تسبّب تساقط الثلوج والبرد القارس في توقف حركة السكك الحديدية والطائرات، وفي حدوث ازدحام مروري، وإغلاق المدارس في أنحاء أوروبا، حيث استمرت الموجة الباردة حتى السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري.
وتوقفت خدمات السكك الحديد الهولندية الثلاثاء الماضي، كذلك أُلغيت مئات الرحلات الجوية في مطار سخيبول بأمستردام. وفي فرنسا، توقفت حافلات المدارس عن السير، وتعطلت حركة القطارات في بعض المناطق، فضلاً عن إلغاء الرحلات الجوية في باريس ونانت غربي البلاد، وسُجّلت حالات وفاة على الطرق.
أما في المملكة المتحدة، فقد ظلت مئات المدارس مغلقة في اسكتلندا. وانخفضت درجات الحرارة في شمال السويد، الثلاثاء، لتصل إلى سالب 40 درجة مئوية، بينما حثت السلطات الدنماركية سكان شمال يوتلاند على البقاء في منازلهم. وفي سويسرا، بلغت درجة الحرارة بمنطقة لا بريفين في نوشاتيل 30.3 درجة مئوية تحت الصفر.
وفي آسيا، تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على جزيرة سياو الإندونيسية، بفيضانات مفاجئة أودت بحياة العشرات، وأجبرت مئات السكان على إخلاء منازلهم. كذلك تسببت العواصف الاستوائية المصحوبة بأمطار غزيرة بفيضانات مميتة في ماليزيا وتايلاند وسريلانكا المجاورة.
وفي مطلع الشهر الجاري، لقي 17 شخصاً مصرعهم وأُصيب 11 آخرون، جراء الفيضانات وتساقط الثلوج الذي شهدته أفغانستان. وفي سورية، تسبّبت عاصفة ثلجية أواخر عام 2025 بوقوع عشرات حوادث السير، في ظل تشكل الجليد والصقيع على الطرقات الرئيسية والفرعية.
(العربي الجديد)