استمع إلى الملخص
- أكدت فاطمة حسن الرميحي أن العدد الكبير للطلبات يعكس مكانة المهرجان كمنصة رائدة، مشيرة إلى أن الأفلام المختارة تجسد تنوعاً جغرافياً وتتناول قضايا إنسانية عميقة.
- تتنوع موضوعات الأفلام بين الحزن والذاكرة والروح الإنسانية، وتشمل دولاً مثل لبنان والبرتغال والهند، مما يبرز التنوع الثقافي والإنساني.
قبل أيام قليلة على بدء نسخته الأولى، المُقامة بين 20 و28 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعلنت إدارة مهرجان الدوحة السينمائي لائحة الأفلام القصيرة، المُشاركة في المسابقة الدولية الخاصة بهذا النوع السينمائي، "التي (الأفلام) تمثّل رؤى متنوّعة لمخرجين صاعدين من العالم"، كما في بيان للإدارة، ذكر أنّه اختير 20 فيلماً، "تتّسم بالسرد الجريء، والأنماط المبتكرة، والآراء المهمة، من أصل عدد كبير (تجاوز 1600) من طلبات المشاركة".
وبحسب البيان نفسه، "تؤكد هذه الاختيارات على الالتزام المستمر والراسخ لمؤسسة الدوحة للأفلام باكتشاف ودعم المواهب السينمائية العالمية، الواعدة والجديدة، وتشجيع السرد القصصي الأصيل"، علماً أنّ الأفلام المختارة تتنافس على جوائز أفضل فيلم (20 ألف دولار أميركي)، وأفضل مخرج (12 ألف دولار أميركي)، وأفضل أداء تمثيلي (سبعة آلاف دولار أميركي). وذلك أمام لجنة تحكيم مُكوّنة من ثلاثة أعضاء: الخبير السينمائي إيدي بيرتوتزي رئيساً، وفارس الرجوب وزولجارغال بوريفداش (صانعا أفلام) عضوين.
في هذا الإطار، قالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيسة التنفيذية للمؤسّسة، إنّ طلبات المشاركة في هذه المسابقة حقّقت رقماً قياسياً تجاوز 1600 طلب من العالم، وهذا "يعكس مكانة المهرجان منصةً رائدة لعرض الأفلام، ويؤكّد على الإيمان العالمي بالسينما جسراً للتواصل بين الثقافات". وأشارت إلى أنّ الأفلام القصيرة تحمل "نبض عصرنا، لكونها جريئة وفورية ومرتبطة بالقضايا العميقة في العالم"، مُضيفة أنّ اختيارات هذا العام "تجسّد تنوّعاً جغرافياً واسعاً، وقصصاً استثنائية، تستعرض مختلف أوجه الإنسانية وتطلعاتها وإبداعاتها الجريئة، لتذكّرنا بأنّ فن السرد القصصي العظيم لا يعرف حدوداً".
تتناول قصص الأفلام، المختارة من لبنان والبرتغال والمغرب والهند والبرازيل وغيرها، "موضوعات الحزن والذاكرة والروح الإنسانية في مواجهتها الصعاب، عبر حكايات عن الاضطهاد والانتماء والأمل". ويقدّم البرنامج أفلاماً "تكشف قصصاً شخصية عميقة، تعكس الواقع الاجتماعي الحقيقي"، كـ"سعيدٌ لأنّك ميت الآن" للفلسطيني توفيق برهوم، الفائز بالسعفة الذهبية للفيلم القصير في الدورة 78 (13 ـ 24 مايو/أيار 2025) لمهرجان "كانّ": يعود شقيقان إلى جزيرة طفولتهما، فتُجبرهما أسرارٌ دفينة منذ زمنٍ طويل على مواجهة ماضٍ مظلمٍ، يجمع أحدهما بالآخر.
