنوب السوري.. مرحلة جديدة

      • ربيعُ الكُتَّاب لم يُزهر في طنجة

        ربيعُ الكُتَّاب لم يُزهر في طنجة

      • آراء
      • زوايا
      • قضايا
      • فضاء مفتوح
  • كاريكاتير
  • ملفات خاصة
  • صفحات متخصصة
      • ملحق فلسطين
      • جاليات
  • ملفات خاصة
  • المدوّنات
      • جميع المدوّنات
      • امتاع ومؤانسة
      • مدوّنات مصورة
  • مرايا
alaraby-search
الخميس 08/03/2018 م (آخر تحديث) الساعة 02:12 بتوقيت القدس 00:12 (غرينتش)
الطقس
errors

أخبار متفرقة

    • آراء

      زوايا

      قضايا

      فضاء مفتوح

    1. الصفحة الرئيسية :
    2. مقالات :
    3. آراء :
  • ...
    • 0
    • 0
    • مشاركة
    • السابق

      التالي

تحرّر المرأة.. ثورة اقتصادية

تحرّر المرأة.. ثورة اقتصادية

حسني فاروق الزعبي
8 مارس 2018
حسني فاروق الزعبي
حسني فاروق الزعبي
باحث فلسطيني، أستاذ للاقتصاد في جامعة موسكو للاقتصاد الحديث
  • أخبار مرتبطة

  • أهم الأخبار

  • 2018-6-27 غزة ــ ضياء خليل
    الاحتلال يغرق غزة بوعود "التسهيلات": خدعة للضغط على المقاومة

    الاحتلال يغرق غزة بوعود "التسهيلات": خدعة للضغط على المقاومة

    2018-6-27
    غوتيريس يدعو إلى إعادة الموارد الطبيعية الليبية لسيطرة السلطات المعترف بها دولياً

    غوتيريس يدعو إلى إعادة الموارد الطبيعية الليبية لسيطرة السلطات المعترف بها دولياً

