أبو مرزوق: سلاح المقاومة لم ولن يُطرح في مفاوضات المصالحة

28 سبتمبر 2017
أبو مرزوق: حريصون على إنجاح المصالحة (خالد دسوقي/فرانس برس)
+ الخط -


قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق، إنّ الحركة، لن تقبل بمناقشة قضية سلاح جناحها العسكري، خلال جلسات التفاوض مع حركة "فتح".

وأوضح أبو مرزوق، في حوار مع وكالة "الأناضول"، اليوم الخميس، أنّ هذه المسألة لم تُطرح على طاولة مناقشات وفد الحركة مع المسؤولين المصريين، خلال الفترة الماضية.

وجزم قائلاً، إنّ "هذا الملف غير مطروح للنقاش، لا سابقاً، ولا مستقبلاً".

وأضاف أنّ "سلاح المقاومة موجود لحماية الشعب الفلسطيني، ولا يعقل أن تلقي المقاومة الفلسطينية سلاحها وما زالت أرضها محتلة وشعبها مشرداً".

وأكد أبو مرزوق، أنّ الحركة "حريصة على إنجاح جهود المصالحة الفلسطينية الحالية".

ورأى أنّ "الكرة الآن، هي في ملعب حركة "فتح"، مؤكداً أنّ إنهاء الانقسام منوط بها، وبأداء حكومة "الوفاق الوطني" خلال المرحلة المقبلة.

وقال إنّ "حماس قدّمت ما لديها، وذلّلت العقبات، وسحبت الذرائع من أجل إتمام مصالحة وطنية شاملة"، مضيفاً "أبدينا مرونة عالية وتنازلًا لأجل الشعب الفلسطيني، وتوحيد مؤسساته السياسية، والتخفيف من معاناة أهالي غزة، ولتوحيد الجهود ضد انتهاكات الاحتلال من استيطان وتهويد، وفرض أمر واقع".

وقال أبو مرزوق، إنه يأمل ألا يكون مصير الجهود الحالية كسابقاتها، مؤكداً أنّ "الأمل في نجاح الجهود الحالية لإنجاز المصالحة كبير"، شريطة أن تتعامل الحكومة الفلسطينية "بمسؤولية وطنية وتقدم أولوية الوحدة".

وفي 17 سبتمبر/أيلول الجاري، أعلنت حركة "حماس" عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة لإدارة المؤسسات الحكومية؛ وذلك "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

ودعت الحركة، في بيان لها آنذاك، حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزة؛ "لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فوراً".

وجاء حل اللجنة، في إطار جهود بذلتها مصر، خلال الفترة الماضية، في ظل تواجد وفدين من قيادات "حماس" و"فتح" بالعاصمة القاهرة، آنذاك.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية، الثلاثاء الماضي، أنها ستتوجه الإثنين المقبل إلى غزة، وستعقد اجتماعها الأسبوعي هناك، وستبدأ في تسلّم مهام عملها.

وقال أبو مرزوق، إنّ الولايات المتحدة الأميركية، رفعت الحظر الذي كانت تفرضه سابقاً على إتمام المصالحة.

ورداً على سؤال، قال: "وصلتنا معلومات عبر مصادر خاصة بهم، وأخرى من دبلوماسيين غربيين، تؤكد أنّ الولايات المتحدة رفعت الفيتو عن المصالحة الفلسطينية".

وحول الأهداف من وراء هذه الخطوة، قال: "لعل هذا الموقف تمهيد لسياسة أميركية لم تتضح معالمها بعد".


تبادل الأسرى

وكشف أبو مرزوق، أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يطلب من جميع الأطراف العربية والدولية التوسط لدى حركته، بخصوص جنوده الأسرى في قطاع غزة.

لكن أبو مرزوق، أكد أنّ "حماس" لن تقبل بفتح هذا الملف، قبل إفراج إسرائيل عن معتقلي صفقة التبادل السابقة، الذين أعادت احتجازهم.

وفي أبريل/ نيسان 2016، كشفت "كتائب القسام"، الجناح المسلّح لـ"حماس"، عن وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، فيما تشترط الكتائب الإفراج عن معتقلي صفقة تبادل الأسرى السابقة، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، للحديث عن الجنود الأسرى لديها.

 

(الأناضول)