سقوط نظام بشار الأسد 8 ديسمبر 2024
في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول عام 2024، سقط نظام بشار الأسد في سورية، بعد نجاح عملية ردع العدوان التي خاضتها قوى الثورة السورية، وانطلقت في السابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، من مناطق الشمال السوري المحرر، ضد قوات نظام الأسد، الذي حكم سورية منذ 17 يوليو/ تموز 2000.
تطورات الأحداث
- 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، شنت فصائل المعارضة السورية، عملية عسكرية ضد القوات الحكومية السورية وحلفائها باسم "ردع العدوان"، عقب مواجهات عنيفة في مناطق الاشتباك الأساسية.
حققت قوات المعارضة المسلحة تقدمًا كبيرًا، بقيادة "غرفة عمليات عملية ردع العدوان"، حيث سيطرت على 20 بلدة وقرية في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشرقي، وقاعدة الفوج 46 التي تشكل النقطة الإستراتيجية في الطريق إلى حلب.
- 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، سيطرت قوات ردع العدوان المعارضة على مناطق واسعة في ريف إدلب الشرقي، وعلى مدينة سراقب، وعلى أحياء رئيسية من مدينة حلب منها الحمدانية، والجميلية، وصلاح الدين.
- 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، تمت السيطرة على قلعة حلب ومقر المحافظ، كما تم الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة التي تركها النظام خلفه، في قواعد حلب ومنغ الجوية، وتقدمت نحو محافظة حماة، وسيطرت على مطار حلب الدولي، وبحلول 5 ديسمبر/ كانون الأول 2025، أعلنت المعارضة سيطرتها على حماة، وتحرير السجناء من سجنها المركزي.
- 6 ديسمبر/ كانون الأول، انسحبت قوات النظام من دير الزور، والميادين، والقورية، والبوكمال باتجاه العاصمة دمشق لتعزيز القدرات الدفاعية حول بشار، وفي 6 ديسمبر انسحبت قوات النظام من السويداء باتجاه العاصمة.
- 7 ديسمبر/ كانون الأول، انسحبت القوات الحكومية من مدينة القنيطرة، على الحدود مع هضبة الجولان، وتقدمت قوات ردع العدوان في مدينة حمص، وفي ريف دمشق الجنوبي.
بعد حصار قوات ردع العدوان للعاصمة وخاصة من جبهة درعا والسويداء من الجنوب، ومن ريفي دمشق الشرقي والغربي، تمكنت في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 من السيطرة على العاصمة دمشق، ودخول كل المؤسسات الإستراتيجية والحيوية مثل مطار المزة العسكري، وقصر الشعب، ومبنى الإذاعة والتلفزيون، ورئاسة الأركان.
وأعلن قائد إدارة العمليات العسكرية، أحمد الشرع، في خطابه في الجامع الأموي، سقوط نظام بشار، بعد أن هيمنت أسرة الأسد على الحكم في سورية منذ 1970، بينما هرب بشار إلى روسيا.