6 انتهاكات بحق الإعلاميين السوريين في يناير

04 فبراير 2021
الصورة
حاول مسلحون اغتيال بهاء الحلبي في مدينة الباب (تويتر)
+ الخط -

وثق "المركز السوري للحريات الصحافية" في "رابطة الصحافيين السوريين" 6 انتهاكات ضد الإعلاميين السوريين خلال يناير/كانون الثاني، وأوضح أن الهاجس الأمني إضافة إلى المخاطر المحيطة به واستمرار حالات التضييق والضغط على الحريات الإعلامية شكّلت سبباً مباشراً للانتهاكات الموثقة.

وأشار في تقرير أصدره اليوم الخميس إلى أن سلطات النظام السوري مسؤولة عن ارتكاب انتهاكين، أحدهما في حلب والآخر في دمشق. فقد اعتقلت أجهزة أمن النظام السوري الصحافي وضّاح محي الدين في مدينة حلب، من دون توضيح الأسباب احتجازه، ولا يزال قيد الاحتجاز. كما اعتقلت الإعلامية هالة الجرف في مدينة دمشق، على خلفية كتاباتها عن سوء الأوضاع المعيشية وعن الفساد في حكومة النظام السوري، ولا تزال قيد الاحتجاز أيضاً.

وأفاد بأن السلطات اللبنانية مسؤولة عن ارتكاب انتهاكين أيضاً ضد الإعلاميين السوريين، أحمد القصير والمصور فادي وحيد قرقوز، في مدينة طرابلس. إذ اعتقلتهما لنحو 13 ساعة، ثمّ أفرجت عنهما، من دون توجيه أي تهمة إليهما.

"قوات سورية الديمقراطية" (قسد) مسؤولة عن انتهاك واحد ارتكبته في محافظة دير الزور شرقي سورية. إذ اعتقلت الناشط الإعلامي أيهم عبد العزيز الخلف، في مدينة البصيرة في ريف محافظة دير الزور، بحجة التصوير من دون إذن.

ولم تُعرف الجهة المسؤولة عن ارتكاب الانتهاك الأخير في مدينة الباب الخاضعة للفصائل المدعومة من تركيا في ريف حلب. إذ أصيب مراسل "تلفزيون سوريا" بهاء الحلبي بجراح خطيرة إثر محاولة اغتياله، بعد إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين.

المساهمون