ستيفن ميلر كبير مستشاري دونالد ترامب

29 أكتوبر 2025
ستيفن ميلر كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب (Getty)
ستيفن ميلر (Getty)

ستيفن ميلر، مستشار سياسي جمهوري، يشغل منصب نائب رئيس الموظفين في البيت الأبيض للشؤون السياسية ومستشار ترامب للأمن الداخلي منذ يناير/ كانون الثاني 2025، وشغل سابقًا منصب كبير مستشاري السياسات خلال ولاية ترامب الأولى (2017-2021). وُلِد ستيفن ميلر في 23 أغسطس/ آب 1985، في سانتا مونيكا، بولاية كاليفورنيا الأميركية، لعائلة يهودية هاجرت إلى الولايات المتحدة في بدايات القرن العشرين من بيلاروسيا، والتحق بجامعة ديوك، بولاية نورث كارولاينا، حيث درس العلوم السياسية.

بعد تخرجه عام 2007، واصل مسيرته المهنية حيث عمل موظفًا في الكونغرس، وعُيّن سكرتيرًا صحافيًا للنائبة ميشيل باخمان، ثم مديرًا للاتصالات للنائب جون شاديج، ثم بدأ العمل مع السيناتور جيف سيشنز (ألاباما)، المعروف بمعارضته للهجرة. 

ميلر وولاية ترامب الأولى

في 25 يناير/ كانون الثاني 2016، انضم ميلر إلى الحملة الرئاسية لدونالد ترامب مستشاراً سياسياً، وبدأ بكتابة الخطب لترامب بناءً على طلب ستيف بانون، وبتشجيع من صهر ترامب، جاريد كوشنر، وكان أحيانًا المتحدث التمهيدي لترامب في التجمعات الانتخابية. وكتب ميلر خطاب قبول ترامب في المؤتمر الوطني الجمهوري لعام 2016، وعمل حلقة وصل بين الحملة والمؤتمر، وساعد ميلر الرئيس الأميركي في التحضير للمناظرات مع هيلاري كلينتون.

وبعد إعلان فوز ترامب في الانتخابات، نوفمبر/ تشرين الأول 2016، تم تعيين ميلر مديرًا للسياسة الوطنية في فريق ترامب الانتقالي. وبعد تولي ترامب مهامه رسميًا في يناير/ كانون الثاني 2017، تولى ميلر منصب كبير مستشاري السياسات في الإدارة الأميركية، وكانت مسؤوليته الرئيسية صياغة سياسات الهجرة، وكان من أبرز المؤيدين لسياسة فصل العائلات، التي تُفصل بموجبها الأطفال عن آبائهم الذين عبروا الحدود الأميركية المكسيكية بشكل غير قانوني.

كما أيد ميلر قرار "حظر المسلمين" الذي منع دخول العديد من مواطني الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى الولايات المتحدة.

  • الولاية الثانية

لعب ميلر دورًا رئيسيًا في حملة ترامب الرئاسية 2024. وبعد فوزه بالانتخابات، أعلن ترامب أن ميلر سيشغل منصب نائب رئيس موظفيه للشؤون السياسية ومستشاره للأمن الداخلي. تطورت العلاقة بين ميلر وترامب، وكان يطلق عليه في بعض الدوائر الأميركية لقب "الرئيس"، و"المسؤول الأكثر تأثيرا" في البيت الأبيض. ويُشرف ميلر على فرق عمل تنفيذية داخل وزارة الأمن الداخلي والبيت الأبيض، ويعيد تشكيل البيروقراطية بحيث تعمل على نحو يترجم رؤيته السياسية. وبصفته مستشارًا للأمن الداخلي، فَصل ميلر مجلس الأمن الداخلي عن مجلس الأمن القومي، وتولى دورًا قياديًا في قرار الولايات المتحدة بضرب القوارب الفنزويلية بدعوى محاربة تجارة المخدرات.