أمّا لائحة الأفلام الأخرى المختارة لهذه المسابقة، فتضمّ التالي:
(*) "وداعاً أوغاريت" لسامي بن عمّار: في دمشق عام 2012، يشهد محمد مقتل صديقه المقرّب برصاص ميليشيا مسلّحة.
(*) "كل هذا الموت" لفادي سرياني: رجل مُسنّ من بيروت، يطالع صفحات الوفيات، ويحرص على حضور الجنازات يومياً.
(*) "أنتيغون، أو حكاية سارة بنوليل" لفرانسيسكو ميرا غودينيو: سارة تفقد شقيقها بسبب مضاعفات فيروس كورونا.
(*) "تجري من تحتها الأنهار" لعلي يحيى: في أهوار جنوب العراق، يعيش إبراهيم وعائلته في عزلة تامة عن العالم.
(*) "نظارات" لجونغ يومي: في فحص طبي لعينيها، ترى يوجين بيتاً صغيراً وسط حقل، تجد نفسها فجأة بداخله.
(*) "الآلهة" لأنس سارين: يحاول عادل وموسى التعايش مع فقدان والدهما، لكنّ حزنهما يتحوّل إلى هوس.
(*) "المينة" لرندا معروفي: في مدينة تَعْدين سابقة بالمغرب، تتدهور تدريجياً المناجم، حتى تتوقّف أعمالها كلّياً بشكل رسمي عام 2001.
(*) "أغاني سونداري المفقودة" لسودارشان ساوانت: يتأمّل رجل وامرأة وطفل عالماً آيلاً إلى الزوال، يلتهمه التمدّن ومحو التقاليد الساحلية.
(*) "لوينز" لدوريان جسبرس: دراما قضائية سريالية، تدور أحداثها في مدينة ليفربول بالقرن 19، عن محاكمة جثة مجهولة الهوية والماضي.
(*) "خائنة الأعين" لسعد وعبد الرحمن دنيور: فيلم تحريك روائي، يروي سيرة ذاتية، ويستكشف تعقيدات الماضي المشترك بين توأمين متطابقين.
(*) "لا أحد يعلم أني اختفيت" لهانشيونغ بو: في مدينة خاضعة لمراقبة صامتة، تتحوّل رحلة ممرضة بحثاً عن امرأة مُسنّة مفقودة إلى رحلة شبحية غامرة.
(*) "باستا نيغرا" لخورخي ثيلين أرماند: ثلاث نساء فنزويليات يعبرن الحدود إلى كولومبيا، فقط لشراء علبة باستا.
(*) "التعليم الابتدائي" لآريا سانشيز ومارينا ميرا: قصة دانييلا التي يجب أنْ تريح صوتها تماماً، حتى تستعيده مجدّداً.
(*) "سامبا إنفينيتو" لليونداردو مارتينيلي: في فترة كرنفال ريو، يكافح عامل نظافة الشوارع بين فقدان شقيقته والتزاماته في العمل.
(*) "العرض" لبالينت كينييريش: فتى من روما يتم اختياره ليكون محور برنامج تلفزيوني، بعد انتشار خبر موهبته الغامضة.
(*) "اللّص" لكريستوفر ريزفانوفيتش ستينباكن: فتى مُصاب بالتوحّد، يكتشف أنّ كلبه سُرق، فيبدأ رحلة بحث مكثّفة عن السارق.
(*) "عند شروق الشمس" لستيفان إيفانتشيتش: أم عزباء تفقد عملها، فتلجأ إلى عمليات احتيال بسيطة، لتأمين احتياجات ابنها (6 أعوام).
(*) "أصوات من الهاوية" لإيرفنغ سيرانو وفيكتور ريخون: استكشاف طقوس غواصي منحدر لا كيبرادا، الذين يقفزون من ارتفاع مئة قدم نحو البحر.
(*) "زيزو" لخالد مؤيت: صبي (13 عاماً) يعاني السمنة، ويحاول الانضمام إلى فريق كرة القدم في الحي، لكنه يواجَه بالتنمّر.