    2018-6-27 أحمد حمزة
    معركة درعا: سياسة الأرض المحروقة تفتح طريق النظام وروسيا

    معركة درعا: سياسة الأرض المحروقة تفتح طريق النظام وروسيا

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً
جلست مرةً مع صديقاتٍ، نتجاذب أطراف الحديث. حاول كل منا أن يغني الجلسة بجانبٍ مما درس وفهم. هن قديرات قرّرن أن يحاربن الظّلم والهيمنة. لم يكن لهذه الجلسة أن تدوم أكثر من دقائق، سادها سوء الفهم أكثر من الفهم والرّفض أكثر من القبول. حاولنا فيها أن نتحاور، إلا أنّنا سرعان ما أدركنا أن ليس هنالك متّسعٌ للحوار، وكأنّ اللّغة العربية، على غناها، عجزت عن جسر هوةٍ بنتها العلوم، فقد تبنّينا فكرين مختلفين، تحوّلا إلى لغتين لم يجد الوفاق مكانا له بينهما. فكرٌ تبنّينه، لم ير غير القيم الأخلاقية غايةً عُليا، وعلى ضوئها شرَع بتفسير الواقع، وآخرُ تبنّيته، فسّرهُ متجرّداً منها. حاولت الصديقة "أ" وبلطافةٍ أن تجسر تلك الهوة بقولها "لكنّ الاقتصاد ليس علماً قيمياً!". وأما الصديقة "س" فلم تنطق بكلمةٍ، واكتفت بنظراتِ بقيت ترافقني، لتذكرني أن العلوم قد تشعّبت، فأفقدنا تشعّبها الحوار. كان ذلك قبل حوالى تسع سنواتٍ. ولتلك النساء ولما يمثّلن من فكر أخص اليوم هذا المقال.
في بحثٍ أجريته مع زملاء لي، لدراسة تبعات المساواة على التنمية والتّطوّر، وجدنا أن في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، شرّعت بريطانيا ودول أخرى ممن تبنّت القانون الإنكليزي، كالولايات المتّحدة وأستراليا وكندا، عدّة قوانين مَنحت المرأة المتزوّجة مساواة كاملة في حقّ الملكيّة، تُوِّجت بقانون حقوق الملكيّة للنساء المتزوجات. كانت تلك خطوة مهمة نحو تحرّر المرأة والسّعي إلى تحقيق المساواة. وقد وُصف هذا التطور بأنه تطور تاريخي، عبّر عنه عضو البرلمان، راسل جورني، خلال نقاشه في مجلس العموم البريطاني بقوله "إننا الآن، ولأوّل مرّة في تاريخنا، بصدد اقتراح قانون يعطي حماية قانونيّة لممتلكات نصف المواطنين المتزوجين في هذه البلاد. حتى هذه اللحظة لم تكن ممتلكات الزوجة تحظى بحماية بموجب القانون" (14 إبريل/ نيسان 1870).
خضعت النساء المتزوجات في تلك الدول قبل هذه القوانين، لمبدأ قانوني يدعى المأوى 
(Coverture)، والذي فرّق بين الزّوج والزّوجة في حقّ الملكيّة، حسب نوع الممتلكات. إذ ساوى بينهما فقط في حق امتلاك الممتلكات غير المنقولة، كالأراضي والعقارات، بخلاف الممتلكات المنقولة أو الخاصة، وهي حرفيا كل ما يمكن نقله، كالثياب والمجوهرات والماشية والنقود والأصول والأسهم والسندات المالية، والتي مَيّز فيها القانون بين الزوج والزوجة، ومنح الزوج الحق المطلق في التّصرّف بهذه الممتلكات، بغض النظر عن مصدرها، إذ اعتُبرت ملكا حصريا للزوج، حتى وإن كانت ملكا للزوجة ما قبل الزواج، أو هدية من أهلها بعد الزواج. وألغى قانون الممتلكات عمليا هذا الامتياز للرجل، وساوى بين الرجل والمرأة فيما يتعلق بحق الامتلاك والتّصرف بكل أنواع الممتلكات.
