مشاهير أميركيون يدفعون 20 مليون دولار لإعادة حق سجناء سابقين بالتصويت

23 سبتمبر 2020
الصورة
يمكن أن تؤثر الحملة في نتائج التصويت بالولاية الهامة (جو رايدل/Getty)

دفع الملياردير مايكل بلومبيرغ، والمغني جون ليجند، ونجم كرة السلة ليبرون جيمس، وواهبون آخرون، 20 مليون دولار لتسديد ديون سجناء سابقين في فلوريدا كي يتمكنوا من التصويت في الانتخابات الرئاسية، في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.

ويعتبر البعض أنّ هذا التدبير قد يؤثر في نتائج الانتخابات الرئاسية، بسبب الدور المحوري لولاية فلوريدا في نتيجة الاستحقاق الذي يتواجه فيه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب مع منافسه الديمقراطي نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.

وقالت منظمة تحمل اسم "فلوريدا رايتس ريستوريشن كوميشن" (لجنة إعادة الحقوق في فلوريدا)، الثلاثاء، إنها جمعت هذه الأموال لتسديد ديون سجناء سابقين أمضوا محكوميتهم بالسجن في فلوريدا.

ويعلق قانون بدأ سريانه أخيراً في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق الولايات المتحدة، حق التصويت للمدانين بجرائم الذين أمضوا عقوبة بالسجن الصادرة في حقهم لكن لا يزال يتعين عليهم دفع غرامات أو نفقات قضائية.

وبعض من هؤلاء السجناء السابقين كان مديناً بعشرات آلاف الدولارات، وأكثريتهم غير قادرين على السداد.

ويمكن للقانون الجديد أن يمنع تصويت ما يصل إلى 750 ألف شخص، غالبيتهم من السود أو المتحدرين من أصول أميركية لاتينية.

ومن أبرز المساهمين في الحملة الرئيس السابق لبلدية نيويورك مايكل بلومبيرغ الذي حاول من دون جدوى هذه السنة نيل ترشيح الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية قبل أن يفوز به جو بايدن.

وشارك أكثر من 44 ألف شخص في أنحاء الولايات المتحدة في الحملة، بينهم لاعب كرة السلة السابق مايكل جوردان والمغنية الكوبية الأميركية كاميلا كابيو والمخرج ستيفن سبيلبرغ وزوجته كايت كابشو.

وأيضاً من بين الواهبين شركات "وورنر ميوزيك" و"ليفي شتراوس" و"أم تي في" و"كوميدي سنترال" و"أن بي إيه أورلاندو ماجيك" و"ميامي هيت".

(فرانس برس)