أشهر ألعاب الأندرويد على الهواتف الذكيّة
أشهر ألعاب الأندرويد على الهواتف الذكيّة
(الصين/ في حديقة الطيور الغاضبة، تصوير: باركروفت ميديا)
في الأعوام الأخيرة، اتجهت معظم شركات ألعاب الفيديو لتصميم ألعاب "الفلاش" والألعاب البسيطة المخصّصة للأجهزة الذكية، وتمكّنت من تحقيق أرباح كبيرة من خلال ألعاب بسيطة، وتفوّقت في بعض الأحيان على ألعاب الفيديو المعقدة المخصّصة لأجهزة تشغيل ألعاب الفيديو المنزلية، كـ"الإكس بوكس" و"البلاي ستيشن"، ومن أشهر ألعاب الفيديو المخصّصة لأجهزة الهواتف الذكية، وأكثرها تحقيقًا للأرباح:

Angry birds
اللعبة من إنتاج شركة "روفيو" الفلندية المختصّة بالألعاب الإلكترونية، أصدر الجزء الأوّل منها عام 2009، وكانت هذه النسخة مخصّصة لمستخدمي الـ"آيفون"، ودفع نجاحها الكبير الشركة لإصدار نسخ أخرى وطرحها على منصّات مختلفة، من ضمنها نظام "الأندرويد". ونجحت اللعبة رغم بساطتها، فهي لا تعتبر من الألعاب المعقّدة التي تعتمد على الاستراتيجيات التكتيكية وحل الألغاز، كما أنها ليست لعبة تشويقية تعتمد على القتال أوالأكشن، فهي ببساطة تعتمد على تصويب الطيور على الخنازير لتدمير تكتلهم، من خلال حسابات فيزيائية، وكأنها عمليات انتحارية تنفذها الطيور الغاضبة للقضاء على الخنازير.

واعتمدت اللعبة التصميم الطريف والبسيط للشخصيات في لعبة من ناحية الشكل، إضافةً إلى الألوان الفاقعة التي جذبت الملايين، وأصبحت شخصيات الـ"آنغري بيرد" من أهم الشخصيات التي لاقت رواجًا تجاريًا، فأصبح العديد من المنتجات تحمل رسوم لتلك الشخصيات، كالملابس والحقائب، وأدى نجاح اللعبة لجعل الشركة تصدر العديد من النسخ منها :Angry Birds Star Wars، Angry Birds Go، Angry Birds Rio، كما أصدرت نسخًا يستطيع فيها اللاعب أن يلعب بشخصيات الخنازير بدلًا من الطيور، مثل Bad Piggies، وعلى الرغم من أن اللعبة لقيت رواجًا بين الصغار والكبار، خصصت الشركة هذا العام نسخة مخصّصة فقط للكبار، حملت اسم Angry Birds Evolution، وعلى عكس باقي النسخ السابقة، فإن النسخة الجديدة فقدت بساطتها، وازدادت عنفًا على مستوى المحتوى البصري.

Super Mario run
هي لعبة مخصّصة للهواتف الذكية من إنتاج شركة "نينتندو"، وهي مشابهة للنسخ الأخرى من سلسلة ماريو من حيث الشكل، حيث حافظت الشركة على الجو العام للعبة والمكان، من أنفاق وغيوم وقلاع، وحتى الألوان والشخصيات، فرغم تطوير المظهر، إلا أن اللعبة لا تزال تعتمد هنا على تجميع ليرات الذهب كأي لعبة جري أخرى على الـ "أندرويد"، حيث يجري ماريو أو الشخصية المختارة من تلقاء نفسها، مع وجود عثرات ينبغي على اللاعب تفاديها، كالأحجار والفطور والوحوش، لتكون اللعبة بسيطة وسهلة، يستطيع اللاعب استخدام إصبع واحد للتحكم فيها، ولكن ذلك من شأنه أن يقلل المتعة التي اعتاد عشّاق ماريو عليها من حيث التحكم الكامل بالشخصية، إضافةً إلى المغامرات وقتل الوحوش التي يخوضها اللاعب في النسخ المخصصة للآركيد أو الأجهزة المنزلية، أما هنا فتنحصر اللعبة في تجميع الذهب والسباق اليومي الذي يستطيع اللاعب أن يخوضه لتحصيل بعض الجوائز. ويبدو أن الشركة اعتمدت على الارتباط النوستالجي لعشّاق ماريو باللعبة للحصول على أفضل مبيعات دون الحاجة لتصيميم لعبة تغير مسرى ألعاب "أندرويد".