بحسب تصورنا النظري، كان لهذا التمييز أن يشوّه الاستثمارات في سوق المال، إذ ردع النساء العزباوات عن حيازة ممتلكات منقولة كالسندات المالية والنقود، حتى وإن أتت بعائدات كبيرة، لأنها لن تجلب لهن أي قدرة اقتصادية، إذا ما اخترن الزواج. وماذا عن الآباء؟ تخيلوا أباً يريد إهداء ابنته أو توريثها بعضا من ممتلكاته. أي نوع من الممتلكات سيختار؟ وبالتالي، أي نوع من الممتلكات سيختار هو نفسه أن يملك؟ من الواضح أن هذه الوضعية القانونية ستؤدي إلى انحياز في الاستثمار في الممتلكات غير المنقولة، كالأراضي والعقارات على المستوى الكلّي.
لم يكن لهذا الانحياز أثرٌ اقتصادي ملموس قبل الثورة الصناعية، إذ كان الاقتصاد مبنيّاً على الزّراعة التي تحتاج إلى الأرض، وإلى الأيدي العاملة بالأساس. إلا أنه مع بداية الثورة الصناعية وصعودها زادت الحاجة إلى الثروات، وخصوصا المادية منها، كالنقود والودائع المصرفية لتنتقل بصورة قروض إلى شركات كبرى، احتاجت هذه الثروات لاستثمارها في قطاع النسيج على سبيل المثال، وفي مشاريع عملاقة أخرى، كسكك الحديد والأنفاق وغيرها. لقد زادت الثورة الصناعية من أهمية الأسواق المالية إلى حد كبير، وبالتالي زادت الحاجة لنجاعة هذه الأسواق. إزاء هذا التطور، أضحت الممتلكات المنقولة، وخصوصا الودائع المصرفية، ركناً من أركان الإنتاج، وأدى تفضيل قطاع كبير من المجتمع الأموال غير المنقولة، إلى عدم تطور سوق الأسهم والقروض التي يحتاجها قطاع المشاريع الآخذ بالتوسع ما بعد الثورة الصناعية. أي أنه كان لتشويه الاستثمارات في الأسواق المالية (إخراج النساء منها) كقطاع مستفيد ومستثمر، إسقاطات على القطاعات الإنتاجية، والتي أدت إلى خسارة اقتصادية على مستوى الدولة. فبحسب هذه النظرية، أدى التطور الاقتصادي تلقائيا إلى زيادة أهمية دور المرأة في الناتج العام، ما أدى إلى زيادة التكلفة الاقتصادية للتمييز ضدها.
من هنا، أبطل قانون الملكية للنساء المتزوجات، والذي ساوى بين الزوج والزوجة في حقوق الامتلاك والتصرف بكل أنواع الممتلكات، الحاجة إلى تجنب حيازة ممتلكاتٍ منقولة، كالنقود والودائع المصرفية، خشية أن يصادرها الزوج. وعليه، توقعنا أن يكون هذا التشريع قد أدى إلى: زيادة الممتلكات المنقولة، زيادة الودائع المصرفية من الأزواج، ما سيؤدي إلى زيادة في القروض المصرفية من جهة، وخفض الفائدة المصرفيّة من جهة أخرى. نمو في القطاع الصناعي، حيث إن خفض نسبة الفائدة يقلل من تكاليف الاستثمار في بناء المصانع، مد سكك الحديد وشق الأنفاق، وغيرها من المشاريع الإنتاجية، والتي تحتاج إلى رأس مال كبير.
متسقا مع هذه التنبؤات، أظهرت دراسة المعطيات أنه كان لقانون المساواة تأثير مباشر على حيازة الأسر للممتلكات المنقولة، إذ زادت نسبتها 7.5% من مجمل الممتلكات. ولم يقتصر هذا التحول في الممتلكات على الملابس والمجوهرات، وإنما انعكس في تطور القطاع المالي، حيث أدى هذا التشريع فعلياً إلى زيادة في المدخرات، وبالتالي إلى زيادة في القروض بنسبة 30% وإلى خفض الفائدة المصرفية بنسبة 10%. وأظهرت القطاعات الإنتاجية المعطيات أن تلك المساواة سرّعت في التحول من الزراعة إلى الصناعة، إذ ترك مزارعون كثيرون الأرض، والتحقوا بالمصانع. فخلال 20 سنة، كان هنالك نمو بنسبة 10% في نسبة الوظائف في القطاع الصناعي المرتبطة حصرياً بقانون الملكية.

