استمع إلى الملخص
- تشمل القائمة آلة "جوسل" الوترية من البلقان، رقصة "موازينديكا" الروحية في كينيا، وبناء منزل "كينشا" في بنما، مع ترشيح غناء اليودل السويسري.
- عربياً، ينتظر البشت الخليجي، طبق الكشري المصري، والشعر الموسيقي اليمني موافقة اليونسكو لإضافتها إلى قائمة التراث الثقافي غير المادي.
صنّفت اللجنة الحكومية الدولية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، المعنية بحماية التراث الثقافي غير المادي، الحرف الخزفية القديمة من باراغواي، وعشر ممارسات ثقافية أخرى، بأنها مهددة بالانقراض. وقرّرت اللجنة، في اجتماعها السنوي بالعاصمة الهندية نيودلهي اليوم الثلاثاء، وضع المهارات والأشكال الثقافية الـ11 على قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى حماية عاجلة.
وتشمل هذه الأشكال الثقافية الآلة الوترية التقليدية من البلقان المعروفة باسم "جوسل" ومهارة العزف عليها. كما تشمل العناصر الأخرى رقصة "موازينديكا" الروحية لمجتمع "دايدا" في كينيا، وأسلوب بناء منزل "كينشا" الريفي المصنوع من الطين في بنما. كما ترشّح غناء اليودل السويسري للانضمام إلى قائمة التراث الثقافي. ووفقاً للمجتمعات المتضررة، فإن التقاليد تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ عليها وإبقائها على قيد الحياة، حسبما يذكر موقع "يونسكو".
وبدأ خبراء "يونسكو" مداولاتهم في الهند أمس الاثنين حول الممارسات والتقاليد التي ينبغي إعلانها تراثاً ثقافياً غير مادي. وقد رُشِّحت أكثر من ستين عادة وحرفة من مختلف أنحاء العالم للإدراج في إحدى قوائم التراث الثقافي الثلاث التابعة للهيئة الأممية. وتشمل الترشيحات فن الغناء السويسري "اليودل"، والطهي الإيطالي، وثقافة حمامات السباحة في آيسلندا، ومهرجان الأضواء الهندوسي المعروف باسم "ديوالي". كما طُرِح تراث العرائس الخشبية "رود ماريونيت" في بروكسل، بالإضافة إلى مهرجان "جيفاتا"، وهو احتفال برأس السنة الجديدة لدى شعب ولايتا في إثيوبيا.
وعربياً ينتظر البشت الخليجي وطبق الكشري المصري والشعر الموسيقي اليمني موافقة منظمة يونسكو لإضافتها إلى قائمة التراث الثقافي غير المادي. والبشت عبارة عن عباءة يرتديها الرجال في دول الخليج ليس لها كمّان، ولكن لها فتحتان من أجل إخراج اليدين، وتعدّ جزءاً مهماً من الهوية الثقافية في الخليج. والكشري المصري طبق شعبي واسع الانتشار في مصر من المعكرونة والأرز والعدس والبصل المقلي، مُغطى بصلصة طماطم حارة. والشعر الموسيقي اليمني يعبّر عن ثقافة الريف اليمني الثرية، ويتميز بالوصف الدقيق للطبيعة والحياة، وينقسم إلى مدارس عدة حسب المدن اليمنية.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)