/File/Get/b34a5670-4d13-4109-957a-ebafa6f60dbb%%%بمُحيَّاك الأندلسي%%%الآن، أنا أكثر سُمرةً. أمضي إلى الشاطئ، وأتنزَّه، وأشتغل، كما أسجِّل ملاحظات عن ثِيلْيَا فِينْيَاس، كما أخبرْتُك. لقد كانت امرأة استثنائية، تُحبُّها كلُّ ألميرية، وتتذكَّرها، وتبكيها. أنا أحيى هذه الأيام بين أشيائها. أمَّا السَّفر إليها فقد وعدتُها به.%%%من وإلى
https://www.alaraby.co.uk/culture/4d8bffcc-499e-44d2-b65c-3dffe7ed4126 facebook twitter whatsapp