يواكيم تراير في بيروت: سينما حميمة ونابضة بالحياة

12 يناير 2026   |  آخر تحديث: 10:18 (توقيت القدس)
"قيمة عاطفية": مأزق العلاقة العائلية (الملف الصحافي)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أمسيات سينمائية خاصة في بيروت: بالتعاون مع السفارة النرويجية، تنظم "متروبوليس بيروت" أربع أمسيات لعرض أفلام يواكيم تراير بين 15 و18 يناير 2026، حيث تتميز أفلامه بالمشاعر الهادئة والروابط الرقيقة.

- "قيمة عاطفية" و"استئناف": فيلم "قيمة عاطفية" يروي قصة الشقيقتين نورا وأغنيس وعلاقتهما المعقدة بوالدهما، بينما "استئناف" يتناول طموح إريك وفيليب في عالم الأدب وتحدياتهما النفسية.

- "أوسلو، 13 أغسطس" و"أسوأ شخص في العالم": يتناول "أوسلو، 13 أغسطس" رحلة أندرس في مواجهة ماضيه، بينما "أسوأ شخص في العالم" يستعرض حياة جولي وتحدياتها الوجودية.

بالتعاون مع السفارة النرويجية الملكية في بيروت، تنظّم "متروبوليس بيروت" أربع أمسيات خاصة بسينما يواكيم تراير: "هذه السلسلة السينمائية دعوة إلى التأمّل، والجلوس في الظلام، والانغماس في سينما حميمة وباحثة ونابضة بالحياة"، كما في بيان الجمعية البيروتية، الذي أضاف أنّ أفلامه تعلق في الذاكرة طويلاً بعد انتهاء العرض، إذ "في جوهر أعمال تراير، تكمن المشاعر الهادئة، والروابط الرقيقة، وجمال الوجود الإنساني". والأمسيات الأربع تُنظّم بين 15 و18 يناير/كانون الثاني 2026.

"قيمة عاطفية"، الفائز بالجائزة الكبرى في الدورة الـ78 (13 ـ 24 مايو/أيار 2025) لمهرجان "كانّ"، يروي حكاية الشقيقتين نورا وأغنيس، اللتين تلتقيان مُجدّداً والدهما غوستاف، المخرج الكاريزمي الذي له شهرة واسعة سابقاً، والذي يعرض على نورا، الممثلة المسرحية، دوراً في فيلم، يتمنّى أن يعيده إلى الأضواء. لكن نورا ترفض الدور، وتكتشف سريعاً أنّه عرضه على نجمة هوليوودية شابة طموحة. فجأة، تجد الشقيقتان نفسيهما مضطرّتين إلى التعامل مع علاقتهما المعقّدة به، ومواجهة وجود نجمة أميركية في خضم الديناميكيات المتشعّبة لعائلتهما.

"استئناف (Reprise)": يطمح إريك وفيليب إلى أن يُصبحا كاتبين. تُرفض مخطوطة إريك، وتُنشر مخطوطة فيليب، الذي يُصبح نجماً لامعاً في عالم الأدب النرويجي بين ليلة وضحاها. بعد ستة أشهر، يصطحب إريك وأصدقاؤه فيليب من مستشفى الاضطرابات النفسية، ففيليب لم يعد يرغب في أي صلة بالأدب، بينما إريك لم يستسلم، ويحاول إقناعه بالعودة إلى الكتابة (2006، 103 دقائق).

"أوسلو، 13 أغسطس" (2011، 96 دقيقة): سيُنهي أندرس، قريباً، برنامج إعادة تأهيله من الإدمان، في مركز خاص بالريف. في جزء من البرنامج، يُسمح له بالذهاب إلى المدينة لإجراء مقابلة عمل، لكنه يستغلّ الإجازة، ويبقى في المدينة متجوّلاً فيها. يلتقي أناساً لم يرهم منذ مدة طويلة. أندرس (34 عاماً) ذكي ووسيم، وابن عائلة كريمة، لكنّه يعاني أزمة ذكريات الفرص الضائعة، وخيبات الأمل الكثيرة. لا يزال شاباً، لكنه يشعر أن حياته منتهية بالفعل، من نواحٍ عدّة. في ما يتبقّى له من ذاك اليوم، حتى ساعة متأخرة من الليل، تتصارع أشباح أخطاء الماضي مع فرصة الحب، وإمكانية حياة جديدة، والأمل في رؤية بصيص نور في الصباح.

"أسوأ شخص في العالم" (2021، 128 دقيقة): قريباً، تبلغ جولي 30 عاماً، وحياتها غارقةٌ في دوامة تساؤلات وجودية، إذ تُضيّع مواهبها هباءً في أعوام سابقة، وحبيبها الأكبر سنّاً منها، أكسل (موظّف ناجح في مجال الرسوم البيانية) يضغط عليها للاستقرار. في ليلة، "تقتحم" حفلة، وتلتقي شاباً وسيماً يُدعى إيفيند. تنفصل سريعاً عن أكسل، وتبدأ علاقة جديدة، آملة أن تجد جديداً لحياتها. لكنها ستدرك لاحقاً أن بعض خياراتها في الحياة منتهٍ منذ زمن.