قال شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، اليوم الخميس، إن "قضية فلسطين هي القضية المحورية الأهم للمسلمين، والأزهر لن يتوانى في التصدر للدفاع عن الشعب الفلسطيني وفضح ما يتعرض له من تنكيل ومجازر، وما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي من اختراقات لكل المواثيق الدولية والإنسانية والأخلاقية".
وجاءت تصريحات الطيب خلال زيارة وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، ومفتي الجمهورية، الدكتور شوقي علام، يرافقهما وفد رفيع المستوى من قيادات وزارة الأوقاف المصرية، الخميس، إلى مقر مشيخة الأزهر الشريف بالقاهرة، للقاء شيخ الأزهر.
وأكد وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية، خلال الزيارة، دعمهما وتأييدهما الكامل لكل مواقف الإمام الأكبر والأزهر الشريف، وبياناته التي أصدرها نصرة للقضية الفلسطينية، وإدانته لكل جرائم الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن هذه المواقف "تعكس الرؤية الواضحة والموقف التاريخي والدائم لمؤسسة الأزهر تجاه قضية العرب والمسلمين الأولى، وهي القضية الفلسطينية".
وكان معهد دراسات وأبحاث الأمن القومي الإسرائيلي "INSS"، قد هاجم قبل أيام الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، متهماً إياه بأنه "يقف بجانب الحركات المتشددة في المنطقة، بسبب مواقفه وبياناته الداعمة للحق الفلسطيني".