4 وسائل إعلام دولية تحذّر من خطر المجاعة على صحافييها في غزّة

24 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 20:18 (توقيت القدس)
صحافي يصور وقفة في اليوم العالمي لحرية الصحافة في غزة، 4 مايو 2025 (سعيد جرس/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أربع وسائل إعلام عالمية، منها بي بي سي ورويترز، تعرب عن قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية الصعبة للصحافيين في غزة، حيث يواجهون المجاعة والظروف القاسية بسبب سياسة التجويع الممنهج من قبل إسرائيل.

- تعتمد وسائل الإعلام الدولية على المراسلين المحليين في غزة، حيث تمنع إسرائيل دخول الصحافيين الأجانب، وسط تحذيرات من أكثر من 100 منظمة إغاثة من مجاعة جماعية.

- دعت منظمات دولية، مثل أطباء بلا حدود، إلى السماح بدخول المساعدات والصحافيين، بينما تتهم إسرائيل الجمعيات الخيرية بخدمة دعاية حماس.

أعلنت أربع وسائل إعلام عالمية عن قلقها البالغ على الصحافيين في غزة في ظلّ الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها صحافيوها في قطاع غزة جراء سياسة التجويع الممنهج التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

وأفاد بيان مشترك، صدر الخميس، عن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ووكالة فرانس برس الفرنسية، ووكالة الأنباء الأميركية أسوشييتد برس، إضافة إلى "رويترز"، بأن من يغطون الحرب "يواجهون الآن المجاعة" و"نفس الظروف القاسية التي يواجهها من يغطون أخبارهم". 

وتعتمد وسائل الإعلام الدولية على المراسلين المحليين داخل غزة، حيث لا تسمح إسرائيل لوسائل الإعلام الأجنبية، بإرسال صحافيين إلى القطاع رغم الدعوات العديدة للسماح بذلك. يأتي هذا في الوقت الذي حذرت فيه أكثر من 100 منظمة إغاثة دولية وجماعة حقوق إنسان من المجاعة الجماعية في القطاع.

وجاء في البيان: "نشعر بقلق بالغ على صحافيينا في غزة، الذين يعجزون بشكل متزايد عن إطعام أنفسهم وأسرهم. لأشهر عديدة، كان هؤلاء الصحافيون المستقلون بمثابة عيون وآذان العالم على أرض غزة. وهم يواجهون الآن نفس الظروف القاسية التي يواجهها أولئك الذين يغطونهم".

أضاف: "يعاني الصحافيون من الحرمان والمصاعب في مناطق الحرب. نشعر بقلق بالغ لأن خطر المجاعة أصبح الآن أحدها". كما طالب السلطات الإسرائيلية بـ"السماح للصحافيين بالدخول والخروج من غزة"، مؤكداً "ضرورة أن تصل إمدادات غذائية كافية إلى السكان".

وفي بيان مشترك منفصل، قالت منظمة أطباء بلا حدود، ومنظمة إنقاذ الطفولة، ومنظمة أوكسفام، إن زملاءهم والأشخاص الذين يخدمونهم "يهلكون". لكن إسرائيل، التي تتحكم في دخول الإمدادات إلى غزة، اتهمت الجمعيات الخيرية "بخدمة دعاية حماس".

بدورها، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن ربع سكان القطاع يواجهون ظروفاً أشبه بالمجاعة. ومنذ يوم الأحد، توفي 47 فلسطينياً نتيجة سوء التغذية، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. وأصبح العدد الإجمالي لوفيات التجويع وسوء التغذية 111 حالة وفاة. وتمنع إسرائيل دخول المساعدات منذ أوائل مارس/آذار بعد وقف إطلاق نار دام شهرين.

سبق للحكومة الإسرائيلية أن أوقفت عمل وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي كانت مسؤولة عن توزيع المساعدات الإنسانية في القطاع، من خلال إنشاء نظام مساعدات تديره مؤسسة غزة الإنسانية المثيرة للجدل.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إسرائيل، الثلاثاء، إلى السماح للصحافة الأجنبية بدخول قطاع غزة المحاصر مع تزايد التحذيرات من مجاعة بعد 21 شهراً من الحرب. وقال بارو في مقابلة مع إذاعة فرانس إنتر من شرق أوكرانيا: "أطالب بالسماح للصحافة الحرة والمستقلة بالوصول إلى غزة لتوثيق ما يحدث فيها". وجاءت تصريحاته بعدما حذرت وكالة فرانس برس من أن حياة الصحافيين الفلسطينيين المستقلين الذين تعمل معهم في غزة في خطر، وحضت إسرائيل على السماح لهم ولعائلاتهم بمغادرة القطاع.

المساهمون