في اليوم العالمي للمرأة، من المجدي أن نقف لحظةً، ونحصي نتائج التمييز وتحقيق بعض من المساواة التي حصلت عليها المرأة في دول دون غيرها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. من الصعب المغالاة في القيمة الإنسانية والاجتماعية لهذه المساواة. لكن، ما لم يكن متوقعا في تلك الحقبة ما أحدثته هذه المساواة من ثورة اقتصادية. أنتجت هذه الخطوة نحو تحرّر المرأة نموا اقتصاديا منعه التمييز ضدها، فكانت المساواة بمثابة محرّك دافع للثورة الصناعية. أما اليوم، وفي العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، وما زالت المساواة بين المرأة والرجل مغيّبة في دول عديدة، وكثيرة هي الأقليات التي تعاني من التمييز، ويعجّ عالمنا باللاجئين الذين يفتقرون لأبسط الحقوق، يجب أن نوقن جميعنا أن تحقيق المساواة يحمل أكثر من إنجاز أخلاقي.
أقول للصديقة "أ" إن العلوم الاقتصادية، كسائر العلوم الاجتماعية، ليست قيمية، وأنّى لها أن تكون، فهي تربط الأسباب بالنتائج، وتحرّر البحث العلمي من الأحكام القيمية المسبقة. ففي البحث الذي سقته أعلاه كانت المساواة، المتمثلة بسن قانون حقوق الملكية للنساء المتزوجات، صدمة للسوق لا أكثر، فحصنا تأثيرها متجردين من قيميّتها. وكانت النتائج التي خلص إليها البحث بأهمية المساواة في التنمية موضوعية، فأهمية المساواة لم تكن مطروحة عاملا إيجابيا مفهوم ضمنا في سيرورة التنمية، وإنما خلُص إليها البحث، بدون فرضها نظريا.
أقول للصديقة "أ" إن العلوم الاقتصادية، كسائر العلوم الاجتماعية، ليست بقيمية، وأنّى لها أن تكون. فهي تربط الأسباب بالنتائج وتحرّر البحث العلمي من الأحكام القيمية المسبقة، ففي 
البحث الذي سقته أعلاه كانت المساواة، المتمثلة بسن قانون حقوق الملكية للنساء المتزوجات، صدمة للسوق لا أكثر، فحصنا تأثيرها متجرّدين من قيميّتها. كانت النتائج التي خلص إليها البحث عن تبعات المساواة على التنمية والتطور، كانت نتائج موضوعية، فأهمية المساواة لم تكن مطروحة عاملا إيجابيا مفهوما ضمنا في سيرورة التنمية، وإنما خلُص إليها البحث بدون فرضها نظريا. افتراض حتمية وجود ما نراه قيما أخلاقية جزءا من الواقع قد يشوّه ويحرّف فهمنا الواقع. فلو انطلقنا من أهمية المساواة في فهم العلاقات الاقتصادية التي نتجت عن سن قانون المساواة في حق الملكية، فسيكون ذلك بمثابة افتراض لما قد يكون نتيجة (وهذا إشكالي). ومن ناحية أخرى، سيحد من فهمنا الواقع، إذ يلغي إمكانية اكتشافنا وجود رؤىً مغايرة لقناعاتنا. إلا أننا، وعلى الرغم من ذلك، نحدّد القيم التي نود أن نعيش بحسبها. فكون الاقتصاد علما محايدا قيميّا لا يمنع من وجود القيمة جزءا من غايات عليا، والتي من خلال السعي إلى تحقيقها تُشتق السلوكيّات. وللصديقة "س" أقول إن العلوم لم تتشعب، إلا لتجد الحقيقة فتعود لتتحد.
حاول هذا المقال تلخيص دراسة أمضيت فيها بضع سنين. تجلّت فيها أهمية المساواة وتبعاتها على التنمية والتطور، فقد شكّل تشريع قانون حقوق الملكيّة للنساء المتزوجات أحد أركان الثورة الصناعية، وتطور تلك المجتمعات. ولكن ماذا عن أسباب التشريع؟ وما هي الآلية التي أدت إلى سنّه في فترةٍ لم تكن تمتلك المرأة فيها حق الانتخاب؟ هل كان الدافع أخلاقيا، ايمانا بحق المرأة، أم كان نفعيا بحتاً؟ أسئلةٌ لا تقل أهمية لفهم أعمق لماهيّة التنمية والتطور من جهة، ولفهم تحرّر المرأة من جهة أخرى. أسئلة، لو سنحت لي الفرصة لأجالس صديقاتي، لفجرت سجالا بيننا. سجال يتأرجح بين فكرة تتمحور حول ما "حققته" المرأة وأخرى تقابلها تستذكر أن الرجل قد "أعطى". وبين هذه وتلك تأريخ من الظلم والهيمنة. هي جلسةٌ لن تدوم أكثر من دقائق، يسودها مرة أخرى، سوء الفهم أكثر من الفهم والرفض أكثر من القبول، وتنتهي بنظرات ترافقنا لتبقينا في يقظة، حتى إدراك جديد.
  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: راسل جورني حق الملكية الثورة الصناعية التكلفة الاقتصادية العودة إلى القسم

