وقفة تضامنية خامسة مع الصحافيين ومعتقلي الرأي في الجزائر

وقفة تضامنية خامسة مع الصحافيين ومعتقلي الرأي في الجزائر

الجزائر
عثمان لحياني
28 سبتمبر 2020
+ الخط -

نظّم صحافيون وناشطون وحقوقيون، اليوم الاثنين، وقفة للتضامن مع الصحافيين ومعتقلي الرأي الموقوفين في السجون الجزائرية، والملاحقين من قبل القضاء بسبب التعبير عن مواقفهم السياسية ودعمهم لمطالب الحراك الشعبي.

ورفع المعتصمون صور الصحافيين الموقوفين، خالد درارني وعبد الكريم زغليش، والصحافيين الملاحقين قضائياً، سعيد بودور ومصطفى بن جامع وعبد، إضافةً إلى صور عدد من معتقلي الرأي، كعبد الله بن نعوم  ومحمد تاجديت، وغنوا نشيد الحراك "جايبيين الحرية ".

كذلك رفعت في الوقفة شعارات "الصحافة ليست جريمة"، ولافتات كتب عليها "حين لا يكون هناك حرية تعبير، لا يمكن أن تكون صحافة حرة"، و"خالد درارني صحافي حر"، وطالبوا بالإفراج الفوري عن الصحافيين ومساجين الرأي.

وكان القضاء الجزائري قد أصدر قبل أسبوع  حكماً بالسجن لعامين نافذين في حق الصحافي خالد درارني، الموقوف في السجن منذ 26 مارس/ آذار الماضي بتهمة المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على التجمهر غير المرخص.

ويلاحق الصحافي مصطفى بن جامع، مدير صحيفة محلية تصدر في عنابة شرقي الجزائر، بعدد من القضايا تخصّ كلها تعبيره عن الرأي، فيما أدين الصحافي عبد الكريم زغليش، من قبل محكمة في قسنطينة شرقي الجزائر بسبب كتاباته على "فيسبوك".

وترفض السلطات الجزائرية الاعتراف بوجود صحافيين في السجن على أساس العمل الصحافي أو الرأي، وتعتبر أن درارني وغيره ملاحقون في قضايا أخرى تخص الوحدة الوطنية والتحريض على التجمهر غير المرخص.

ذات صلة

الصورة
رابح كارش (تويتر)

منوعات

قضت محكمة الاستئناف في تمنراست جنوبي الجزائر، الاثنين، بالسجن سنة واحدة، منها ستة أشهر نافذة، في حق الصحافي رابح كارش، المسجون منذ إبريل/نيسان بتهمة "نشر أخبار كاذبة"، على ما صرحت محاميته لوكالة فرنس برس.
الصورة
نعيمة وارس (العربي الجديد)

مجتمع

رغبة منها في مساعدة مرضى "السيلياك"، الذين يحتاجون إلى اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، تجنباً لتعريض حياتهم للخطر، اختارت الجزائرية نعيمة وارس، أن تدخل عالم الطبخ وتبدأ بإعداد أطعمة تناسب هذه الفئة من المرضى.
الصورة
لعمامرة/ليبيا/Getty

سياسة

رفضت الجزائر أي نقاش حول قرارها قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، وشددت على اعتراضها على أية وساطة عربية "لا تأخذ بعين الاعتبار مسؤولية الطرف المغربي"، وفق ما ذكر وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.
الصورة
حملة تلقيح وطنية في الجزائر (العربي الجديد)

مجتمع

أطلقت السلطات الجزائرية، اليوم السبت، أكبر حملة وطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، وتستمر حتى 11 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتستهدف تلقيح أكبر عدد ممكن من المواطنين دون تسجيل مسبق، في خيم ومراكز طبية أقيمت في الفضاءات العامة، شملت كل المدن والبلديات والقرى.

المساهمون