مفوضية اللاجئين تعلن دخولها مخيم الهول في سورية واستئناف تقديم مساعدات

24 يناير 2026   |  آخر تحديث: 12:06 (توقيت القدس)
يؤوي مخيم الهول أكثر من 23 ألف شخص من عائلات تنظيم داعش (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دخلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مخيم الهول في شمال شرق سوريا، الذي يضم أكثر من 23 ألف شخص من عائلات عناصر "داعش"، واستأنفت توزيع المساعدات بعد انقطاع دام ثلاثة أيام بسبب الوضع الأمني المتقلب.

- أكدت المفوضية أن العائلات الفارة من العنف تحتاج إلى مساعدة عاجلة، مشيرة إلى أهمية سلامة العاملين في المجال الإنساني لضمان الاستجابة للاحتياجات الملحة.

- انسحبت قوات سوريا الديمقراطية من مناطق واسعة تحت ضغط عسكري من دمشق، مما أدى إلى ترتيبات جديدة بين القوات السورية والكردية لضمان الأمن في المخيم.

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، أنها دخلت مخيم الهول في شمال شرق سورية الذي يؤوي أكثر من 23 ألف شخص من عائلات عناصر تنظيم "داعش"، واستأنفت توزيع المساعدات

فيه. وقالت المفوضية في منشور على منصة "إكس"، إنها تمكنت من الدخول برفقة مسؤولين حكوميين الى المخيم وإدخال شاحنات محملة بالخبز، بعد "انقطاع لمدة ثلاثة أيام بسبب الوضع الأمني المتقلب".

وأوضحت المفوضية في تدوينة أخرى على "إكس"، أن العائلات التي فرت من العنف في شمال شرق سورية بحثاً عن الأمان والمأوى تحتاج إلى مساعدة عاجلة. وأضافت: "توجد فرق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على الأرض لدعمهم، لكن سلامة العاملين في المجال الإنساني وإمكانية وصولهم لا تزال أمراً بالغ الأهمية للاستجابة للاحتياجات العاجلة".

وكانت المتحدثة باسم المفوضية في سورية، سيلين شميت، قد صرحت الجمعة بأن الوضع الأمني غير المستقرّ في مخيم الهول الذي يؤوي عائلات مقاتلين من تنظيم داعش، يحول دون دخول المفوضية إليه. ودخلت قوات الأمن السورية، الأربعاء، مخيم الهول بعد انسحاب القوات الكردية منه في إطار ترتيبات جرى التوصل إليها بين الطرفين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتحت ضغط عسكري من دمشق التي تسعى لبسط سيطرتها على البلاد، تخلت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن مساحات واسعة من الأراضي في الأيام الأخيرة، وانسحبت إلى مدن وقرى يشكل فيها الأكراد أكثرية في محافظة الحسكة، معقلها الأخير في شمال شرق البلاد.

وقالت المتحدثة سيلين شميت لوكالة فرانس برس في تصريح سابق: "تمكّنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من الوصول إلى مخيم الهول خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، لكنها لم تتمكّن إلى الآن من دخوله بسبب الوضع الأمني المتقلّب".

ويضمّ مخيم الهول أكثر من 23 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم. وقالت المتحدثة إن المفوضية واليونيسف "تمكنتا من تسليم شاحنات من المياه إلى المخيم". وتابعت بأن "مفوضية اللاجئين تعود اليوم إلى الهول على أمل استئناف توزيع الخبز الذي توقف في الأيام الثلاثة الأخيرة".

وأفادت بأن الحكومة السورية أبدت استعدادها "لضمان الأمن ودعم مفوضية اللاجئين وشركائها الإنسانيين من أجل استئناف العمليات الإنسانية". وأوضحت أن المفوضية تولت أدارة شؤون المخيم في الأول من يناير/ كانون الثاني، قبل بدء المعارك الأخيرة بين القوات السورية وقوات قسد.

 

(فرانس برس)

 

 

 

المساهمون