التعليقات

شكراً لك ،
إغلاق
التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "العربي الجديد" الالكتروني
alaraby-commentsloading

التعليقات ()

    المزيد

    انشر تعليقك عن طريق

    • زائر
    • فيسبوك alaraby - facebook - comment tabs loding
    • تويتر alaraby - Twitter - comment tabs loding
    تبقى لديك 500 حرف
    الحقول المعلّمة بـ ( * ) إلزامية
    إرسالك التعليق تعني موافقتك على اتفاقية استخدام الموقع
    أرسل
    حسني فاروق الزعبي
    حسني فاروق الزعبي
    كاتب
    تحرّر المرأة.. ثورة اقتصادية
    تحرّر المرأة.. ثورة اقتصادية
    حسني فاروق الزعبي
    آراء
    0
    8 مارس 2018
    جلست مرةً مع صديقاتٍ، نتجاذب أطراف الحديث. حاول كل منا أن يغني الجلسة بجانبٍ مما درس وفهم. هن قديرات قرّرن أن يحاربن الظّلم والهيمنة. لم يكن لهذه الجلسة أن تدوم أكثر من دقائق، سادها سوء الفهم أكثر من الفهم والرّفض أكثر من القبول. حاولنا فيها أن نتحاور، إلا أنّنا سرعان ما أدركنا أن ليس هنالك متّسعٌ للحوار، وكأنّ اللّغة العربية، على غناها، عجزت عن جسر هوةٍ بنتها العلوم، فقد تبنّينا فكرين مختلفين، تحوّلا إلى لغتين لم يجد الوفاق مكانا له بينهما. فكرٌ تبنّينه، لم ير غير القيم الأخلاقية غايةً عُليا، وعلى ضوئها شرَع بتفسير الواقع، وآخرُ تبنّيته، فسّرهُ متجرّداً منها. حاولت الصديقة "أ" وبلطافةٍ أن تجسر تلك الهوة بقولها "لكنّ الاقتصاد ليس علماً قيمياً!". وأما الصديقة "س" فلم تنطق بكلمةٍ، واكتفت بنظراتِ بقيت ترافقني، لتذكرني أن العلوم قد تشعّبت، فأفقدنا تشعّبها الحوار. كان ذلك قبل حوالى تسع سنواتٍ. ولتلك النساء ولما يمثّلن من فكر أخص اليوم هذا المقال.
    في بحثٍ أجريته مع زملاء لي، لدراسة تبعات المساواة على التنمية والتّطوّر، وجدنا أن في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، شرّعت بريطانيا ودول أخرى ممن تبنّت القانون الإنكليزي، كالولايات المتّحدة وأستراليا وكندا، عدّة قوانين مَنحت المرأة المتزوّجة مساواة كاملة في حقّ الملكيّة، تُوِّجت بقانون حقوق الملكيّة للنساء المتزوجات. كانت تلك خطوة مهمة نحو تحرّر المرأة والسّعي إلى تحقيق المساواة. وقد وُصف هذا التطور بأنه تطور تاريخي، عبّر عنه عضو البرلمان، راسل جورني، خلال نقاشه في مجلس العموم البريطاني بقوله "إننا الآن، ولأوّل مرّة في تاريخنا، بصدد اقتراح قانون يعطي حماية قانونيّة لممتلكات نصف المواطنين المتزوجين في هذه البلاد. حتى هذه اللحظة لم تكن ممتلكات الزوجة تحظى بحماية بموجب القانون" (14 إبريل/ نيسان 1870).
    خضعت النساء المتزوجات في تلك الدول قبل هذه القوانين، لمبدأ قانوني يدعى المأوى 
    (Coverture)، والذي فرّق بين الزّوج والزّوجة في حقّ الملكيّة، حسب نوع الممتلكات. إذ ساوى بينهما فقط في حق امتلاك الممتلكات غير المنقولة، كالأراضي والعقارات، بخلاف الممتلكات المنقولة أو الخاصة، وهي حرفيا كل ما يمكن نقله، كالثياب والمجوهرات والماشية والنقود والأصول والأسهم والسندات المالية، والتي مَيّز فيها القانون بين الزوج والزوجة، ومنح الزوج الحق المطلق في التّصرّف بهذه الممتلكات، بغض النظر عن مصدرها، إذ اعتُبرت ملكا حصريا للزوج، حتى وإن كانت ملكا للزوجة ما قبل الزواج، أو هدية من أهلها بعد الزواج. وألغى قانون الممتلكات عمليا هذا الامتياز للرجل، وساوى بين الرجل والمرأة فيما يتعلق بحق الامتلاك والتّصرف بكل أنواع الممتلكات.