Pokemon go
أطلقت اللعبة شركة "نينتندو" بالتعاون مع شركة "نيانتيك"، وانطلقت اللعبة كالصاروخ وانتشرت بسرعة كبيرة وتراجعت شعبيتها في وقت قصير، وهي من أكثر الألعاب التي أثارت ضجّة، واعتمدت اللعبة على دمج الواقع الافتراضي بالواقع. وطريقة اللعب فيها هي أن تفتح كاميرتك ببساطة وتحاول أن تعثر على البوكيمونات التي يمكن أن تظهر في أي مكان، ليصاب عشاق البوكيمونات بهوس التجوال والبحث في كل مكان لالتفاط البوكيمونات والتنافس بين بعضهم من يستطيع أن يعثر على البوكيمونات النادرة والقويّة، إضافةً إلى إمكانية تدريب البوكيمونات وتطويرها.

ورغم العشق والهوس الذي يرافق محبّي ومتابعي البوكيمون بشكل عام، إلا أن مستخدمي اللعبة لم تعد تثيرهم اللعبة بعد وقت قصير، وأصبحت كأي لعبة "أندرويد"، مما دفع الشركة لتطوير نسخ أخرى، وإدراج تحديثات أخرى، كإطلاق سوار معصمي يضيء في الأماكن التي تتواجد بها البوكيمونات لالتقاطها، وكذلك أطلقت لعبة poke land استكمالًا للعبة السابقة، ولكنها لم تكن متاحة إلا للمستخدمين في اليابان.

Subway Surfers
اللعبة من أنتاج شركة kiloo، وتحكي اللعبة قصة الشاب "جايك"، وهو الشخصية الرئيسية في اللعبة، الذي يحاول الفرار من الشرطي وكلبه عندما يتمّ ضبطه وهو يقوم بالرسم على جدران أنفاق المترو بطريقة الغرافيتي، ليركض بلا نهاية ضمن أنفاق المترو، ويجري "جايك" بطريقة تلقائية ويتعيّن على اللاعب تحريكه ليتجاوز العقبات التي تعيق طريقه، ويتميز الطريق بأنه بلا نهاية. وخلال الطريق يستطيع اللاعب تجميع الليرات الذهبية والمفاتيح التي تخدم في تطوير الشخصيات في اللعبة، وتتميّز اللعبة بشخصيات عديدة من مختلف الأعراق، يمكن اللعب بها، منها العربية والإفريقية والآسيوية. ويتمّ تحديث اللعبة شهريًا، وفي كل تحديث تنتقل الشخصيات إلى مدن ودول مختلفة، منها مصر ونيويورك وباريس ومومباي، ومع كل مدينة مختلفة تظهر شخصية مستوحاة منها، إضافةً إلى تعديل الإكسسوار وجو المكان والأنفاق.

Clash of Clans
اللعبة من إنتاج شركة "سوبر سل"، وتتيح اللعبة للاعبين إمكانية إنشاء عشيرتهم الخاصة وإخضاعهم لتدريبات عسكرية وتهيئتهم للاستعداد لقتال العشائر الأخرى، وخلال اللعبة يتم تطوير الجنود للوصول إلى العديد من المستويات المتطوّرة. ويسود اللعبة جو من الأساطير القديمة، حيث تظهر التنانين العملاقة، ويمكن للاعب التحالف مع إحدى العشائر لمحاربة عشيرة أخرى، وسرقة الغنائم في حال الفوز. وتوفّر اللعبة الدردشة بين اللاعبين أون لاين، ورغم كثرة الألعاب الإستراتجية إلا أن "كلاش أوف كلاين" تبقى اللعبة الوحيدة التي حقّقت نجاحًا وشهرة واسعة.

Where's my water
اللعبة أنتجت بالعاون بين شركتي"ديزني موبايل" وشركة "كريتشر ديب". تحكي اللعبة قصّة التمساح سوامبي الذي يعيش بين العديد من التماسيح القذرة، إلا أنه على الخلاف من أصدقائه يفضل أن يكون نظيفًا وأن يستحم. وما على اللاعب سوى أن يساعد "سوامبي" بإيصال المياه إلى حوض استحمامه، من خلال إزالة العوائق، وتعتمد اللعبة على القوانين الهندسية والفزيائية لإيصال المياه، وتزيد صعوبة اللعبة تدريجيًا، ويسود اللعبة جو طفولي بامتياز، من خلال شخصية التمساح اللطيف ولعبته البطة الصفراء. وأصدرت من اللعبة العديد من النسخ، ولا تزال رائجة حتى الآن.