الدوري الإنكليزي الممتاز.. أسرعُ من التوقّعات
الدوري الإنكليزي الممتاز.. أسرعُ من التوقّعات
(أرسنال - ليستر سيتي /الدوري الإنكليزي، تصوير: مايكل ريجان)
رياضة
12 أغسطس 2017

على أرض ملعب "الإمارات"، افتتح نادي أرسنال الإنكليزي الدوري الإنكليزي الممتاز، بانتصار مثير على نادي ليستر سيتي، بنتيجة 4-3، بعد مباراة شهدت الكثير من الإثارة والتقلّبات السريعة في النتيجة. وقبل أن تبدأ عجلة البريمرليغ بالدوران، سنستعرض بعض الإحصائيات والأرقام للدوري الأكثر عراقة في عالم المستديرة:

يتميّز الدوري الإنكليزي الممتاز بأنه أكثر الدوريات الكبرى إثارة، وأصعبها للتوقّع واستنباط النتائج، ففي الكثير من الأحيان تنتصر الفرق المهدّدة بالهبوط عن فرق القمّة، ومن الصعوبة توقّع الفرق التي ستتأهل لدوري أبطال أوروبا في بداية الموسم، ففي الأعوام الأخيرة، تتنافس ستة فرق على لقب البريمرليغ بشكل دائم، وهي: تشيلسي ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وليفربول وأرسنال وتوتنهام، وفي كل موسم يرتدي فريق جديد ثوب الحصان الأسود وينافس على المقاعد الأربعة الأولى، أو حتى على لقب البريمرليغ، وهو أمرٌ لا نشهده في باقي الدوريات الكبرى.

يعتبر الهدف الذي سجّله اللاعب الفرنسي لاكازيت، الذي لعب أولى مبارياته في الدوري الإنكليزي الممتاز، أسرع هدف في تاريخ الدوري، بالتساوي مع هدف لاعب أرسنال السابق، كيفن كامبل، حيث سجّل الهدف الافتتاحي في المباراة الافتتاحية بعد بدء المباراة بدقيقة وخمس وثلاثين ثانية. وكذلك يعتبر هدف لاكازيت أسرع هدف يسجّله وافد جديد إلى البريمرليغ في تاريخ البطولة.

في تاريخ البريمرليغ بمسمّاه الجديد، هذه المرّة الأولى التي تدور فيها المباراة الافتتاحية بين فريقين لم يتأهّلا لدوري أبطال أوروبا، حيث أنهى أرسنال الموسم الماضي في المركز الخامس، وخرج من قائمة الأربعة الكبار للمرّة الأولى تحت قيادة آرسين فينجر، بينما أنهى ليستر سيتي الموسم الماضي في المركز الثاني عشر، بعد أن كان بطلًا للدوري الإنكليزي الممتاز في الموسم قبل الماضي.

بعد أن تقدمّ ليستر سيتي بالنتيجة على أرسنال في الدقيقة 29، عن طريق هدف جيمي فاردي، طالبت جماهير أرسنال بطرد فينغر، عن طريق هاشتاغ wenger_out# الذي نشره عشّاق الأرسنال على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، لتكون هذه أسرع ردّة فعل جماهيرية تطالب بإقالة مدرّب في تاريخ كرة القدم؛ ولكن لحسن حظ فينغر، أنه استطاع أن يقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة، من خلال هدفي البديلين رامسي وجيرو، ليتحاشى الغضب الجماهيري، وأثبت أنه أحد أفضل مدرّبي كرة القدم.

في المباراة الافتتاحية، حضر ثلاثة لاعبين عرب، محمد النني في صفوف نادي أرسنال، ورياض محرز في صفوف ليستر سيتي، وسليماني على دكّة البدلاء، وهذا يعتبر رقمًا قياسيًا للاعبين العرب في المباريات الافتتاحية للبريمرليغ؛ وعلاوةً على ذلك، أثبت النني فعاليته، حيث صنع أوّل هدف في البريمرليغ، ليكون أول لاعب عربي يساهم في أول هدف في مباراة البريمرليغ الافتتاحية.

على الرغم من أن نتيجة المباراة الافتتاحية، توحي بأن المباراة كانت متكافئة، لكن الوقائع والمعطيات تؤكّد العكس، فأرسنال استحوذ على الكرة بنسبة 70%، وسدّد لاعبوه على المرمى 10 كرات، لم يدخل منها سوى 4، بينما لم يسدّد لاعبو ليستر بين قوائم مرمى الأرسنال سوى ثلاث كرات، دخلت جميعها إلى المرمى.