قيادي حمساوي: لا هدنة حتى في وقت التفاوض

القاهرة

أيمن المصري

avata
أيمن المصري
21 اغسطس 2014
7374969C-2BE0-4C2F-8EAE-DF87355CF3FD
+ الخط -

قلّل قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رفض ذكر اسمه، اليوم الخميس، من تأثير اغتيال إسرائيل ثلاثة من أعضاء المجلس العسكري الأعلى لكتائب "القسام"، هم: محمد أبو شمالة، رائد العطار، ومحمد برهوم.

وأضاف القيادي الفلسطيني لـ"العربي الجديد"، أن "إسرائيل توقعت تدهور الأوضاع داخل الكتائب عقب اغتيال قائدها الميداني أحمد الجعبري، ولكن خاب ظنها".

وعلى صعيد التطورات السياسية، قال القيادي الحمساوي إنه "لا حديث بعد ذلك عن هدنة مع العدو الإسرائيلي، وإذا ما قررت حماس العودة الى المفاوضات فستكون في ظل إطلاق النار"، موضحاً أن هناك تحركات أوروبية وأميركية، منذ ليلة أمس، لإشراك أطراف إقليمية للوساطة من جديد بين المقاومة والاحتلال.

وكشف المصدر عن حالة الغضب الشديدة داخل "حماس" بسبب عدم صدور أي رد فعل مصري تجاه إسرائيل بعد خرقها الهدنة، التي لعب النظام المصري دور الوسيط لإتمامها. وأضاف "حماس أيقنت أن مصر لا يمكن أن تكون راعياً لأي اتفاق مستقبلي".

في المقابل، قال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض، ورئيس "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، قيس عبد الكريم، إن "هناك اتفاقاً بين الوفد والطرف المصري على أن المفاوضات بشأن التهدئة في قطاع غزة لا تزال متواصلة"، مضيفاً: جاهزون للعودة الى القاهرة في أي وقت يراه الجانب المصري مناسباً. 

وأكد عبد الكريم في تصريحات خاصة، من مقر إقامته في رام الله، أن إسرائيل علّقت المفاوضات بسحب وفدها من القاهرة، ولكنها لم تنهها. وأضاف "لا نزال ننتظر ردّاً إسرائيليّاً عبر مصر على ورقة تركها الوفد الفلسطيني قبل مغادرته القاهرة، بعد فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات".

تجدر الإشارة إلى أن العطار كان أحد المطلوبين للسلطات المصرية، بعدما وجهت له اتهاماً في القضية المعروفة إعلاميّاً باقتحام السجون، والمتهم فيها الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، إلى جانب عدد كبير من قيادات جماعة "الإخوان المسلمين".

ذات صلة

الصورة

مجتمع

اضطرت عائلة في غزة مبتورة الأطراف إلى النزوح باتجاه مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بعد تدمير منزلها في مدينة رفح (جنوب) رغم صعوبة الأوضاع والحركة
الصورة
دخان ودمار في تل الهوى في مدينة غزة جراء العدوان الإسرائيلي، 10 يوليو 2024 (الأناضول)

سياسة

تراجعت قوات الاحتلال الإسرائيلي من منطقتي الصناعة والجامعات، غربي مدينة غزة، اليوم الجمعة، بعد خمسة أيام من عمليتها العسكرية المكثفة في المنطقة.
الصورة
انتشال جثث ضحايا من مبنى منهار بغزة، مايو 2024 (فرانس برس)

مجتمع

قدّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، وجود أكثر من 10 آلاف فلسطيني في عداد المفقودين تحت الأنقاض في قطاع غزة ولا سبيل للعثور عليهم بفعل تعذر انتشالهم..
الصورة
قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم جنين في الضفة الغربية، 22 مايو 2024(عصام ريماوي/الأناضول)

سياسة

أطلق مستوطنون إسرائيليون الرصاص الحي باتجاه منازل الفلسطينيين وهاجموا خيامهم في بلدة دورا وقرية بيرين في الخليل، جنوبي الضفة الغربية.