شهدت دول عدة خلال الأيام الأخيرة أمطاراً غزيرة مصحوبة برياح قوية، فضلاً عن سيول وفيضانات خلفتها الأمطار في بعض الدول، والتي أدت إلى تسجيل خسائر بشرية ناتجة عن الانهيارات والانزلاقات الأرضية، والكثير من الأضرار المادية، فضلاً عن تشريد أعداد هائلة من السكان، وتعطيل الحركة وانقطاع التيار الكهربائي.
وبينما كان كثيرون ينتظرون تساقط الأمطار التي تأخرت عن موعدها في مناطق عديدة من جراء تداعيات تغير المناخ، جاء هطولها ثقيلاً على أهالي قطاع غزة، ولا سيما النازحين منهم، حيث أغرقت مياه الأمطار مئات الخيام ومراكز الإيواء، وسط دعوات لتوفير دعم دولي من أجل مواجهة تداعيات الشتاء القاسي.
وتأثرت كل من فلسطين ولبنان والأردن والسعودية وسلطنة عمان وقطر والإمارات ومصر والعراق بحالة عدم الاستقرار الجوي بدرجات متفاوتة، إذ شهد بعضها أمطاراً غزيرة مصحوبة برياح شديدة السرعة، فضلاً عن انعدام الرؤية، وصواعق رعدية، وتساقط البَرد، في حين شكلت غزارة الأمطار في بعض الدول بحيرات أغرقت السيارات وتسببت بأزمات سير خانقة، بينما اقتصرت في دول أخرى على زخات مطر أو انخفاض في درجات الحرارة أو ظهور الضباب الدخاني.
وفي شرق وجنوب شرقي آسيا، ارتفعت حصيلة القتلى جراء فيضانات وانهيارات أرضية واسعة الانتشار بفعل الأمطار الغزيرة التي تسببت بأضرار جسيمة وبتشريد عشرات الآلاف من السكان في فيتنام وتايلاند وماليزيا وإندونيسيا وتايوان.
(العربي الجديد)