استشهد أكثر من 100 فلسطيني وأصيب عشرات آخرون، فجر السبت، في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، بقصفه نازحين مباشرةً خلال تأديتهم صلاة الفجر في مدرسة التابعين بحيّ الدرج شرقي مدينة غزة.
(الأناضول)
يحاول أهالي قطاع غزة النهوض ولملمة آثار عامَين وأكثر من حرب إبادة جماعية ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين عُزّل، أمعن في تجويعهم وحصارهم وقتل الأبرياء وقصف
في رمضان، يتجمّع أطفال غزة يومياً أمام التكايا الخيرية حاملين أواني فارغة، بحثاً عن وجبة ساخنة قد تكون الوحيدة في يومهم، في مشهد يجمع بين قسوة الواقع، إثر الحرب المدمرة
رغم إمعان قوات الاحتلال الإسرائيلي بحرمان صيّادي غزة من دخول البحر، في خرقٍ واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لبّى صيّادو
في ظل دمار شبه كامل لحق بقطاع الصيد، يواصل الصيادون الفلسطينيون في ميناء غزة معركتهم اليومية من أجل البقاء. رغم تدمير 95% من معدّاتهم وسفنهم، يخرجون إلى البحر كل يوم على