    بحسب تصورنا النظري، كان لهذا التمييز أن يشوّه الاستثمارات في سوق المال، إذ ردع النساء العزباوات عن حيازة ممتلكات منقولة كالسندات المالية والنقود، حتى وإن أتت بعائدات كبيرة، لأنها لن تجلب لهن أي قدرة اقتصادية، إذا ما اخترن الزواج. وماذا عن الآباء؟ تخيلوا أباً يريد إهداء ابنته أو توريثها بعضا من ممتلكاته. أي نوع من الممتلكات سيختار؟ وبالتالي، أي نوع من الممتلكات سيختار هو نفسه أن يملك؟ من الواضح أن هذه الوضعية القانونية ستؤدي إلى انحياز في الاستثمار في الممتلكات غير المنقولة، كالأراضي والعقارات على المستوى الكلّي.
    لم يكن لهذا الانحياز أثرٌ اقتصادي ملموس قبل الثورة الصناعية، إذ كان الاقتصاد مبنيّاً على الزّراعة التي تحتاج إلى الأرض، وإلى الأيدي العاملة بالأساس. إلا أنه مع بداية الثورة الصناعية وصعودها زادت الحاجة إلى الثروات، وخصوصا المادية منها، كالنقود والودائع المصرفية لتنتقل بصورة قروض إلى شركات كبرى، احتاجت هذه الثروات لاستثمارها في قطاع النسيج على سبيل المثال، وفي مشاريع عملاقة أخرى، كسكك الحديد والأنفاق وغيرها. لقد زادت الثورة الصناعية من أهمية الأسواق المالية إلى حد كبير، وبالتالي زادت الحاجة لنجاعة هذه الأسواق. إزاء هذا التطور، أضحت الممتلكات المنقولة، وخصوصا الودائع المصرفية، ركناً من أركان الإنتاج، وأدى تفضيل قطاع كبير من المجتمع الأموال غير المنقولة، إلى عدم تطور سوق الأسهم والقروض التي يحتاجها قطاع المشاريع الآخذ بالتوسع ما بعد الثورة الصناعية. أي أنه كان لتشويه الاستثمارات في الأسواق المالية (إخراج النساء منها) كقطاع مستفيد ومستثمر، إسقاطات على القطاعات الإنتاجية، والتي أدت إلى خسارة اقتصادية على مستوى الدولة. فبحسب هذه النظرية، أدى التطور الاقتصادي تلقائيا إلى زيادة أهمية دور المرأة في الناتج العام، ما أدى إلى زيادة التكلفة الاقتصادية للتمييز ضدها.
    من هنا، أبطل قانون الملكية للنساء المتزوجات، والذي ساوى بين الزوج والزوجة في حقوق الامتلاك والتصرف بكل أنواع الممتلكات، الحاجة إلى تجنب حيازة ممتلكاتٍ منقولة، كالنقود والودائع المصرفية، خشية أن يصادرها الزوج. وعليه، توقعنا أن يكون هذا التشريع قد أدى إلى: زيادة الممتلكات المنقولة، زيادة الودائع المصرفية من الأزواج، ما سيؤدي إلى زيادة في القروض المصرفية من جهة، وخفض الفائدة المصرفيّة من جهة أخرى. نمو في القطاع الصناعي، حيث إن خفض نسبة الفائدة يقلل من تكاليف الاستثمار في بناء المصانع، مد سكك الحديد وشق الأنفاق، وغيرها من المشاريع الإنتاجية، والتي تحتاج إلى رأس مال كبير.
    متسقا مع هذه التنبؤات، أظهرت دراسة المعطيات أنه كان لقانون المساواة تأثير مباشر على حيازة الأسر للممتلكات المنقولة، إذ زادت نسبتها 7.5% من مجمل الممتلكات. ولم يقتصر هذا التحول في الممتلكات على الملابس والمجوهرات، وإنما انعكس في تطور القطاع المالي، حيث أدى هذا التشريع فعلياً إلى زيادة في المدخرات، وبالتالي إلى زيادة في القروض بنسبة 30% وإلى خفض الفائدة المصرفية بنسبة 10%. وأظهرت القطاعات الإنتاجية المعطيات أن تلك المساواة سرّعت في التحول من الزراعة إلى الصناعة، إذ ترك مزارعون كثيرون الأرض، والتحقوا بالمصانع. فخلال 20 سنة، كان هنالك نمو بنسبة 10% في نسبة الوظائف في القطاع الصناعي المرتبطة حصرياً بقانون الملكية.

