تتواصل أزمة المياه التي تفاقم صعوبة الحياة في قطاع غزّة، في ظل الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ نحو عام. ويضطر نازحون فلسطينيون ومعظمهم من الأطفال، إلى قطع مسافات طويلة والانتظار في طوابير لساعات من أجل الحصول على بضعة لترات من المياه النظيفة.
(الأناضول)
كما في سبتمبر/ أيلول 2024، حلّ النزوح فجأةً على أهل جنوب لبنان وسكان ضاحية العاصمة بيروت بعدما كثفت إسرائيل القصف والاعتداءات. ومع تجدّد النزوح عادت هشاشة إمكانيات
يشهد شمال أفريقيا شتاءً مطرياً استثنائياً أعاد ملف المياه إلى الواجهة بعد سنوات من الجفاف والضغط المتزايد على الموارد المائية. ففي المغرب، أسهمت التساقطات الغزيرة في
في ظل دمار شبه كامل لحق بقطاع الصيد، يواصل الصيادون الفلسطينيون في ميناء غزة معركتهم اليومية من أجل البقاء. رغم تدمير 95% من معدّاتهم وسفنهم، يخرجون إلى البحر كل يوم على
شهدت دول المنطقة مؤخراً موجة صقيع، عقب العاصفة الثلجية والأمطار الغزيرة التي أدّت إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة، وعواصف رعدية، وتشكل الجليد. وفي حين اكتست مناطق عدة