قرار مجلس الأمن رقم 2805 (2025) حول تأكيد ولاية لجنة بناء السلام

26 نوفمبر 2025
في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 2805 (2025) مؤكداً ولاية لجنة بناء السلام، وذلك بالتوازي مع الجمعية العامة التي اعتمدت نصاً متطابقاً، وبموجب أحكامه، طلب المجلس من اللجنة وضع برنامج عمل سنوي مفصل وقابل للتنبؤ ومرن، يعكس قضاياها الخاصة بكل بلد وقضاياها الإقليمية.
في ما يلي النص الكامل للقرار:
جلسات مجلس الأمن 2025 (Getty)
جلسات مجلس الأمن 2025 (Getty)

مجلس الأمن
القرار 2805 (2025)
الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته 10054 ، المعقودة في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025
إن مجلس الأمن،

إذ يسترشد بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويجدد التزامه بالتعاون الدولي،

وإذ يُشير إلى الأحكام ذات الصلة التي اعتُمدت في مؤتمر القمة المعني بالمستقبل المنعقدة في 22 و23 أيلول/سبتمبر 2024، وإذ يُعيد تأكيد جميع قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن وبيانات رئيس مجلس الأمن بشأن بناء السلام والحفاظ على السلام.

وإذ يُؤكد من جديد أن التنمية والسلام والأمن وحقوق الإنسان عناصر مترابطة يعزز كل منها الآخر

وإذ يُعيد تأكيد قلقه البالغ إزاء التكلفة البشرية الباهظة والمعاناة الناجمتين عن النزاعات المسلحة، وإذ يعرب عن انزعاجه البالغ إزاء العدد الكبير للأزمات الأمنية والإنسانية المتزامنة التي يواجهها العالم في الوقت الراهن، وما يحدثه ذلك من ضغوط على موارد منظومة الأمم المتحدة،

وإذ يُسلم بأن الاستثمار في منع نشوب النزاعات هو حل فعال للغاية من حيث التكلفة، ويؤدي إلى إنقاذ الأرواح، وكفالة استقرار الاقتصادات، وتقليل الحاجة إلى الاستجابات العسكرية المكلفة،

وإذ يُسلم أيضًا بالدور الحيوي الذي تضطلع به الأمم المتحدة في منع نشوب النزاعات، وفي مساعدة أطراف النزاعات على انهاء القتال والخروج منه لتحقيق الانتعاش والتعمير والتنمية، وفي تعبئة الاهتمام والمساعدة الدوليين المستمرين،

وإذ يُسلم كذلك بأن منع نشوب النزاعات ينبغي أن تقوده وتملك زمامه البلدان، وإذ يؤكد من جديد أن الدول الأعضاء تتحمل المسؤولية الرئيسية عن منع نشوب النزاعات وبناء السلام وعن معالجة الأسباب الجذرية للعنف والنزاع في بلدانها، وأن الجهود الوطنية لبناء السلام والحفاظ عليه تسهم في صون السلام والأمن الدوليين،

وإذ يُشير إلى أن بناء السلام عملية سياسية في جوهرها تهدف إلى منع نشوب النزاعات أو تصعيدها أو تجددها أو استمرارها، وإذ يسلم كذلك بأن بناء السلام يشمل مجموعة واسعة من البرامج والآليات السياسية والإنمائية والمعنية بحقوق الإنسان،

وإذ يُسلم بأهمية كفالة تأثير الأنشطة المضطلع بها على نطاق منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك التخطيط والتحليل المشترك، دعماً لجهود بناء السلام والحفاظ على السلام، وإذ يضع في اعتباره في هذا الصدد، دور العناصر الأساسية الثلاثة في هيكل الأمم المتحدة لبناء السلام في الاستفادة من منظومة الأمم المتحدة بأسرها، وأهمية زيادة أوجه التآزر فيما بينها، وإذ يكرر في هذا الصدد تأكيد الدور المهم الذي يمكن أن تؤديه القيادة الفعّالة والمتجاوبة في الأمم المتحدة في الميدان في بناء السلام والحفاظ عليه،

وإذ يُسلم أيضاً بمساهمة عمليات السلام في الجهود الرامية إلى النهوض ببناء السلام والحفاظ عليه، وإذ يضع في اعتباره استعراض الأمين العام الجاري بشأن مستقبل جميع أشكال عمليات الأمم المتحدة للسلام.

لقراءة المزيد حمّل الوثيقة

تحميل الوثيقة download logo