برنامج الأغذية العالمي يحذر من انعدام غير مسبوق للأمن الغذائي بشمال نيجيريا

25 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:45 (توقيت القدس)
امرأة تسير قرب وكالة التأمين الصحي في لاغوس، 11 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في شمال نيجيريا بسبب تصاعد الهجمات المسلحة، متوقعاً أن يواجه 35 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي بحلول موسم الشحّ 2026.

- ولاية بورنو، مركز التمرد منذ 2009، ستشهد ظروفاً شبيهة بالمجاعة لـ15 ألف شخص، مع تصاعد الهجمات المسلحة التي أودت بحياة أكثر من 40 ألف شخص ونزوح مليونَي شخص.

- نيجيريا تواجه عنفاً من عصابات مسلحة، مع تزايد عمليات الخطف الجماعي، مما يفاقم الوضع الأمني والإنساني في البلاد.

حذّر برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء، من أنّ تصاعد الهجمات المسلحة وانعدام الاستقرار المتزايد في شمال نيجيريا يتسببان بتفاقم انعدام الأمن الغذائي، متوقعاً أن يبلغ "مستويات غير مسبوقة إطلاقاً"، وأفادت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن "35 مليون شخص سيواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي في موسم الشحّ من العام 2026"، وهو موسم يسبق الحصاد ويمتد من مايو/أيار إلى سبتمبر/أيلول.

وتمثل هذه التوقعات "أعلى عدد يسجل على الإطلاق في نيجيريا منذ بدء تسجيل البيانات والأعلى في القارة"، وفق البيان. وفي ولاية بورنو التي تعتبر مركز التمرد المستمر منذ 2009 في شمال شرق نيجيريا، توقعت المنظمة أن يعاني 15 ألف شخص من "ظروف شبيهة بالمجاعة" مع بلوغ مستوى انعدام للأمن الغذائي الدرجة الخامسة بحسب التصنيف العالمي للأمن الغذائي.

وتسببت الهجمات المسلحة المستمرة منذ نحو 16 عاماً بسقوط أكثر من 40 ألف قتيل ونزوح أكثر من مليونَي شخص. وتصاعدت الهجمات منذ مطلع العام، متسببة بتفاقم انعدام الأمن، بما في ذلك على المستوى الغذائي.

قضايا وناس
التحديثات الحية

وإلى جانب هجمات حركة بوكو حرام في شمال شرق البلاد، تواجه نيجيريا أعمال عنف تنفذها عصابات مسلحة تشير إليها السلطات بـ"قطاع الطرق"، تقوم بهجمات وعمليات خطف مقابل فدية.

وقبل أسبوع، نفذ مسلحون هجوماً في كنيسة في بلدة إروكو على بعد حوالى 20 كيلومتراً من إيسابا وخطفوا 35 مصلياً أثناء قداس كان يبث مباشرة على الهواء. والأسبوع الماضي حصلت عدة عمليات خطف جماعي في البلاد في غضون أيام قليلة من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، وبينها خطف أكثر من 300 تلميذ ومعلم من مدرسة كاثوليكية في بابيري في ولاية النيجر، و25 تلميذة مسلمة في ماغا في ولاية كيبي، و13 فتاة في ولاية بورنو.

عانت نيجيريا من عمليات خطف جماعي على مدار العقد الماضي كان أبرزها خطف مقاتلي جماعة بوكو حرام المتشدّدة حوالى 300 فتاة في شيبوك في ولاية بورنو في شمال شرق البلاد عام 2014، ما أثار غضباً دولياً. ومنذ ذلك الحين، سُجلت مئات عمليات الخطف الجماعي الأخرى، مع استهداف عصابات مسلحة سكاناً مدنيين في مناطق ريفية تفتقر إلى الأمن بهدف طلب فدية.

 

(فرانس برس)