وينستين يلتمس من المحكمة الإقامة في المستشفى بدل الزنزانة
استمع إلى الملخص
- بدأت المحاكمة باختيار هيئة المحلفين، حيث تم اختيار تسعة محلفين من أصل اثني عشر، مع وجود تحديات بسبب معرفة المحلفين المسبقة بالقضية. يأمل القاضي في الانتهاء من الاختيار قريباً لبدء المحاكمة.
- وينستين، الذي كان وراء انطلاق حركة "مي تو"، يقضي حالياً عقوبة بالسجن في كاليفورنيا بتهم اغتصاب منفصلة، ويواجه تهمة إضافية تتعلق باعتداء جنسي في مانهاتن.
طلب محامو المنتج السينمائي السابق هارفي وينستين من المحكمة التي تحاكمه منذ الثلاثاء في نيويورك بتهمتَي الاغتصاب والاعتداء الجنسي، السماح له بالإقامة في المستشفى بدلاً من السجن خلال المحاكمة، بسبب مشكلات صحية يعانيها، على ما أعلنوا الأربعاء. وصرح وكيل الدفاع عن وينستين، المحامي عمران أنصاري، في بيان، أن موكله "يعاني السرطان وأمراضاً خطِرة أخرى، لكنه يُعطى أدويته بشكل غير صحيح، أو لا يُعطاها على الإطلاق (...) كما عليه أن يتحمل درجات حرارة متدنية جداً، ولا يُزوّد حتى بملابس نظيفة"، في سجن رايكرز آيلند سيئ السمعة الذي يقبع فيه.
وأوضح المحامي، في وثيقة قدّمها إلى المحكمة، أن المتهم البالغ 73 عاماً يعاني سرطان الدم (اللوكيميا)، بالإضافة إلى داء السكري، ومشكلات في الغدة الدرقية، والسمنة، وآلام أسفل الظهر، وعرق النسا. ورأى أن هذه المشكلات الصحية تُشكّل سبباً وجيهاً ليكون تحت المراقبة الطبية في مستشفى "بيلفو" في نيويورك، الذي سبق أن نُقل إليه في الأشهر الأخيرة بسبب حالة طارئة.
وعاد هارفي وينستين، الذي شكّلت شهادات نساء ضده عام 2017 شرارة انطلاق حركة "مي تو" عالمياً، إلى قفص الاتهام الثلاثاء في نيويورك لإعادة محاكمته في قضية يواجه فيها تهمتَي الاعتداء الجنسي والاغتصاب، وكان لإلغاء حكم إدانته فيها العام الماضي وَقعٌ مدوٍّ. وحضر وينستين الجلسة على كرسي متحرك، وسبق لوكلائه أن أثاروا مراراً مسألة القصور في الرعاية الصحية المقدَّمة له في السجن.
ويُحاكم هارفي وينستين مجدداً بتهمتَي الاعتداء جنسياً عام 2006 على مساعدة الإنتاج ميمي هاليي، واغتصاب الممثلة جيسيكا مان عام 2013. وسبق أن أُدين بهاتين التهمتين عام 2020، وحُكم عليه بالسجن 23 عاماً. إلا أن محكمة الاستئناف في نيويورك ألغت المحاكمة برمّتها في إبريل/ نيسان 2024، ومعها الحكم، معتبرةً أن المحكمة لم يكن ينبغي أن تستمع إلى شهادات ضحايا اعتداءات جنسية لم تكن موضوع الاتهام في القضية.
وتتناول المحاكمة الجديدة أيضاً تهمة إضافية تتعلق بالاعتداء جنسياً عام 2006 في أحد فنادق مانهاتن على امرأة لا يزال اسمها طي الكتمان، لكنها ستدلي بإفادتها باسمها، بحسب وكيلتها المحامية ليندسي غولدبروم.
ولا يزال وينستين الذي أنتج العديد من الأفلام المستقلة البارزة، من أهمها "بالب فيكشن" و"شكسبير إن لاف"، خلف القضبان، إذ حُكم عليه في كاليفورنيا عام 2023 بالسجن 16 عاماً في قضية اغتصاب واعتداء جنسي منفصلة.
وبدأت المحاكمة الثلاثاء بعملية اختيار هيئة المحلفين. وقد اختير يومي الثلاثاء والأربعاء تسعة محلفين من أصل اثني عشر ينبغي أن تتألف منهم الهيئة، بالإضافة إلى ستة بدلاء. وأشار عدد من المحلفين الذين طُرحت أسماؤهم على القاضي إنهم لا يعتقدون أن بإمكانهم إصدار حكم عادل بحق هارفي وينستين بسبب معرفتهم المسبقة بالقضية والمتهم. وقال القاضي كيرتس فاربر إنه يأمل في الانتهاء من عملية الاختيار هذا الأسبوع، لكي يتسنى بدء المحاكمة فعلياً يوم الاثنين أو الثلاثاء.
(فرانس برس)