500 فنان وناشط يطالبون المغرب بالإفراج عن المغني "مهدي بلاك ويند"
- وُضع "بلاك ويند" رهن الحبس الاحتياطي بعد منعه من السفر إلى خارج المغرب، حيث حققت معه الشرطة المغربية تحت إشراف النيابة العامة.
- اشتهر "بلاك ويند" بأغانٍ تنتقد الأوضاع الاجتماعية والسياسية في المغرب، ويواصل إنتاج أعماله الموسيقية من فرنسا.
وقع أكثر من 500 فنان وموسيقي وعامل في مجال السينما على عريضة نشرتها منصة "ميديابارت" الفرنسية، تطالب بالإفراج عن مغني الراب وصانع الأفلام الوثائقية مهدي اليوبي الشهير فنياً باسم "مهدي بلاك ويند". كذلك دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إحدى أبرز المنظمات الحقوقية المغربية، إلى الإفراج الفوري عنه، معتبرةً أن القضية تثير مخاوف بشأن حرية التعبير.
وحملت العريضة توقيعات عدد من الأسماء البارزة في مجالات السينما والفن والأدب، من بينهم المخرج فوزي بنسعيدي، والصحافية زينب الغزوي، والكاتب عبد الله الطايع، وسيمون بيتون، إضافة إلى شخصيات فرنسية ودولية، من بينها ماتيو أمالريك، وأديل هانيل، وجان باليبار، وجوفروي دو لاغاسنيري، إلى جانب فنانين ومهنيين آخرين. وطالب الموقعون بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط" عن "بلاك ويند"، معتبرين أن توقيفه يمثل مساساً بحرية التعبير والإبداع، وأن احتجازه جرى بصورة تعسفية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ووُضع مغني الراب المغربي مهدي اليوبي، المعروف فنياً بـ"مهدي بلاك ويند"، رهن الحبس الاحتياطي مساء الاثنين، وذلك بعد أيام من منعه من السفر إلى خارج المغرب. وذكر موقع "صوت المغرب" أن الشرطة المغربية حقّقت مع "بلاك ويند" ثم وضعته رهن التوقيف الاحتياطي خلال بحث بإشراف النيابة العامة.
ونشر الناشط الحقوقي المغربي، خالد البكاري، عبر "فيسبوك"، أنه "وُضع الرابر مهدي اليوبي، المعروف بمهدي بلاك ويند تحت تدابير الحراسة النظرية. مهدي المقيم بفرنسا، كان من المفترض أن يعود لمارسيليا نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يتم منعه من السفر، وتسليمه استدعاءً للمثول أمام الفرقة الوطنية اليوم، وهو ما استجاب له، ليتم في نهاية اليوم وضعه في الحراسة النظرية".
و"بلاك ويند" مغني راب مغربي بدأ مساره الفني عضواً في فرقة "بلاك ويند كرو"، ثم انتقل إلى فرقة "الباسلين"، قبل أن يواصل مشواره الفني منفرداً. ويواصل إنتاج أعماله الموسيقية من فرنسا، واشتهر بأغانٍ تتضمن نقداً للأوضاع الاجتماعية والسياسية في المغرب، ومن بين أبرز أغانيه "لكل فرعون كاين موسى" و"نشيد".
وكانت الناشطة زينب الخروبي قد دينت قبل حوالى أسبوعين بالسجن ستة أشهر موقوفة التنفيذ، مع تغريمها 5 آلاف درهم (نحو 500 دولار)، بتهمة "التحريض على ارتكاب جنايات أو جنح عبر الوسائل الإلكترونية". وكانت قد أوقفت في 12 فبراير/ شباط الماضي عند وصولها إلى مطار مراكش.