    في اليوم العالمي للمرأة، من المجدي أن نقف لحظةً، ونحصي نتائج التمييز وتحقيق بعض من المساواة التي حصلت عليها المرأة في دول دون غيرها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. من الصعب المغالاة في القيمة الإنسانية والاجتماعية لهذه المساواة. لكن، ما لم يكن متوقعا في تلك الحقبة ما أحدثته هذه المساواة من ثورة اقتصادية. أنتجت هذه الخطوة نحو تحرّر المرأة نموا اقتصاديا منعه التمييز ضدها، فكانت المساواة بمثابة محرّك دافع للثورة الصناعية. أما اليوم، وفي العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، وما زالت المساواة بين المرأة والرجل مغيّبة في دول عديدة، وكثيرة هي الأقليات التي تعاني من التمييز، ويعجّ عالمنا باللاجئين الذين يفتقرون لأبسط الحقوق، يجب أن نوقن جميعنا أن تحقيق المساواة يحمل أكثر من إنجاز أخلاقي.
    أقول للصديقة "أ" إن العلوم الاقتصادية، كسائر العلوم الاجتماعية، ليست قيمية، وأنّى لها أن تكون، فهي تربط الأسباب بالنتائج، وتحرّر البحث العلمي من الأحكام القيمية المسبقة. ففي البحث الذي سقته أعلاه كانت المساواة، المتمثلة بسن قانون حقوق الملكية للنساء المتزوجات، صدمة للسوق لا أكثر، فحصنا تأثيرها متجردين من قيميّتها. وكانت النتائج التي خلص إليها البحث بأهمية المساواة في التنمية موضوعية، فأهمية المساواة لم تكن مطروحة عاملا إيجابيا مفهوم ضمنا في سيرورة التنمية، وإنما خلُص إليها البحث، بدون فرضها نظريا.
    أقول للصديقة "أ" إن العلوم الاقتصادية، كسائر العلوم الاجتماعية، ليست بقيمية، وأنّى لها أن تكون. فهي تربط الأسباب بالنتائج وتحرّر البحث العلمي من الأحكام القيمية المسبقة، ففي 
    البحث الذي سقته أعلاه كانت المساواة، المتمثلة بسن قانون حقوق الملكية للنساء المتزوجات، صدمة للسوق لا أكثر، فحصنا تأثيرها متجرّدين من قيميّتها. كانت النتائج التي خلص إليها البحث عن تبعات المساواة على التنمية والتطور، كانت نتائج موضوعية، فأهمية المساواة لم تكن مطروحة عاملا إيجابيا مفهوما ضمنا في سيرورة التنمية، وإنما خلُص إليها البحث بدون فرضها نظريا. افتراض حتمية وجود ما نراه قيما أخلاقية جزءا من الواقع قد يشوّه ويحرّف فهمنا الواقع. فلو انطلقنا من أهمية المساواة في فهم العلاقات الاقتصادية التي نتجت عن سن قانون المساواة في حق الملكية، فسيكون ذلك بمثابة افتراض لما قد يكون نتيجة (وهذا إشكالي). ومن ناحية أخرى، سيحد من فهمنا الواقع، إذ يلغي إمكانية اكتشافنا وجود رؤىً مغايرة لقناعاتنا. إلا أننا، وعلى الرغم من ذلك، نحدّد القيم التي نود أن نعيش بحسبها. فكون الاقتصاد علما محايدا قيميّا لا يمنع من وجود القيمة جزءا من غايات عليا، والتي من خلال السعي إلى تحقيقها تُشتق السلوكيّات. وللصديقة "س" أقول إن العلوم لم تتشعب، إلا لتجد الحقيقة فتعود لتتحد.
    حاول هذا المقال تلخيص دراسة أمضيت فيها بضع سنين. تجلّت فيها أهمية المساواة وتبعاتها على التنمية والتطور، فقد شكّل تشريع قانون حقوق الملكيّة للنساء المتزوجات أحد أركان الثورة الصناعية، وتطور تلك المجتمعات. ولكن ماذا عن أسباب التشريع؟ وما هي الآلية التي أدت إلى سنّه في فترةٍ لم تكن تمتلك المرأة فيها حق الانتخاب؟ هل كان الدافع أخلاقيا، ايمانا بحق المرأة، أم كان نفعيا بحتاً؟ أسئلةٌ لا تقل أهمية لفهم أعمق لماهيّة التنمية والتطور من جهة، ولفهم تحرّر المرأة من جهة أخرى. أسئلة، لو سنحت لي الفرصة لأجالس صديقاتي، لفجرت سجالا بيننا. سجال يتأرجح بين فكرة تتمحور حول ما "حققته" المرأة وأخرى تقابلها تستذكر أن الرجل قد "أعطى". وبين هذه وتلك تأريخ من الظلم والهيمنة. هي جلسةٌ لن تدوم أكثر من دقائق، يسودها مرة أخرى، سوء الفهم أكثر من الفهم والرفض أكثر من القبول، وتنتهي بنظرات ترافقنا لتبقينا في يقظة، حتى إدراك جديد.
    0

