قاضية بريطانية تُحمّل "بي.إتش.بي" مسؤولية أسوأ كارثة بيئية بالبرازيل

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 15:09 (توقيت القدس)
ضحايا وأقارب ضحايا كارثة التعدين بالبرازيل يتظاهرون في لندن، أكتوبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أُدينت شركة بي.إتش.بي العملاقة للتعدين بمسؤوليتها عن كارثة بيئية في البرازيل، حيث أدى انهيار سد إلى إطلاق نفايات سامة في نهر رئيسي، مما أسفر عن مقتل 19 شخصًا وتدمير قرى.
- تمتلك بي.إتش.بي 50% من شركة ساماركو البرازيلية، التي تدير منجم خام الحديد الذي شهد انهيار السد في نوفمبر 2015، مما أدى إلى تدفق نفايات تعادل 13 ألف حمام سباحة أوليمبي.
- يسعى 600 ألف برازيلي للحصول على تعويضات بقيمة 47 مليار دولار، مع تحديد الأضرار في مرحلة لاحقة من القضية المرفوعة في بريطانيا.

وجدت قاضية في لندن أن مجموعة بي.إتش.بي العملاقة للتعدين مسؤولة عن أسوأ كارثة بيئية في البرازيل، عندما أدى انهيار سد قبل 10 سنوات إلى إطلاق أطنان من النفايات السامة في نهر رئيسي، ما تسبب في مقتل 19 شخصاً وتدمير قرى باتجاه مجرى النهر. وقالت قاضية المحكمة العليا فينولا أوفاريل، الجمعة، إن شركة بي.إتش.بي ومقرها أستراليا، هي المسؤولة عن الحادث، على الرغم من أنها لم تكن تملك السد في ذلك الوقت.

وتملك شركة بي.إتش بي الأنجلو أسترالية 50% من شركة ساماركو البرازيلية التي تدير منجم خام الحديد الذي انهار فيه سد المخلفات في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2015. وتدفقت كمية من نفايات المناجم تكفي لملء 13 ألف حمام سباحة أوليمبي في نهر دوسي جنوب شرقي البرازيل.

ويسعى حوالي 600 ألف برازيلي للحصول على تعويضات بقيمة 36 مليار جنيه أسترليني (47 مليار دولار)، على الرغم من أن الحكم لم يتناول سوى المسؤولية. وستحدّد مرحلة ثانية الأضرار. وقد رُفعت القضية في بريطانيا، نظراً لأن أحد الكيانين القانونيين الرئيسيين لشركة بي.إتش.بي كان مقره في لندن في ذلك الوقت.

 

 

(أسوشييتد برس)

 

المساهمون