ولد المفكر الروسي ألكسندر دوغين في 7 يناير/ كانون الثاني 1962 في العاصمة موسكو. والده كان جنرالًا في دائرة الاستخبارات العسكرية في هيئة الأركان العامة السوفيتية. بدأ دوغين دراسة الطيران في معهد موسكو عام 1979، لكنه غيّر مساره إلى الفلسفة، وحصل على درجة الماجستير في الفلسفة، ثم درجة الدكتوراه في العلوم السياسية وعلم الاجتماع.
النظرية السياسية الرابعة
يعتقد دوغين أن النظريات الرئيسية المؤثرة في العالم المعاصر هي الشيوعية والفاشية والليبرالية، التي يعتبرها قائمة على "تحرير أعضاء الجسم من سيطرة العقل". أما الليبرالية التي انتصرت على الفاشية عام 1945، وعلى الشيوعية عام 1991، فتعاني من أزمة تهددها بالأفول الآن، لذلك طرح فكرة أسماها "النظرية السياسية الرابعة"، التي لا تركز على الفرد أو العرق أو القومية، بل على الوعي الذاتي الإنساني الذي هُمّش من قبل التكنولوجيا، ولأن الوعي الذاتي يختلف من إنسان لآخر، فلا بد للعالم أن يكون متعدد الأقطاب.
ويرى دوغين أن "النظرية السياسية الرابعة" هي نظرية الثورة وتصفية الاستعمار بالنسبة للمجتمع الروسي، والتي تدافع عن "أصالة الحضارة الروسية وعن حقوق الإنسان"، وعن حق الحضارات الأخرى أن تعتمد التعاليم السياسية الخاصة بها القائمة على قيمها هي لا على القيم الغربية.
دوغين في سطور
-
مؤرخ وأستاذ علم الاجتماع في جامعة موسكو سابقاً.
-
مستشار سياسي وعسكري للكرملين.
-
مستشار رئيس مجلس الدوما غينادي سيليزنيوف.
-
عضو فاعل في حزب "روسيا الموحدة" الحاكم.
-
مؤسس الجبهة القومية البلشفية وحزب أوراسيا الروسي.
مؤلفات ألكسندر دوغين
ألف دوغين أكثر من 60 كتاباً، أهمها:
-
الخلاص من الغرب الأوراسية
-
الحضارات الأرضية في مقابل الحضارات البحرية والأطلسية
-
نظرية عالم متعدد الأقطاب
-
النظرية السياسية الرابعة
-
الجغرافية السياسية لما بعد الحداثة: عصر الإمبراطوريات الجديدة
-
أسس الجيوبولتيكا: مستقبل روسيا الجيوبولتيكي
-
"أسس الجغرافيا السياسية" الذي جرى اعتماده منهجًا في أكاديمية هيئة الأركان العامة للجيش الروسي.