من نحن

مع نهاية عام 2010، تصدّر الشباب العربي المشهد في الشوارع والساحات، ولم يتح له ذلك في مواقع القرار، في فترة عرفت البلدان العربية تحوّلات سياسية واجتماعية وثقافية، اتّخذت مسارات انتقالية نحو الديمقراطية، وأخرى ارتدّت إلى ما كانت عليه.

يحاول جيل أن يمنح الشباب العربي فرصةً لصوغ مقولاته ومواقفه تجاه قضاياه وواقعه الآني من دون أن يكون مجرّد نافذةٍ لتمرير الأفكار وقول كل شيء دفعةً واحدة؛ وإنما يسعى إلى إيجاد خيطٍ ناظمٍ ورؤية جامعة يشكّلان أرضيّة صلبةً ينطلق منها الشباب لبناء تصوّرهم عن راهنهم ومستقبلهم.

تتّخذ هذه المساعي من الصحافة، بوصفها إنتاجًا مهنيًا وأخلاقيًا، وسيلةً تتمثّل في شقّين؛ الأول: تحفيز الشباب لكتابة مقاربات حول راهنهم ومستقبلهم ضمن معايير محدّدة وواضحة، تقتضي الاستناد إلى معلومات مثبّتة يُمكن الانطلاق منها في سبيل تقديم مقولة ما والانضباط لمقتضيات الكتابة الصحافية.

أمّا الثاني، فيتمثّل بما يقدّمه جيل للشباب أنفسهم، والذي يقوله لهم، استنادًا إلى مجموعة مبادئ أساسية، تُشكّل رسالة جيل. هذه المبادئ هي:

-      العدالة

-      حرية التعبير

-      المساواة

-      المواطنة

-      حرية الانتماء

-      حرية الضمير

من جهةٍ أخرى، يحاول جيل، من خلال تبويباته، أن يكون شاملًا؛ إذ تتنوّع فيه المواضيع بين الثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي وقضايا الميديا.. وغيرها، ليؤمّن تواصلًا مع معظم الأمزجة والميول والاهتمامات الشبابية.

 كما يهتمّ جيل، أيضًا، بتحقيق الجانب التفاعلي مع متابعيه وقرّائه، من خلال فتح باب المشاركة لهم في الموقع عبر إتاحة إنشاء حسابات خاصّة بهم، والمشاركة عبر التدوين المرئي، وتمرير الأخبار القصيرة بواسطة باب "يحدث الآن".

 ينتظر جيل مشاركاتٍ من كافة البلدان العربية، والمهجر، تتّسم برصانتها والتزامها المعايير والضوابط المهنية.