    الأكثر مشاهدة

    • الأكثر مشاهدة

      مشاهدة تعليقاً إرسالاً

    أخبار مرتبطة

      ...تحميل المقال التالي Loading

      عزيزي زائر، عزيزتي زائرة موقع العربي الجديد، هل تتطلع/ين إلى المشاركة في تطوير خدمات أحد أكبر المواقع العربية الإعلامية؟ يطلق موقع العربي الجديد المرحلة الأولى من مشروع دراسة أراء القراء في الموقع وأدائه. نتطلع إلى مشاركتكم في هذا الاستبيان القصير:

      إلى الاستبيان
      • من نحن
        • النشرة الدورية
        • خريطة الموقع
        • اتصل بنا
        • وظائف شاغرة
      • الجريدة المطبوعة
        • الاشتراكات
        • الإعلانات
        • الأرشيف
      • تواصلوا معنا
        • فيسبوك
        • يوتيوب
        • تويتر
        • جوجل بلس
        • انستغرام
        • RSS
      • تطبيقاتنا
        • android
        • apple
      • تابعنا
        • Follow @alaraby_ar
      • روابط اخرى
        • النشرة الدورية
        • أسئلة متكررة
        • الارشيف
        • العاب
      • الرئيسية
      • |
      • سياسة
      • |
      • اقتصاد
      • |
      • مجتمع
      • |
      • ميديا
      • |
      • تحقيقات
      • |
      • ثقافة
      • |
      • رياضة
      • |
      • منوعات
      • |
      • مقالات
      • |
      • كاريكاتير
      • |
      • ملفات خاصة
      • |
      • مرايا
      • |
      • المدوّنات
      جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع | سياسة الخصوصية
      أعلى الصفحة
      وظائف
      اتصل بنا
      النشرة الدورية
      • android App
      • apple App
      • facebook
      • twitter
      • youtube
      • instgram
      جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع
      سياسة الخصوصية
      النسخة الكاملة للموقع
      مواضيع قد تهمك
      • السابق

        التالي